الاتحاد

الرياضي

المحمود: تكاليف حفل الافتتاح واقعية وغير مبالغ فيها

أمين الدوبلي:

عقدت إدارة دورة الخليج الثامنة عشرة أمس اجتماعا برئاسة محمد خلفان الرميثى وبحضور عدد كبير من مسؤولي اللجان الفرعية من بينهم العميد على الشحي رئيس اللجنة الأمنية وعبدالمحسن الدوسري رئيس لجنة الخدمات وحميد جوهر رئيس لجنة الملاعب ومحمد المحمود رئيس اللجنة الإعلامية وتطرق الاجتماع إلى مناقشة العديد من الملاحظات والظواهر التي وقعت خلال اليوم الأول للبطولة وهو يوم الافتتاح وفي مقدمتها الإقبال الجماهيري غير المسبوق الذي بلغ 70 ألف مشجع في حين أن ستاد مدينة زايد لا يتحمل أكثر من 50 ألفاً مما تسبب في حرمان حوالي 20 ألفا من الجماهير الراغبة في متابعة المباريات من التواجد لمؤازرة منتخب بلادها الأمر الذي قدرته إدارة البطولة برغم أنه تم الإعلان في كل الصحف عن ضرورة التواجد قبل المباريات بوقت كاف للحصول على بطاقات الدخول المجانية من الأكشاك أمام مدخل الإستاد ·
ومن هذا المنطلق وضعت إدارة البطولة بعض الترتيبات الجديدة والتي تسهل على الجماهير حضور المباريات والاستمتاع بها سواء داخل الملعب أو خارجه وأقرت إدارة البطولة وضع شاشات عملاقة في الملاعب الأربعة الفرعية بنادي الجزيرة خلال مباراة منتخبنا المقبلة مع اليمن باستاد محمد بن زايد بعد غد في تمام السابعة وعشر دقائق مع العلم بأن السعة الحقيقية لإستاد محمد بن زايد والمقاعد المخصصة فيه لجماهير الدرجة الثانية تحديدا هي 20 ألف مشجع فقط تخصيص مساحة 1000 مقعد لجماهير المنتخب اليمني حسب اللائحة التي تقضي بنسبة 5 % من المقاعد لهم ومن هنا فقد ناشدت إدارة البطولة الجماهير من جديد بالتوجه للحصول على بطاقات الدخول مبكرا قبل موعد المباراة حتى لا يحدث أي تكدس وسيتم منح الجماهير البطاقات مداخل الإستاد حتى نضمن البطولة والاستفادة من التواجد في الملعب ·
وأطلقت إدارة الدورة مصطلح الخطة البديلة على هذا التوجه التعويضي عن حضور الجماهير للمباريات وتتسع الملاعب الفرعية بنادي الجزيرة لأكثر من 70 ألف مشجع وحدها بعيدا عن الملعب الرئيسي وهو استاد محمد بن زايد وتم توفير موقف خاص للسيارات يتسع لأكثر من ألف سيارة خارج الاستاد كما كانت العديد من الخدمات الخاصة بتوفير المأكولات والمشروبات قد امتدت والمحلات المقامة على سور الإستاد ومن النقاط المهمة التي ركزت عليها إدارة البطولة : مطالبة الجماهير الراغبة في حضور مباراة اليمن في ستاد محمد بن زايد للحصول على التذاكر قبل المباراة الأولى على نفس الإستاد والتي ستجمع بين منتخبي عمان والكويت في الخامسة وعشر دقائق من نفس اليوم لعدم التأخر في الحصول على التذاكر ورغبة جماهير الكويت وعمان في البقاء داخل الملعب لمتابعة مباراة الإمارات واليمن ·
كشف رئيس اللجنة الإعلامية محمد المحمود في المؤتمر الصحفي عن بعض تفاصيل حفل الافتتاح وقال إن اللوحة التي رسمت عليها صورة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة 18 مترا وعرضها 8 أمتار وقد شارك في رسمها 500 شاب في دقيقتين فقط بالألوان المائية وهي مفاجأة حفل الافتتاح وقد تم التدريب عليها يوميا في الأيام العشرة الأخيرة وكانت هي السبب الرئيسي في تكتمنا على فقرات حفل الافتتاح لأننا كنا نشك في إمكانية إنجازها في هذا التوقيت وقال إن فكرتها تقدم بها مخرج الحفل ·
الأرقام واقعية
وفي رده على السؤال الخاص بإمكانية أن تكون هناك مبالغة مالية في تكاليف حفل الافتتاح والذي وجهه أحد الصحفيين القطريين قال رئيس اللجنة الإعلامية إنه من المستحيل أن تكون هناك مبالغة في الأرقام المعلنة وهي 35 مليون درهم وأنه عندما سمع أيضا بتكاليف حفل افتتاح أسياد الدوحة تصور أنه مبالغ فيه ولكن كل الأمور لدينا التفاصيل الخاصة بها والحسابات الدقيقة التي تتضمن تكاليف الأجهزة والمعدات والأطقم البشرية وآلات الصوت والألعاب النارية والفرسان والتدريب والملابس ·
وحول ما أثير بشأن إعادة اللقطات المثيرة للجدل على شاشات الإستاد وما تردد أيضا عن استفادة الحكام من لقطات الإعادة في مباراتي اليوم الأول وهو الأمر الذي لا تجيزه قرارات الفيفا قال محمد المحمود خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس بفندق الضباط أنه تم الإطلاع على قوانين الفيفا وتأكدنا أن ما ورد بهذا الشأن مجرد إرشادات وأن اللجنة المنظمة ستلتزم بها وأن الإرشادات تجيز عرض إعادات للأهداف والهجمات الخطيرة المثيرة للجدل وعدم عرض اللقطات المثيرة للجدل وقال إن ما حدث أمس استفز الجماهير داخل الملعب وأثار جدلا واسعا حول واقعة الطرد فالبعض قال إن هلال سعيد يستحق والبعض قال إن القرار ظالم والبعض ادعى أن الحكم استفاد من اللقطة ·
وقال إنه سيناقش ضرورة الالتزام بإرشادات الفيفا الخاصة بالإعادات مع لجنة البث التليفزيوني انه من المؤكد أن ما يتم عرضه على الشاشة الكبرى بالإستاد متصل بسيارة البث بالخارج وهو ما يمكن أن يشكل إعاقة ولكنه أكد في نفس الوقت أنه إذا كان هناك أي حل لهذه الجزئية فسوف يتم الالتزام به على الفور ·
وقال المحمود إن حادثة الهدف الكويتي الذي ادعى البعض أن الحكم لم يحتسبه وقد تعدت الكرة خط المرمى أعيدت أيضا وأثارت الجدل بين الجماهير ولكن الحكم الدولي جمال الغندور عضو اللجنة الرئيسية للحكام أكد أن الكرة لم تتعد خط المرمى وبالتالي فإن قرار الحكم صائب 100 % موضحا أن واقعة طرد اللاعب الكويتي مساعد ندى لم تكن للخشونة كما يظن البعض ولكنها لسوء السلوك بالاعتراض على الحكم وكان لإعادتها أيضا تأثير في إثارة الجدل على الجمهور ·
مظهر لا يجب تكراره
قال محمد المحمود إن إدارة الدورة تعاقدت مع مترجم محترف للمؤتمرات الصحفية يجيد التحدث بخمس لغات وكلفته بالقيام بأعمال الترجمة في المؤتمرات إلا ان ما حدث في المؤتمر الصحفي الأول الخاص بمباراة الإمارات وعمان قام إداري المنتخب العماني بإلغاء دور المترجم والحرص على الترجمة هو لحديث ماتشالا وهو مظهر لم يكن لائقا ولن نسمح بتكراره لأننا لدينا المترجم المحترف وكل المؤتمرات مسجلة وهو يترجم بالضبط ما يقال دون زيادة أو نقصان وإذا كان هناك أي تحفظ من أحد على الترجمة فعليه الاعتراض رسميا وسوف ننظر في الطلب ونتخذ اللازم ·
ملاحظات يجب تلافيها
اعترف محمد المحمود أن لاعبي المنتخبات التي شاركت في مباريات اليوم الأول لم يلتزموا بالخروج من الطريق المتفق عليه وبالتالي لم يمروا من المنطقة المختلطة التي يسمح فيها بإجراء اللقاءات الصحفية والتليفزيونية موضحا أن الفرق خرجت من أبواب مختلفة وسوف يتم التنسيق مع الأمن فيما بعد ذلك للإصرار على توفير فرصة لقاء اللاعبين بالإعلام في المنطقة المختلطة ·

اقرأ أيضا

فان دايك يمتدح حماس مدربه كلوب وأسلوبه المباشر مع لاعبيه