الاتحاد

الرياضي

ليلة خضراء

إذا كان افتتاح المجموعة الأولى في خليجي 18 بمثابة ليلة حمراء تفوق فيها الأحمر العماني بالفوز و الأحمر اليمني بالتعادل مع أنجح منتخب في تاريخ الدورة، فإن افتتاح المجموعة الثانية حمل عنوان ليلة خضراء بفوز الأخضر السعودي - بشق الأنفس - برغم ان نظيره البحريني اكمل المباراة بتسعة، وفوز الأخضر العراقي على العنابي القطري - حامل اللقب - بهدف رائع من قدم هوار مولا محمد ليرد العراقيون اعتبارهم بعد خسارتهم امام قطر في نهائي الآسياد، وليقدموا اوراق اعتمادهم كأحد أقوى المرشحين للصعود لنصف نهائي الدورة·
وجاء اداء الفريق السعودي اقل بكثير مما توقعه الجميع، برغم ظروف المنتخب البحريني الذي تعرض لطرد اثنين من لاعبيه، ومع ذلك نجح في اغلاق وسط ملعبه، مما صعب الموقف كثيرا أمام الفريق السعودي ولولا المهارة الخاصة للاعب ياسر القحطاني، لربما خسر الاخضر نقطتين غاليتين·
وأثبت ياسر ان الغالي ثمنه فيه ·
بعد مباراة الافتتاح·· صب المنتخب الاماراتي جام غضبه على الحكم خليل جلال وحملوه مسؤولية خسارة المباراة بطرد هلال سعيد·
وبعد مباراة البحرين والسعودية طالب البحرينيون بابعاد الحكم السويسري بوساكا لطرده السيد محمد عدنان ومحمد حسين·
وربك يستر من القادم!

فاجأني الزميل عايض الحربي الصحفي بجريدة الحياة بمقال امس يعاتبني خلاله بشدة على ما ذكرته من ان منتخب الامارات خسر لقب خليجي 12 بأبوظبي عام 1994 بـ فعل فاعل معتبرا ان هذا الرأي يقلل من قيمة الانجاز الذي حققه المنتخب السعودي الفائز بلقب تلك الدورة·
وحقيقة الأمر، انني لم أقصد الإساءة للمنتخب السعودي - الذي نحترمه جميعاً - من قريب أو بعيد وما قصدته بعبارة بـ فعل فاعل ان هناك شخصاً لعب دوراً مهماً في حرمان الإمارات من الفوز بذلك اللقب، و الفاعل هنا هو بالتحديد حمود سلطان حارس منتخب البحرين الذي وقف حائلا أمام أي محاولة إماراتية للفوز بنقاط المباراة، واعترف هو شخصيا انه اراد ان يرد على الإعلام الإماراتي الذي اعتقد بسهولة مهمة منتخب الإمارات أمام البحرين، فبذل قصارى جهده للرد على ذل
عصام سالمك وانتهت المباراة بالتعادل السلبي الذي تبخرت معه آمال المنتخب الاماراتي في الفوز باللقب·
مع كل التقدير والاحترام للمنتخب السعودي الذي لم نقصد الإساءة له بأي حال من الأحوال·

اقرأ أيضا

16 لاعباًً يمثلون منتخب الجامعات في «عربية الخماسيات»