الاتحاد

عربي ودولي

باكستان تريد الحوار مع المتشددين رغم الاعتداءات

إسلام آباد (وكالات) - أعلن وزير الخارجية الباكستاني، أمس، أن باكستان لا تزال ترغب في التحاور مع متمردي طالبان رغم الاعتداءات الدموية التي وقعت في الأيام الأخيرة. وفي هذه الأثناء، قتل 15 شخصاً بهجوم نفذته “طالبان” على قائد ميليشيا موالية للحكومة في المنطقة القبلية المضطربة بشمال غرب باكستان، صباح أمس الخميس. ومنذ 22 سبتمبر، أوقعت ثلاثة اعتداءات أكثر من 140 قتيلاً في بيشاور كبرى مدن شمال غرب باكستان قرب الحدود الأفغانية، ما انعكس سلباً على آمال السلام بين حكومة إسلام آباد ومتمردي طالبان. ونفت القيادة المركزية لحركة طالبان باكستان أي مسؤولية في أعمال العنف هذه التي تبنتها فصائل في طالبان معارضة لمباحثات السلام التي اقترحتها مؤخراً الطبقة السياسية الباكستانية.
وقال سرتاج عزيز وزير الخارجية والمستشار الأول لرئيس الوزراء نواز شريف للقضايا الأمنية “رغم الحوادث علينا مواصلة الحوار، لأن طالبان مؤلفة من مجموعات أكد عدد منها رغبته في مواصلة الحوار”. وأضاف خلال مؤتمر صحفي في إسلام آباد “هناك عناصر تريد نسف الحوار، وهدفهم الأساسي وضع حد لهذه الحوادث”. وطلبت طالبان الباكستانية الشهر الماضي الإفراج عن سجنائها، وسحب القوات المسلحة من المناطق القبلية ملجأ المتشددين بين باكستان وأفغانستان لإطلاق المباحثات.
ويُضاعف هذا التحالف الاعتداءات في باكستان منذ إنشائه في 2007، وحذرت طالبان أمس الأول من أن المباحثات غير ممكنة إلا إذا توقفت عمليات الطائرات الأميركية من دون طيار في معاقلها شمال غرب باكستان. وبحسب محللين، فإن هذه الشروط والاعتداءات تدل على أن المتمردين مترددون في إجراء المباحثات.
في غضون ذلك، قالت قوات الأمن إن 15 شخصاً على الأقل قتلوا في هجوم على قائد ميليشيا موالية للحكومة الباكستانية في المنطقة القبلية المضطربة بشمال غرب باكستان صباح أمس. واقتحم انتحاري يقود سيارة ملغومة مقر الملا نبي حنفي، وهو قائد ميليشيا مناهضة لطالبان شكلها بعد انشقاقه عن الحركة في عام 2009. وقالت مصادر في قوات الأمن إن انتحاريين شنا هجوماً ثانياً لكنهما قتلا في تبادل لإطلاق النار مع رجال حنفي. وكان حنفي من بين عشرة مصابين في الهجوم ونقل إلى مستشفى بالمنطقة. ونجا حنفي من هجوم مشابه على مقره العام الماضي أسفر عن مقتل عشرة أشخاص. ويعيش حنفي في (سبين تال) بمنطقة هانجو على الحدود مع وزيرستان الشمالية التي تعتبر معقلاً لمتشددي طالبان.
وقال شهيد الله شهيد الناطق باسم طالبان إن “حنفي كان يقاتل ضد حركة طالبان. وكل شخص يقاتل ضدنا سيلقى المصير نفسه”.

باكستان تواصل تعليق عقوبة الإعدام

إسلام آباد (رويترز) - قالت الحكومة الباكستانية أمس، إنها عدلت عن عزمها إعادة تطبيق عقوبة الإعدام، بعد أن هدد متشددو طالبان بتصعيد هجماتهم ردا على ذلك. وانتهى العمل بقانون تعليق عقوبة الإعدام الصادر عام 2008 يوم 30 يونيو، وكان من المقرر أن تنفذ السلطات حكم الإعدام في اثنين من المتشددين في أغسطس ووصفت طالبان ذلك بأنه عمل من أعمال الحرب.

اقرأ أيضا

الاتحاد الأوروبي يوافق على تأجيل "بريكست" دون تحديد مدة