الاتحاد

عربي ودولي

بارزاني يوفر الحماية لـ 30 قرية يقطنها الأكراد الشبك في نينوى

بغداد (الاتحاد) - قال المكون الشبكي في العراق، وهو فصيل كردي، إن رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني عين أمس حراساً من الطائفة ضمن قوات الأسايش والبيشمركة لحماية قراهم من التهديدات الإرهابية. فيما اتهم النائب في مجلس النواب العراقي عن كتلة الرافدين الممثلة للمكون المسيحي عماد يوخنا، السفارة الأميركية في العراق بالعمل على إفراغ البلاد من المسيحيين عبر تقديم التسهيلات والإغراءات وتأشيرات السفر إلى أميركا.
وقال مسؤول الهيئة الاستشارية للشبك سالم خضر، إن بارزاني أمر بتعيين 10 إلى 15 حارساً لكل قرية من القرى الكردية الشبكية وعددها 30 قرية، ضمن سلك الأسايش وقوات البيشمركة لحماية قراهم من هجمات وتهديدات المتشددين. ويقطن الشبك في قرى وبلدات تقع شمال وشرق نينوى، وسهل نينوى.
وأكد خضر أن “التهديد والهجوم على الكرد الشبك في الموصل مستمر”، مؤكداً أن “الإرهابيين قتلوا قبل أيام مختاراً من الكرد الشبك في محلة التأميم في الموصل”. وطالب حكومة بغداد والإقليم بحماية الكرد الشبك، وقال إن “حياتهم في الموصل مهددة بالخطر”. وبحسب إحصائية شبكية غير رسمية، فإنه تمت تصفية أكثر من 20 شبكياً منذ منتصف يوليو الماضي داخل الموصل، فضلاً عن مقتل نحو 1280 شبكياً لأسباب طائفية، وتهجير 6000 عائلة منهم منذ عام 2003.
من جهة أخرى، قال النائب المسيحي عماد يوخنا إن “السفارة الأميركية تفرغ العراق من المسيحيين عبر إغرائهم بمنح تأشيرات للعائلة بالكامل، ما يعد تطهيراً عرقياً بطريقة ناعمة بذريعة إنقاذ الأقليات من الإرهاب، لتغطية فشل سياساتهم في العراق، وعدم تحملهم المسؤولية الأخلاقية بدعم استقرار العراق بعد احتلاله”.ودعا “أبناء الطائفة إلى البقاء في بلدهم العراق”، مؤكداً أن”الهجرة انسحاب من الساحة وفقدان للهوية، والمهاجرون لاجئون في بلاد الهجرة، بينما لهم في بلدهم هوية ودور وتاريخ وأرض”. وطالب الحكومة العراقية بـ “مراجعة أوضاع العائلات المسيحية”.

اقرأ أيضا

وزير الطاقة الأميركي سيستقيل في الأول من ديسمبر