الاتحاد

الرياضي

الحضور: شبابنا ما قصروا..

وجدتها تجلس بجانب بناتها بزيها التقليدي وبرقعها الذهبي، تعرفنا على أم علي التي حضرت قبل بداية العرض عن توقعاتها لنتيجة مباراة المنتخب، فأجابت، ''بنفوز إن شاء الله''، وعندما سألتها، وإن خسرنا، أجابت ''إخواننا ومبروك عليهم''· وقد ظلت أم علي مشدودة طيلة العرض، وتقول: ''أعجبني العرض كثيراً، وخاصة الخيول والحربية وحتي البنات والبالونات، ما قصروا شبابنا بصراحة، كل شيء كان زين''·
وبعد نهاية المباراة عدت وسألتها عن رأيها في المباراة، أجابت بكل ثقة ''خسارتنا الأولى غير مهمة، المهم باقي المباريات''، كما أضافت، ''انظلمنا يوم طردوا الولد، طلعوه وحليله ودمعته على خده، ما يصير، الغلطة كانت بين الاثنين لا هذا ولا ذاك غلطان''· ورغم أن أم علي غادرت الاستاد بعد نهاية مباراة الإمارات وعمان، غير أنها تابعت ما بقي من مباراة اليمن والكويت في المنزل، وأبدت امتعاصها من طرد اللاعب الكويتي، وترى أيضاً أنه ظلم فيها·
اتفقت عبير عبيد موظفة حضرت الافتتاح مع ما قالته أم علي، وقالت: ''الواقع كان حفل الافتتاح مبهراً، وهذا ما كنا نتوقعه من اللجنة المنظمة ''لخليجي ،''18 فالحدث كان جديراً بمثل هذا الإبهار وهذه الاحتفالية الرائعة، لقد أعجبتني المزاوجة بين العصرية والتقليدية أمر غاية في الجمال، وهو ما يعكس واقع حال دول الخليج العربي ومحافظتها على تراثها وتقاليدها بالرغم من عصريتها كدول متقدمة وعصرية··
لا شك أن هذا الحفل سيخلد في التاريخ كنقطة تحول في طريقة الاحتفال بهذا الحدث الرياضي الخليجي·· ثم كانت مسألة التقنيات الحديثة المستخدمة خلال الحفل تجعلنا نفتخر بالمستوى العالي الذي وصلت إليه دولة الإمارات من تطور وحداثة·
ورغم سعادتها بالحفل، أبدت صدمتها القوية بنتيجة المباراة التي عقدنا عليها كل الآمال، وتبدي ''عبير'' التي تبدو متابعتها الملحة للرياضة الكروية: ''صحيح أن الفرصة لا تزال قائمة أمام المنتخب لتحقيق النصر، لكن المباراة الأولى مأساة حقيقية خيبت كل الآمال، وضيعت كل الفرص· والواقع أن المباراة لم تكن سهلة فالمنتخب العماني تطور كثيراً في السنوات الأخيرة، وربما نسي لاعبونا أن المنتخب العماني حصل على المركز الثاني في الدورة الماضية في قطر·· ربما هذا النسيان جعلهم لا يقدرون إمكانيات الفريق العماني بالشكل المطلوب، ولست هنا لأحلل المباراة لكنني مشجعة لكرة القدم الإماراتية ولم تعجبني النتيجة وكنت أتأمل في أن تكون النتيجة لصالح منتخبنا وهذا ما يهمني ولا يهمني كيف يحدث ذلك المهم عندي أن يفوز منتخب بلادي''· وتضيف انه بالرغم من أن المباراة كانت رائعة لكنها كانت تحبس أنفاسنا عندما تضيع الفرص على المنتخب، كان ذلك يسبب لنا إحباطات تنسينا الروح الرياضية وشعاراتها··
ثم استغربت لماذا كان الحكم سعودياً ألم يكن من الأفضل استخدام حكام من خارج الخليج منعاً لأي تحيز أو عدم موضوعية·· كان يجب أن يكون فريق التحكيم من الدول العربية المجاورة أو حتى أجانب، فيكفي أن يكون الخليجيون مشاركين فوق الرقعة الخضراء··
أما سلوى علي ''موظفة'' شاهدت جزءاً من العرض ولم تكمله عبر التلفزيون ''بصراحة كان عرضاً عادياً جداً، مقارنة بما قدمنا في آخر دورة استضفناها عام ،1994 لقد توقعت عملاً فنياً أفضل من هذا، خاصة وانه لازال في الأذهان عرض افتتاح الآسياد الذي أقيم في العاصمة القطرية الدوحة''·

اقرأ أيضا