الاتحاد

عربي ودولي

12 قتيلاً باستعادة الجيش اليمني مقراً من «القاعدة»

شرطيان يمنيان يقومان بتفتيش سيارة في أحد شوارع صنعاء (ا ف ب)

شرطيان يمنيان يقومان بتفتيش سيارة في أحد شوارع صنعاء (ا ف ب)

عقيل الحلالي (صنعاء)- قُتل جنديان في هجوم مسلح استهدف، أمس، مبنى الاستخبارات في مدينة عدن جنوب اليمن، وذلك غداة مقتل 12 شخصاً في هجوم شنه الجيش لاستعادة قاعدة عسكرية رئيسية، استولى عليها مسلحون مشتبهون بالانتماء لتنظيم القاعدة، الاثنين الماضي.
وذكرت مصادر محلية في عدن أن جنديين قتلا، في هجوم نفذه مسلحان، كانا على متن دراجة نارية، على قوات أمنية مكلفة بحماية مبنى الاستخبارات، في حي التواهي، وسط المدينة.
وقال مصدر في مستشفى “الجمهورية” الحكومي، لـ«الاتحاد»، إن المستشفى “استقبل جثتي جنديين قتلا بالرصاص”.
وبمقتل الجنديين، يرتفع إلى 143 عدد رجال الجيش والأمن الذين قتلوا في اليمن في هجمات مماثلة منذ يناير الماضي، حسب إحصائية خاصة بـ«الاتحاد».
ووقع الهجوم غداة مقتل 12 شخصاً، بينهم جنود، في هجوم شنه الجيش اليمني على متطرفين، يحتجزون عسكريين رهائن داخل قاعدة عسكرية رئيسية منذ اقتحامها الاثنين الماضي.
وقال مصدر طبي من مستشفى ابن سينا في المكل، عاصمة محافظة حضرموت: “لقد تلقينا هذا الصباح جثث عشرة أشخاص قتلوا في هجوم الجيش على مقر قيادة المنطقة الثانية”. بدوره أكد مصدر عسكري الحصيلة، مشيراً إلى أن بين القتلى ثلاثة جنود. كما ذكر أن عنصرين من القوات اليمنية الخاصة قتلا في الاشتباكات مع القاعدة في المكان. وأشار المصدر ذاته إلى عمليات البحث مستمرة عن ضحايا آخرين تحت الركام. وأعلنت وزارة الدفاع اليمنية، في بيان أصدرته ليل الأربعاء الخميس، تحرير مقر المنطقة العسكرية الثانية في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت و”انتهاء العملية العسكرية” التي استمرت ثلاثة أيام.
ونقل البيان عن مصدر عسكري أن “القوات المسلحة والأمن استكملت وبنجاح كبير عملية اقتحام المبنى التابع لقيادة المنطقة العسكرية الثانية، واستعادته بعد تطهيره من العناصر الإرهابية وتفتيشه بالكامل”.
وقال المصدر العسكري: “تم القضاء على جميع الإرهابيين، الذين كانوا يتواجدون في المبنى”، دون الإشارة إلى مصير عسكريين رهائن كان يحتجزهم المسلحون الذين يعتقد بأنهم عناصر في “تنظيم القاعدة في جزيرة العرب”.
وأشاد البيان بـ”المواقف البطولية” للجيش خلال عملية تحرير مقر المنطقة العسكرية الثانية، الواقع في منطقة معزولة تطل على البحر، متوعداً بأن القوات المسلحة والأمن ستضرب “بيد من حديد كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن ومكتسباته”.
وأكدت تقارير صحيفة نشرت أمس في اليمن مقتل جميع المسلحين، والرهائن العسكريين خلال عملية تحرير القاعدة العسكرية، ما يعني سقوط العشرات من الضحايا خلال هذه العملية.
وكتبت صحيفة “الشارع” الأهلية اليومية في صدر صفحتها الأولى “إبادة الجنود بدلاً من تحريرهم”، فيما ذكرت صحيفة “أخبار اليوم”، المقربة من الجنرال علي محسن الأحمر، مستشار الرئيس اليمني الانتقالي، عبدربه منصور هادي، أن عملية تحرير القاعدة العسكرية “تسببت في مقتل جميع عناصر القاعدة، ومن معهم من الضباط والجنود الذين تم احتجازهم”، والذين قالت مصادر عسكرية في تصريحات سابقة أن عددهم 39 ضابطاً وجندياً.
وقالت صحيفة “الأولى” الأهلية، إن أربعة من كبار ضباط المنطقة العسكرية، كانوا من بين الرهائن، قتلوا في عملية الاقتحام، التي تمت بعد قصف دبابات الطابق الثالث في مبنى القاعدة العسكرية، حيث كان يحتجز المسلحون، وعددهم ما لا يقل عن 25 شخصاً، الرهائن العسكريين. وشاركت بارجة حربية في قصف المبنى، حسبما ذكر مصدر عسكري في حضرموت لـ(الاتحاد). وبدأت أمس الأربعاء عملية استخراج الجثث من تحت الركام. في ظل تعتيم إعلامي رسمي على العملية برمتها.
وعززت السلطات اليمنية إجراءاتها الاحترازية حول المعسكرات والمؤسسات الأمنية تحسباً لهجمات مسلحة قد يشنها متطرفون من تنظيم القاعدة. وشوهد أمس الأول جنوداً ينصبون حواجز أمنية جديدة بالقرب من معسكر رئيسي في شمال غرب العاصمة صنعاء. وذكرت مصادر صحفية أن مجهولين هددوا باقتحام مقار أمنية في العاصمة صنعاء لتحرير سجناء من تنظيم “القاعدة”.

مسلحون يفجرون أنبوب نفط في اليمن

صنعاء (الاتحاد) - فجر مسلحون قبليون، أمس، أنبوباً نفطياً رئيساً في شرق اليمن، ليرتفع إلى 31 عدد التفجيرات التي استهدفت أنابيب النفط في هذا البلد منذ يناير، حسب إحصائية خاصة بـ «الاتحاد». وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، في رسالة نصية عبر الجوال، أن “عناصر تخريبية” فجرت أنبوب النفط في كيلو 47 في منطقة “الدماشقة” بمديرية الوادي، وسط محافظة مأرب، حيث حقول لإنتاج النفط الخام ومحطة رئيسية لتوليد الطاقة الكهربائية.
وتكررت الاعتداءات والتفجيرات التي تستهدف أبراج الكهرباء وأنابيب النفط في محافظة مأرب القبلية منذ تنحي الرئيس السابق، علي عبدالله صالح، العام الماضي، تحت ضغط احتجاجات شعبية استمرت عاماً كاملاً.وأعلنت وزارة الكهرباء والطاقة اليمنية، أمس، إعادة تشغيل المحطة الرئيسية لتوليد الطاقة الكهربائية في محافظة مأرب، بعد توقف دام أسبوع بسبب انهيار برج كهربائي بعد تفجيره بعبوات ناسفة.

اقرأ أيضا

الحريري: لبنان يمر بظرف عصيب ليس له سابقة في تاريخنا