الاتحاد

عربي ودولي

قتيل باشتباكات بين مؤيدي ومعارضي مرسي في السويس

القاهرة (وكالات)- قتل طالب مصري، مساء أمس الأول، عندما اشتبك معارضون ومؤيدون للرئيس المصري المعزول محمد مرسي في مدينة السويس شرقي القاهرة. وقال مصدر أمني وشهود عيان إن الجانبين تراشقا بإطلاق النار وإلقاء الزجاجات الحارقة، بعدما ردد مؤيدو مرسي شعارات مناوئة للجيش خلال مسيرة بأحد شوارع المدينة.
وقال وكيل وزارة الصحة في السويس محمد العزيزي لرويترز إن عبدالله محمد عطية (17 عاماً)، وهو طالب في التعليم الثانوي توفي متأثراً بطلق ناري أصابه في رأسه. وأضاف أن أربعة أشخاص آخرين أصيبوا في الاشتباكات، ونقلوا إلى مستشفى السويس العام للعلاج.
وقال حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان، التي ينتمي إليها مرسي في بيان إن القتيل من أنصارها.
في غضون ذلك أُصيب ثلاثة جنود في هجوم شنَّه مسلحون مجهولون، قبل فجر أمس على نقطة أمنية بمحافظة بورسعيد بمصر. وذكر موقع “المصري اليوم” في خبر لم ينسبه إلى مصدر، إن ثلاثة مجندين أُصيبوا بعد إطلاق ملثمين، يستقلون دراجة بخارية النار عليهم أثناء تأدية خدمتهم بمنفذ الجميل الجمركي في محافظة بورسعيد (على المدخل الشمالي لقناة السويس شرق القاهرة). وأضاف أنه تم على الفور نقل المصابين بسيارة إسعاف إلى مستشفى بورسعيد العسكري لتلقي العلاج، وتكثف الأجهزة الأمنية البحث عن مرتكبي الحادث من خلال كاميرات المراقبة، التي ترصد مداخل المنافذ الجمركية بمداخل بورسعيد.
في هذه الأثناء أعلن رئيس الشركة المصرية للغازات الطبيعية (جاسكو) أشرف زكي أمس أن عملاً تخريبياً وقع بالقرب من غرفة الاتصالات الخاصة بغرفة الغاز الطبيعي بمنطقة المريوطية. وأوضح زكي أن العمل ناجم عن انفجار عبوة ناسفة وضعها مجهولون على خط الغاز الطبيعي (طناش/دهشور) الذي يمر بمنطقة المريوطية (بحي الهرم جنوب القاهرة)، مشيراً إلى أن الحادث لم يؤثر على إمداد المستهلكين بالغاز نظراً لأن غرفة المريوطية موجودة تحت الأرض. كما أشار إلى أن الحادث لم يُسفر عن أي خسائر بشرية، وسيتم تحديد قيمة الخسائر المادية لاحقاً بعد معاينة الموقع وحصر المهمات المطلوبة للإصلاح، لافتاً إلى أن الجهات المعنية تبلّغت بالحادث وتقوم بكشف ملابساته.
إلى ذلك، واصل الجيش والشرطة في مصر حملتهما الأمنية أمس في شبه جزيرة سيناء، وقال شهود عيان من قرى رفح والشيخ زويد وجنوب وغرب مدينة العريش إن الطائرات العسكرية دكت أهدافاً ومناطق محددة في تلك القرى الحدودية وشوهدت أعمدة الدخان، وهي تتصاعد. وصرح مصدر أمني بأنه تم اعتقال عناصر مطلوبة وضبط مخازن أسلحة ومواد متفجرة وملابس عسكرية. وأضاف المصدر أن سلاح المهندسين بالجيش المصري يواصل بنجاح ضبط واكتشاف ما تبقى من أنفاق على الشريط الحدودي مع غزة، مشيراً إلى أنه تم تدمير وتفجير نفق مساء أمس الأول. وأكد أنه لم يتبقَ إلا القليل جداً من الأنفاق، وجارٍ التعامل معها.
وقال قائد الجيش الثاني الميداني في القوات المسلحة المصرية في سيناء اللواء أحمد وصفي، إن عناصر جهادية موجودة في قطاع غزة لا تضع اعتباراً لدور مصر، محذراً إياها من غضب الجيش المصري. وقال اللواء وصفي لصحيفة (الراي) الكويتية أمس: هناك عناصر جهادية في قطاع غزة لا يضعون اعتباراً لدور مصر، التي ضحت في سبيل قضيتهم بأكثر من 120 ألف شهيد على طول الحرب التي خاضتها من أجلهم. وأضاف أقول لهذه العناصر: لن نسمح لكم بتكرار أعمالكم الإجرامية في سيناء مرة أخرى، وسنقطع أي رأس تحاول تهديد أمن وسلامة مصر، محذراً إياهم من غضب الجيش المصري، قائلاً: لقد نفد صبرنا.
ولفت وصفي إلى أن الإرهاب في سيناء ورم سرطاني، سيتم استئصاله قريباً، موضحاً أن جيشه قام بمحاربة أكثر من 37 بؤرة إجرامية في سيناء، وهو أيضاً يواصل هدم الأنفاق (بين مصر وقطاع غزة)، التي تعتبر مصدراً لتهديد الأمن القومي والاقتصاد المصري. وقال إن هذه الأنفاق تحولت إلى ما يشبه جحور الفئران، وتحولت إلى شبكات واسعة تحت الأرض، والبعض منها كان يصل عمقه إلى 12 متراً، ضبطنا بها كميات هائلة من أسلحة الهاون والـ”آر بي جي” وصواريخ مضادة للطائرات وأطناناً من المتفجرات، وكأن أصحابها ينوون الحرب على الجيش المصري. وعن تأمين قناة السويس، أوضح قائد الجيش الثاني الميداني بالقوات المسلحة المصرية في سيناء اللواء أحمد وصفي، أن المجرى مؤمّن من جميع الأجهزة المعنية، ونحذر أي شخص من الاقتراب منها، قائلاً: إنها مؤمّنة تأميناً مادياً وبشرياً غير موجود في قناة بالعالم.

نيابة الأموال تحقق في بلاغات تتهم مرسي بالفساد المالي

القاهرة (الاتحاد)- دعا التحالف الوطني لدعم الشرعية المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي أنصاره للتظاهر المستمر بداية من اليوم “الجمعة” الرابع من أكتوبر، والاحتشاد بميدان التحرير بعد غد الاحد السادس من أكتوبر في مليونية “القاهرة عاصمة الثورة” على أن تكون نقاط انطلاق التظاهرات جميع المساجد الكبرى بمحافظتي القاهرة والجيزة.
وطلبت نيابة الأموال العامة بالقاهرة تحريات الرقابة الإدارية ومباحث الأموال العامة، للتحقيق في 7 بلاغات ضد الرئيس المعزول محمد مرسي والدكتور سعد الكتاتني رئيس حزب “الحرية والعدالة” وعدد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين، بتهمة الفساد المالي والتربح واستغلال النفوذ لإعداد التقارير حول تلك البلاغات، وتقديم المستندات والأدلة اللازمة حول تلك الاتهامات.
كانت نيابة الأموال العامة العليا قد بدأت التحقيق في بلاغات تدين مرسي، وعددا من أعضاء مجلس الشعب السابق والمحافظين السابقين ومسؤولين بحزب “الحرية والعدالة”.
تتضمن وقائع القضية، قيام الشركة العالمية للإنتاج الإعلامي والقنوات الفضائية، والتي يساهم فيها الرئيس المعزول بنسبة 17 في المئة بارتكاب عدد من المخالفات المالية والإدارية، منها إسناد الحملة الإعلانية لحزب “الحرية والعدالة” للشركة بالأمر المباشر وبالمخالفة للقانون.
وتبين أن الشركة عليها مديونيات لمدينة الإنتاج الإعلامي، حيث تمتلك الشركة قناة مصر 25 الفضائية، وتزيد المديونية على مليوني جنيه، وتوقفت الشركة عن سداد مديونياتها رغم إنذارها أكثر من مرة ومخالفات أخرى جارٍ فحصها والتحقيق فيها.
وقال المستشار ابراهيم الهنيدي رئيس جهاز الكسب غير المشروع إنه أرسل طلبات إلى جميع المسؤولين الخاضعين لقانون الكسب غير المشروع، من قيادات وأعضاء نظام الرئيس السابق محمد مرسي، لتقديم إقرارات الذمة المالية الخاصة بهم عن فترات عملهم في المناصب الرسمية منذ التحاقهم بها وحتى انتهاء عملهم بها، مشيرا إلى أنه بالنسبة للمحبوسين منهم، فقد تم إعلانهم بذلك الطلب داخل محبسهم.
وأشار إلى أن قائمة المسؤولين السابقين الذي جرت مخاطبتهم شملت كلاً من: الرئيس المعزول محمد مرسي، ومحمود مكي نائب رئيس الجمهورية الأسبق، ومحمد سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب السابق، وأحمد فهمي رئيس مجلس الشورى السابق، وهشام قنديل رئيس الوزراء السابق، ومحمد البلتاجي عضو مجلس الشعب السابق، وعصام سلطان عضو مجلس الشعب السابق، ومحمد رفاعة الطهطاوي الرئيس السابق لديوان رئاسة الجمهورية، وكافة الوزراء في حكومة هشام قنديل، وكافة أعضاء مجلسي الشعب والشورى السابقين.

اقرأ أيضا

ليلة جديدة من أعمال العنف ضمن احتجاجات الانفصاليين في برشلونة