الاتحاد

عربي ودولي

لبنان يتكبد 7 مليارات دولار جراء آثار النزوح من سوريا

عواصم (وكالات) - أكد نقولا نحاس وزير الاقتصاد في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، أن الآثار السلبية للنزوح السوري كبدت الاقتصاد اللبناني 7 مليارات دولار. وقال نحاس في تصريح إذاعي أمس، إن قرار الدعم الدولي للبنان لاستيعاب النازحين السوريين جدي، غير أن الدول المانحة ليست في «بحبوبة» اقتصادية. وأشار إلى أن الهدف من زيارة نائبة رئيس البنك الدولي آنجر أندرسون إلى بيروت أمس، هو التوصل إلى تصور واضح بشأن القرار الذي صدر عن مجلس الأمن الدولي لدعم لبنان اقتصادياً جراء النزوح السوري، والبحث في أطر وآليات هذا الدعم في ضوء طلب لبنان ذلك، تمهيداً لانعقاد مؤتمر المانحين. ويقول لبنان إن أكثر من مليون شخص نزحوا إليه من سوريا جراء النزاع.
من جهته، طالب البرلمان الأوروبي الدول أعضاء الاتحاد الأوروبي بأن تكون أقل تردداً في استقبال اللاجئين السوريين وضمان «وصولهم بإنصاف إلى إجراءات اللجوء». وقال نواب لجنة الحريات المدنية في البرلمان في بيان «على الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه، ضمان دخول آمن للاجئين السوريين، ووصول منصف لإجراءات اللجوء». وملف استقبال اللاجئين الحساس سيدرسه وزراء الداخلية الأوروبيون خلال اجتماع في لوكسمبورج يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين. وكانت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة طالبت الاتحاد الأوروبي باستقبال 12 ألف لاجئ. وأمس، قال ميشال شيركوني المتحدث باسم المفوضة المكلفة الشؤون الداخلية، إن «هذا الطلب يمكن تلبيته في هذه المرحلة». ويرغب النواب الأوروبيون في أن ينظم الاتحاد «مؤتمراً إنسانياً ليدرس بشكل ملموس، متى وكيف يتعين على الدول الأعضاء التحرك أكثر لتعزيز ردود فعلها في مجال حماية السوريين».
إلى ذلك، أكدت الولايات المتحدة أن شلل الميزانية الحالي لديها، لن يؤثر على المساعدات الإنسانية وغير القاتلة التي تقدمها إلى المعارضة السورية. وذكرت نائبة المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية ماري هارف، أن شلل الموازنة لن يؤثر على المساعدات الإنسانية وغير القاتلة التي تقدمها واشنطن للمعارضة السورية. وسئلت عن عدد اللاجئين السوريين الذين يمكن أن تستضيفهم أميركا على أراضيها، فأجابت أن المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة حددت أن حوالي ألفي سوري سيستقرون في عدد من الدول بنهاية 2013. وأضافت هارف أن الولايات المتحدة «مستعدة للاستجابة، ونحن متشجعون لإعلان عدد من الدول الأخرى عن رغبتها بالقيام بالأمر عينه».

اقرأ أيضا

سفينة إنقاذ تبحث مجددا عن ميناء لإنزال 104 مهاجرين