الاتحاد

الرياضي

«أبيض الناشئين» يواصل تحضيراته لـ «وديتي» بنما والأرجنتين

منتخب الناشئين يواصل تدريباته في المعسكر الإسباني (من المصدر)

منتخب الناشئين يواصل تدريباته في المعسكر الإسباني (من المصدر)

وجدت كلمات النجم عدنان الطلياني التي وجهها لمنتخبنا الوطني للناشئين صدى طيباً، في أوساط لاعبي منتخبنا الذين يواصلون تحضيراتهم خلال معسكرهم الحالي بمدينة إستيبونا في جنوب إسبانيا? ،? والذي يستمر حتى الأربعاء المقبل، استعداداً لخوض نهائيات كأس العالم تحت 17 عاماً التي تستضيفها الإمارات من 17 أكتوبر الحالي إلى 8 نوفمبر المقبل.
وأكد لاعبو منتخبنا أن رسالة الطلياني التي وجهها لهم أمس الأول، وطالب خلالها اللاعبين «الثقة بأنفسهم والسعي لتمثيل الإمارات خير تمثيل»، تمثل حافزاً معنوياً مهماً، خاصة خلال فترة الإعداد الحالية، والتي يخوض خلالها المنتخب تجارب قوية، استهلها بالتعادل الإيجابي مع منتخبي كوت ديفوار والمكسيك 1- 1 على التوالي، قبل خوضه المباراتين الأخيرتين أمام منتخبي بنما والأرجنتين يومي الأحد والثلاثاء المقبلين.
ويواصل «أبيض الناشئين» برنامج تدريباته اليومية خلال معسكره الحالي بإسبانيا، استعداداً لتدشين مشواره في نهائيات كأس العالم ضمن المجموعة الأولى، والتي تقام مبارياتها في أبوظبي، بلقاء نظيره منتخب هندوراس يوم 17 أكتوبر، في حين يواجه منتخب البرازيل في المباراة الثانية يوم 20 أكتوبر، والثالثة مع سلوفاكيا يوم 23 أكتوبر.
من جانبه، قال حميد سالمين، قائد منتخبنا الوطني للناشئين، إن إشادة «لاعب القرن» باللاعبين، والنتائج الإيجابية التي حققها المنتخب خلال تجاربه الودية الماضية، تجعلهم أمام تحدٍ أكبر لبذل المزيد من الجهد، وقال: «بالتأكيد أن الكلمات التي تصدر من نجم ولاعب بحجم عدنان الطلياني لا تأتي من فراغ، وجميعنا يعلم مسيرته المتميزة في كرة الإمارات كلاعب، قبل تحوله للعمل في المجال الإداري».
ورأى أن متابعة جميع المهتمين بكرة الإمارات، وتوجيهات النجوم السابقين أمثال عدنان الطلياني للمنتخب وتحفيزهم للاعبين بهذه الكلمات المشجعة يلقي على عاتقهم مسؤولية أكبر، وقال: «الثقة بالنفس تأتي للاعب من خلال كثرة التجارب والمباريات، وهي من أهم الأشياء التي تجعل اللاعب يقدم أفضل المستويات، ومن جانبنا خضنا تجارب قوية عديدة، أسهمت في تعزيز ثقتنا بأنفسنا، ونأمل في استغلال هذه الثقة والروح خلال المشوار الرسمي في النهائيات».
وأكد قائد «أبيض الناشئين»، أن الروح القتالية التي تحلوا بها كلاعبين خلال مباراتي كوت دايفوار والمكسيك الوديتين أسهمت في خروجهم بنتائج إيجابية أمام منتخبات قوية، وقال: «تجربتا بطل أفريقيا وحامل لقب المونديال هما الأقوى في مسيرتنا مع المنتخب، والتي انطلقت منذ أكثر من ثلاث سنوات، واستفدنا منهما الكثير، ونتطلع إلى تقديم الأفضل في مباراتي بنما والأرجنتين لنصل إلى الجاهزية الكاملة قبل انطلاقة المونديال».
آمال كبيرة
من جهته، قال عبد الرحيم جاني، عضو اللجنة الفنية السابق باتحاد الكرة، ومشرف وإداري منتخبنا الأول الأسبق، والذي حرص على متابعة مباراتي المنتخب الوديتين أمام كوت ديفوار والمكسيك في إسبانيا، إن التدرج في برنامج إعداد المنتخب الحالي والذي بدأ مشواره منذ مرحلة الأشبال يمنح المتابعين شعوراً بالنتائج الإيجابية التي سيحققها في النهائيات، متى ما التزم لاعبوه بتعليمات الجهازين الفني والإداري وأدوا بذات الروح».
وأعرب جاني صاحب التجربة العريضة في مجال العمل الإداري مع المنتخبات الوطنية، والتي بدأت منذ العام 1986، عن أمله في أن تتواصل صحوة منتخبات المراحل السنية، والتي قدمت مستويات ونتائج إيجابية خلال الأعوام الماضية، ما أسهم في بروز منتخب وطني أول زرع الفرحة في نفوس الجميع من خلال البطولات والإنجازات التي حققها.
وقال: «في ظل الدعم السخي الذي تجده الرياضة من القيادة الرشيدة، تبدو الإنجازات على صعيد منتخبات كرة القدم أمراً مفرحاً ويبعث على التفاؤل، ونتمنى أن يتواصل العمل بذات الدرجة من الاهتمام خلال الفترات المقبلة».
وبسؤاله عن اختفائه من الساحة الرياضية منذ فترة طويلة في أعقاب نيله جائزة الإمارات التقديرية للرياضة في دورتها الثانية عن المجال الإداري في العام 2010، والتي تمنح لأصحاب الإنجازات والعطاء على مر السنين، ممن يملكون سجلاً حافلاً في خدمة ورفعة رياضة الإمارات، قال «لم ابتعد عن عالم كرة القدم، وحالياً اتجهت للعمل في مجالات أخرى، حيث أتعاون في الوقت الراهن مع مؤسسة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، وذلك من خلال مشاريعها في باكستان واليمن».
وحول أوجه الاختلاف بين أجيال كرة القدم في السابق والحالية، قال: «في السابق كنا في طريقنا للمدارس نحمل على ظهورنا حقائب تزن أحجاماً ضخمة، وفي الوقت الراهن بات التعليم بكبسة زر، هذا تماماً وجه الاختلاف بين اللاعبين في الحقبتين، حيث إن لاعب اليوم «شبه مصنوع»، كونه استوعب ومنذ مرحلة مبكرة أساسيات كرة القدم من خلال المشاركة مع فرق الأكاديميات المنتشرة في جميع البقاع على عكس الأجيال السابقة والتي اعتمدت على الفطرة والموهبة».
وأضاف: «مدربو المنتخبات الوطنية في السابق كانوا يبذلون جهوداً مضاعفة مع اللاعبين لتطوير مهاراتهم وزيادة فنياتهم، وهو عكس الواقع اليوم، حيث أضحى اللاعب أكثر جاهزية من الناحيتين البدنية والفنية، الأمر الذي يسهل من مهام الأجهزة الفنية إلى حد معقول.
إنجاز كأس الخليج
وصف عبد الرحيم جاني، والذي يعد أحد المساهمين في إنجاز فوز منتخبنا بلقب كأس الخليج للمرة الأولى في نسخة العام 2007 «خليجي 18»، والتي استضافتها أبوظبي، حيث عمل مشرفاً للمنتخب الأول، بجانب عدنان الطلياني، وصف الفوز بتلك البطولة بقوله: «إنجاز «خليجي 18» مثل فرحة «الابن البكر»، غير أن إنجاز التتويج باللقب الثاني في نسخة عام 2013 «خليجي 21» بالبحرين كان ذا سمة متميزة، كونه جاء وطنياً خالصاً، من خلال منتخب ضم مجموعة من اللاعبين الشباب المتميزين، ومن خلفهم جهاز فني مواطن على قدر عال من الكفاءة.
واعتبر جاني الذي سبق له العمل مع عدة مدربين أجانب مروا على تدريب منتخبنا الوطني الأول أمثال البرازيليين كارلوس ألبرتو، ماريو زاجالو، والأوكراني فاليرى لوبانوفسكي، اعتبر أن وجود مدرب مواطن على رأس الجهاز الفني لمنتخباتنا الوطنية يمنح اللاعبين دوافع أكبر لتحقيق نتائج إيجابية، نظراً للتفاهم الكبير بين الجانبين، وقرب المدرب المواطن لنفسية اللاعبين.
ودعا عضو اللجنة الفنية السابق باتحاد الكرة، القائمين على الأمر ضرورة المحافظة على النهج القائم بتعزيز الثقة في الكوادر التدريبية المواطنة، وقال «أتمنى أن تعمم تجربة اتحاد الكرة الناجحة في هذا المجال، وصبره على المدربين المواطنين، حتى وصلوا إلى هذه الدرجة الممتازة من الأداء والنتائج مع المنتخبات الوطنية وفرق الأندية، وأتمنى أن تعمم على بقية الاتحادات لنرى مدرباً مواطناً يقود منتخب الكرة الطائرة وغير يقود منتخب الصالات».
ترتيب بيت «الملك»
وحول الهزة العنيفة التي تعرض لها فريق نادي الشارقة خلال الموسم الماضي، وهبوطه إلى مصاف أندية الدرجة الأولى، قبل عودته في الموسم الحالي، قال جاني الذي عمل لفترات متفاوتة بالنادي كإداري، ومشرف للفريق الأول، أن السبب الرئيس في الهزة التي تعرض لها «الملك»، تمثلت في اعتماده على تأريخه السابق وإهمال العمل الميداني، خاصة على مستوى الناشئين وتفريخ النجوم الصغار، في الوقت الذي واصلت فيه بقية الأندية العمل بجد من أجل حصد نتائج أفضل.
وأضاف: «ما حققه نادي الشارقة خلال فترات سابقة، مع تواجد ذلك الجيل من النجوم الذي مهد لأن يكون 7 لاعبين أساسين في المنتخب الأول ممثلين لفريق الشارقة يصعب تكراره حالياً، وما ينقص الشارقة هو ترتيب البيت من الداخل، وهو السبيل لعودة «الملك» إلى البطولات».
وفيما يتعلق بالبداية المبشرة للشارقة خلال الموسم الحالي، قال «الأمور تبدو أفضل حالاً خلال الموسم الحالي من خلال استقرار الأوضاع، ونتطلع إلى تحقيق نتائج إيجابية، ونأمل استمرار الدعم للفريق، سواء كان مادياً أو معنوياً من قبل جماهير الفريق الوفية”.
رسائل سريعة
وطالب جاني الأندية بضرورة الاهتمام بتأهيل الكوادر الإدارية لديها، وقال: «مثلما تضطلع الأندية بدورها في رعاية وتأهيل اللاعبين منذ المراحل الأولى وصولاً للنجومية، نأمل أن يكون هنالك اهتماماً متوازياً بالكوادر الإدارية، خاصة على مستوى فرق المراحل السنية لكي يصل هذا الإداري إلى الفريق الأول مسلحاً بخبرة وكفاءة تعينه في مشواره، وتسهم في نجاح فريق ناديه.
وأثنى مشرف منتخبنا الوطني السابق، على المردود الإيجابي للاعبين السابقين أمثال عدنان الطلياني وعبد الله سلطان وبدر أحمد وجمال بوهندي، وقال: «نجاح هؤلاء النجوم في مجال العمل الإداري بعد نجاحهم السابق كلاعبين، يبعث على الفخر والاطمئنان بشأن مستقبل العمل الإداري مع الأندية والمنتخبات».
وعلق جاني على تشفير مباريات دوري الخليج العربي، وقال: إن التشفير ينبغي أن يكون عاملاً لارتباط الجمهور أكثر بفرقهم، وقال: «المشجع الذي يحرص على متابعة فريقه في الظروف كافة، هو ما تبحث عن كرة الإمارات، ووجود الجمهور أكبر حافز للاعبين للإبداع».
المكسيك يتفوق على أوزبكستان
من ناحية أخرى، فاز منتخب المكسيك تحت 17 عاماً على نظيره منتخب أوزبكستان بثنائية أمس الأول، في التجربة الودية التي جرت على ملعب مركز مدينة ماربيا لكرة القدم بجنوب إسبانيا، ضمن تحضيرات المنتخبين لخوض نهائيات كأس العالم تحت 17 عاماً، وسجل الثنائي فيكتور زونيجا وبراندون جونزاليز هدفي منتخب القبعات المكسيكية في الدقيقتين 2 و11 من الشوط الأول، وقدم المنتخب المكسيكي الذي يستعد لحملة الدفاع عن لقبه في النسخة الـ 15 لمونديال الناشئين، مستوى جيداً أهله للفوز بالمباراة على حساب «بطل آسيا»، رغم دفع الجهاز الفني بقيادة المدرب راؤول جوتيريز بتشكيلة ضمت أغلب اللاعبين البدلاء.
ويستعد المنتخب المكسيكي الذي تعادل في مباراته الأول مع «أبيض الناشئين» 1- 1، لخوض تجربته الثالثة والأخيرة في الرابعة من عصر اليوم أمام منتخب كوت ديفوار، ويختتم تحضيراته للمونديال الذي يشارك فيه ضمن المجموعة السادسة، والتي وتضم إلى جانبه منتخبات نيجيريا، العراق، والسويد، بأداء تجربتين أخيرتين بالعاصمة أبوظبي أمام منتخبي أوروجواي وروسيا يومي الثلاثاء والسبت المقبلين، قبل التحول إلى مدينة العين التي تستضيف مباريات المجموعة.
في المقابل، لم يقدم المنتخب الأوزبكي المستوى المأمول في التجربة الثانية على التوالي، وخرج الفريق بتعادل سلبي في مباراته الأولى أمام كوت دايفوار، وكان فيها الأخير الطرف الأفضل طوال شوطي المباراة التي شهدت تألق الحارس الأوزبكي سارفار كريموف، والذي أنقذ مرمى فريقه من عدة أهداف محققة.
ويستعد المنتخب الأوزبكي لخوض النهائيات ضمن المجموعة الثالثة، والتي تضم إلى جانبه منتخبات كرواتيا، المغرب، بنما، والتي تلعب مبارياتها بالفجيرة، ويأمل من خلالها بطل آسيا إلى تحقيق إنجاز أفضل من الوصول إلى ربع النهائي والذي تحقق خلال المشاركة الأولى لأوزبكستان في مونديال الناشئين 2011 بالمكسيك.تتم أبناء المدرب ديلشود نورالييف، معسكرهم الحالي بأداء تجربة أخيرة أمام منتخب الأرجنتين تنطلق في السادسة من مساء اليوم على ملعب مركز مدينة ماربيا.

زيارة تفقدية مهمة
أبوظبي (الاتحاد) - قام وفد «الفيفا» والذي ضم مدير تنظيم المسابقة وكل أعضاء اللجان الفرعية أمس بزيارة تفقدية إلى كل مرافق ستاد محمد بن زايد، ومنه إلى ملاعب التدريب الخمسة في ستاد سلطان بن زايد، وملعبي مدينة زايد الرياضية، وملعب نادي ضباط القوات المسلحة، حيث اطمأنوا على جاهزية العاصمة لاستضافة الحدث اعتباراً من الآن.

التلفزيون و «تكاتف» في الصالة المغطاة
أبوظبي (الاتحاد) - أكد طلال الهاشمي أنه تم تسلم الصالة المغطاة في نادي الجزيرة، حيث من المنتظر أن تكون مخصصة لاستضافة التلفزيون الذي سيقوم بتغطية البطولة، وكل عناصر مؤسسة تكاتف من المتطوعين العاملين في تنظيم واستضافة الحدث، وأن وفد «الفيفا» حرص أيضاً على زيارتها والاطمئنان على جاهزيتها تماماً، وقال: من هذا المنطلق نحن نشكر إدارة نادي الجزيرة على الجهد الكبير الذي يقوم به كل أعضائه في سبيل توفير كل المتطلبات، وهذا ليس بجديد على هذا النادي الذي يسهم في إنجاح أي حدث كبير تستضيفه العاصمة.


تنسيق كامل
أبوظبي (الاتحاد) - أعرب طلال الهاشمي عن رضائه الكامل عن التنسيق المستمر مع اللجنة المنظمة المحلية، مشيراً إلى أن التواصل كامل ودائم معها، وأنه تم إطلاعها قبل 4 أيام على الترتيبات كافة الخاصة بالاستضافة، وكل المستجدات المتعلقة بالبطولة.

إنياكي: أبوظبي لم تترك شيئاً للمصادفة
أبوظبي (الاتحاد) ــ أكد إفريز إنياكي مدير وفد الاتحاد الدولي لكرة القدم باللجنة المنظمة لكأس العالم تحت 17 عاماً أن الهدف من الزيارة هو الاطمئنان على جاهزية الإمارات لاستضافة المونديال، وأنه أخذ انطباعاً ممتازاً عن استضافة العاصمة أبوظبي لمباريات المجموعة الأولى للبطولة.
وأشار إلى أن اللجنة المنظمة في أبوظبي لم تترك شيئاً للمصادفة، وقامت بتوفير المتطلبات كافة لإنجاح الحدث، وإخراجه في أفضل صورة. وأضاف أنه من خلال إطلاعه على مرافق استاد محمد بن زايد والملاعب الفرعية للتدريب واستعراضه لكل أعمال اللجان الفرعية الخاصة باستقبال الوفود والنقل والضيافة والبروتوكولات يستطيع أن يؤكد أن أبوظبي جاهزة من الآن لتنظيم الحدث.
وقال: تعرفنا على اللجنة المحلية في أبوظبي بشكل جيد ولدينا اطمئنان كامل على الأمور كافة المتعلقة بالتنظيم، ونعبر عن إعجابنا بدور المتطوعين في اللجان كافة، حيث إن الزيارة هي الأخيرة التي نقوم بها إلى العاصمة، ومنها إلى باقي المدن التي تستضيف الحدث.
ونحن مقتنعون بأن فنادق الإقامة وخطط النقل والمرور ومنصات الاستاد الرئيسي ومقاعد كبار الزوار على أعلى مستوى من التجهيز، وأتمنى أن تكون باقي المدن على الدرجة نفسها من الاستعداد.

خلال اجتماع موسع مع اللجنة
وفد «الفيفا» يستعرض استعدادات أبوظبي لاستضافة مباريات المجموعة الأولى

أمين الدوبلي (أبوظبي) - عقدت اللجنة المنظمة المحلية للمجموعة الأولى «أبوظبي»، اجتماعاً مهماً أمس مع وفد الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» ظهر أمس، بقاعة المؤتمرات باستاد محمد بن زايد، حيث تم اطلاع الوفد على آخر الاستعدادات لاستضافة مباريات كأس العالم تحت 17 عاماً «الإمارات 2013»، من 17 أكتوبر الجاري إلى 8 نوفمبر المقبل، وقام طلال الهاشمي مدير مجموعة أبوظبي، بتقديم استعراض كامل على شاشة العرض أمام الوفد، متضمناً توفير المتطلبات كافة، لإنجاح الحدث، بما في ذلك عروض لقاعات المؤتمرات، ومنصات ومقاعد كبار الزوار في ستاد محمد بن زايد، والغرف في فندق الإقامة، وملاعب التدريب الخمس، وخطة نقل الفرق إليها متضمنة الطرق التي يسلكها كل منتخب، والمدة المتوقعة التي يقطعها في طريقه لملعب التدريب والملعب الرسمي الذي يستضيف المباريات، وغرف تغيير الملابس، وقاعات المحاضرات للاعبين، والعيادة، وكل المتعلقات الأخرى.
وأكد الهاشمي أن اللجنة المنظمة بمجموعة أبوظبي تنتظر الموافقة النهائية من «الفيفا» على مراسم حفل افتتاح البطولة يوم 17 أكتوبر الجاري، والذي تم الانتهاء منه، مشيراً إلى أنه سيتم عرض أكثر من بروفة له لاعتماده رسمياً، وأوضح أنه من المتوقع أن تتلقى اللجنة هذه الموافقة نهاية الأسبوع الجاري وقبل انتهاء الزيارة الأخيرة التي تقوم بها اللجنة للعاصمة أبوظبي حالياً.
وقال الهاشمي في تصريحات صحفية لوسائل الإعلام إن حفل الافتتاح مدته عشر دقائق، وأنه لن يتم الكشف عن عناصره وفقراته إلا بعد اعتماده، وإجراء البروفات الرسمية التي ستجرى على ستاد محمد بن زايد اعتباراً من الأسبوع المقبل، وهو الملعب الذي يستضيف الحفل ومنافسات المجموعة الأولى ومباراة الافتتاح بين منتخبنا الوطني وهندوراس.
وأضاف: «تم اعتماد 5 ملاعب لتدريبات فرق مجموعة أبوظبي، بواقع ملعبين بمدينة زايد الرياضية، وملعب شعبة الرياضة العسكرية، وستاد سلطان بن زايد، بالإضافة إلى نادي ضباط القوات المسلحة، وتم أيضاً اعتماد إقامة حكام البطولة بفندق نادي ضباط القوات المسلحة بأبوظبي، ويؤدي الحكام تدريباتهم اليومية بأحد ملاعب الفندق، فيما تم اختيار فندق إنتركونتيننتال لإقامة منتخبات مجموعة أبوظبي «المجموعة الأولى»، والتي تضم منتخبات الإمارات والبرازيل وسلوفاكيا وهندوراس.
وأعلن الهاشمي أن جميع المنتخبات المشاركة في البطولة، ستبدأ في الوصول إلى البلاد اعتباراً من يوم 13 أكتوبر الجاري، وأنه سيكون يوم 15 من الشهر نفسه موعد وصول آخر منتخب مشارك في البطولة بمجموعة أبوظبي.
وعن خطة الترويج، قال الهاشمي: الخطة بدأت بالفعل في أبوظبي منذ فترة عبر وسائل الإعلام المختلفة، وسنقوم بحملة ترويجية غير مسبوقة، من أجل الترويج للبطولة خلال الأيام المقبلة، والتي تسبق حفل الافتتاح ومنها دعوة نخبة من كبار نجوم العالم الذين برزوا من خلال هذه البطولة لحضور بعض مبارياتها، والإعلان عن أسمائهم قبل حضورهم كنوع من تحفيز الجماهير على لقاء هؤلاء النجوم بمنطقة الـ «فان زوون» على كورنيش العاصمة أمام بنك أبوظبي الوطني، من أجل الترويج للحدث العالمي، وستقدم بهذه المنطقة عروض شعبية وفلكلورية، طوال أيام البطولة، كما ستقوم اللجنة المحلية المنظمة بطباعة «بوسترات» خاصة بالبطولة وتوزيعها ولصقها، على جميع الحافلات الموجودة بالعاصمة، بالإضافة إلى قيام اللجنة بزيارات ميدانية للمدارس، من أجل تحفيز الطلبة على حضور مباريات البطولة وتشجيع منتخبنا الوطني.
وكشف الهاشمي عن وجود 1200 متطوع من مؤسسة «تكاتف» للقيام بأعمال مختلفة في العملية التنظيمية باللجان الفرعية كافة، وقال: هؤلاء المتطوعون يقومون بعمل ضخم ونتوجه بالشكر إلى مؤسسة «تكاتف» الوطنية صاحبة المبادرات الاجتماعية المتميزة، والتي وفرت عدداً كبيراً من النماذج المؤهلة للمشاركة بإيجابية في تنظيم واستضافة كل الأحداث المهمة بالدولة، وهم شركاؤنا في كل شيء، ويكونون شركاء مهمين في النجاح بمشيئة الله.
ووجه الهاشمي الشكر إلى سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني الرئيس الفخري لاتحاد كرة القدم، وإلى سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية رئيس مجلس أبوظبي الرياضي على دعمها الكبير والمتواصل لإنجاح البطولة، وإلى معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة رئيس اللجنة العليا المنظمة للبطولة على متابعته الدائمة والمستمرة، وإطلاعه أولاً بأول على كل الترتيبات التي تم اتخاذها، من أجل إخراج البطولة بالشكل الذي يليق بسمعة دولة الإمارات.
وقال: معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان أبلغنا برسائل تحفيزية كبيرة جعلتنا نعمل ليل نهار، من أجل الخروج بالحدث في أفضل صورة، حينما عقد اجتماعاً معنا في ستاد محمد بن زايد، ونحن من جانبنا نعاهد معاليه ببذل كل الجهد، من أجل إنجاح الحدث وتقديم بطولة هي الأفضل والأروع في كل البطولات التي تم تنظيمها من قبل، من خلال توفير كل وسائل الراحة للوفود كافة، وضيوف الدولة لأنهم جميعاً سوف يتحولون إلى سفراء للإمارات عند عودتهم إلى بلادهم.
وأضاف: انتهينا من كل الترتيبات الخاصة بمجموعة أبوظبي، وقام وفد «الفيفا» أمس باستلام جميع المنشآت والمرافق والملاعب، بعد التأكد من تنفيذ كل متطلبات الاتحاد الدولي الخاصة بالزيارة الأخيرة لمجموعة أبوظبي.

في آخر جولاته التفتيشية اليوم
الوفد يزور العين للاطمئنان على جاهزية التنظيم

العين (الاتحاد) - يقوم وفد الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» برئاسة إفريز إنياكي رئيس اللجنة المسؤولة عن تفقد المنشآت والمتابعة وممثل الاتحاد الدولي، في الساعة العاشرة من صباح اليوم بزيارة إلى نادي العين للالتقاء برئيس ومدير ورؤساء وأعضاء لجنة مجموعة العين للاستماع إلى أحاديثهم حول مدى جاهزيتهم لتنظيم مباريات المجموعة السادسة التي تضم منتخبات المكسيك والعراق ونيجيريا والسويد والتي تقام على ستاد خليفة بن زايد بنادي العين بداية من 19 أكتوبر الجاري.
وبعد متابعة عرض الفيديو الذي يتم من خلاله توضيح كل ما تم إنجازه خلال الفترة الماضية من تجهيز الملعب الرئيسي والغرف كافة التي سوف تستخدم أيام البطولة لأغراض متباينة بما يتوافق مع متطلبات «الفيفا»، يلتقي رئيس الوفد بالإعلاميين للإجابة على كل استفساراتهم المتعلقة باستضافة لجنة مجموعة العين لمباريات المجموعة السادسة قبل أن يقوم وفد «الفيفا» الذي يتكون من 11 شخصاً بجولة تفقدية للوقوف على كامل الجاهزية وإبداء ملاحظاته حول سير العمل، ويرافق وفد «الفيفا» عدد من أعضاء اللجنة المحلية العليا المنظمة لهذه البطولة العالمية.
ومن جهة أخرى وضمن برنامجها للترويج لهذا الحدث العالمي الكبير، تواصلت مجموعة العين مع العديد من الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة سعياً لجذب أكبر عدد من الجماهير لمتابعة المباريات من على مدرجات ستاد خليفة بن زايد، وفي هذا الصدد عقد محمد عبدالله بن هزام الظاهري مدير مجموعة العين وعبدالله الكعبي مسؤول وحدة الملاعب اجتماعاً مع دائرة النقل بالعين التي مثلها في الاجتماع أمل النعيمي مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال ومحمد ناصر العتيبة مدير عام مكتب النقل بالحافلات وأحمد الهاشمي ضابط مساعد علاقات عامة واتصال وعدد من ممثلي الإدارات والأقسام.
وتم الاتفاق في هذا الاجتماع وما سبقه من اجتماعات بين الطرفين على ثلاثة محاور تشمل دعوة موظفي دائرة النقل لحضورهم المباريات، وتكفلت الدائرة في هذا الجانب بترحيل موظفيها وعمالها من وإلى الاستاد، كما اتفق الطرفان على التسويق والترويج للبطولة من خلال الملصقات على الباصات وفي مراكز دائرة النقل بجانب تفعيل دور العلاقات العامة للترويج للبطولة.
وفي إطار متصل عقدت لجنة مجموعة العين اجتماعاً مع المسؤولين عن برنامج تكاتف للتطوع الاجتماعي التابع لمؤسسة الإمارات لتنمية الشباب حضره من لجة العين كل من عبدالله الشرفي منسق البروتوكول والعلاقات العامة والخدمات والمهندس مرعي الزعبي منسق التسويق وعبدالله بسيوني مسؤول لجنة السكرتارية، كما حضر الاجتماع من قادة تكاتف إبراهيم البلوشي وإيمان الدرمكي ومهند هارون وتم الاتفاق على كافة الجوانب وإبلاغهم بالمهام الموكلة لأعضاء تكاتف خلال أيام البطولة وتم تسليمهم المهام على أرض الواقع.

توزيع منشورات بـ5 لغات في مجموعة الشارقة
خطة ثلاثية لتأمين «الملعب البيضاوي» ومنع دخول الألعاب النارية

الشارقة (الاتحاد) - استعرضت اللجنة الأمنية بمجموعة الشارقة المستضيفة للمجموعة الرابعة لكأس العالم تحت 17 سنة «الإمارات 2013» أمس الأول الخطة الأمنية لتأمين ستاد الشارقة، أثناء إقامة فعاليات البطولة، تقدم الحضور خميس بن سالم السويدي رئيس مجموعة الشارقة، بالإضافة إلى إيهاب سالم مدير الحدث، محمد الحمادي المنسق الإعلامي، حسين آل علي عضو لجنة البروتوكول والمراسيم، عبدالعزيز محمد منسق الملاعب، د. محمد المشغوني عضو اللجنة الطبية وهاشل الخروصي سكرتير المجموعة، كما حضر القادة الميدانيون من شرطة الشارقة، وهم: المقدم ركن عمر الغزال رئيس اللجنة الأمنية المحلية بمجموعة الشارقة، المقدم سيف المهيري مسؤول خطة أمن الدولة، والرائد خالد بالأسود مسؤول خطة التأمين والحراسة، والرائد سالم الزعابي مسؤول خطة أمن الملاعب، والرائد محمد علاي مسؤول خطة حركة المرور والرائد محمد الطنيجي مسؤول قوة الشغب، والرائد سلطان الطنيجي قائد ميداني في غرفة العمليات والرائد عبدالله الدح مسؤول عن القوة الخاصة والنقيب عبدالرحمن بوغانم مسؤول خطة الإخلاء والنقيب عبدالعزيز الشيخ مسؤول خطة الإنقاذ والإسعاف والملازم أول محمود الزرعوني مسؤول خطة الإخلاء بالنسبة للدفاع المدني.
ويأتي الهدف من هذا الاجتماع للاطلاع على الخطة الأمنية والتعريف بمتطلبات «الفيفا»، من حيث توفير الأمن خلال أيام البطولة، سواء في الملعب الرئيسي الذي يستضيف المباريات الرسمية للمنتخبات وملاعب التدريب ومقر إقامة الوفود المشاركة.
وقدم المقدم عبدالعزيز النومان منسق اللجنة الأمنية بمجموعة الشارقة شرحاً تفصيلياً عن الخطة الأمنية المعدة للبطولة، والتي من شأنها ستوفر الجهات الأمنية كل متطلبات «الفيفا»، حتى تخرج البطولة بشكل لائق من دون أي مشاكل تعكر صفو البطولة، منوهاً إلى أن الخطة منقسمة على 3 أقسام، هي خطة أمن الملاعب، وخطة دخول الجمهور، وخطة الإخلاء مؤكداً توفير العدد الكافي لرجال الأمن خلال البطولة في جميع أماكن تواجد الوفود المشاركة.
وشرح كيفية توزيع قوات الشرطة في الملعب الرئيسي بنادي الشارقة وأماكن تواجدهم سواء في الملعب أو المرافق التابعة له كغرف تبديل الفرق وغرف الحكام، بالإضافة إلى آلية دخول الجماهير وكبار الشخصيات من البوابات الرئيسية وبوابات الدخول المخصصة لكل منتخب، كما قام بشرح خطة الإخلاء في حال حدوث أي أمر طارئ.
وأوضح الرائد سالم الزعابي أن مهمة الشرطة على البوابات هي توعية الجمهور وتفتيشهم ومنع دخول أي أداة محظورة في الملاعب مثل الأسلحة البيضاء والألعاب النارية، وسيتم توزيع منشورات على الجماهير بلغات خمس هي العربية والانجليزية ولغات الدول المشاركة بمجموعة الشارقة، كما تم توضيح أماكن وقوف كبار الزوار والشخصيات الهامة التي تحضر المباريات مؤكداً أنه حسب متطلبات «الفيفا»، فإنه لن يسمح لأي شخص غير مخول للدخول إلى منطقة كبار الشخصيات، حفاظاً على الأمن والنظام في النادي، وتم توضيح مناطق الإخلاء التي تم الاتفاق عليها مسبقاً، حيث تم اختيار أربع مناطق متفرقة في النادي كنقطة تجمع في حال حدوث أي أمر طارئ خلال البطولة، كما أنه توفر غرفة عمليات خاصة لمتابعة التحركات في النادي وغرفة عمليات متحركة، وتم اختيار المقدم ركن عمر الغزال بأن يكون حلقة الوصل بين المسؤولين في اللجنة المنظمة والقيادة والسيطرة.
وحث خميس بن سالم السويدي على الاجتهاد خلال البطولة، مؤكداً أنها مهمة وطنية كبيرة، ولابد من الجميع أن يسهم في نجاح هذه البطولة، ونجاح بطولة بحجم كأس العالم يسهم في دعم الإمارات في المستقبل لاستضافة بطولات عالمية أخرى، وهذا الوقت لرد ولو جزء بسيط من فضل الإمارات على أبنائها، وشدد على أن تكون الأخلاق الطيبة والتي يعرف بها أبناء الإمارات هي السمة الطاغية على الجميع، حتى وإن بدر أي خطأ من أي شخص ضيف، فلابد أن يكون الجميع متفهماً ومستعداً لمثل هذه الأمور.
وأكد السويدي أن المسؤولين بمجموعة الشارقة يضعون ثقتهم الكاملة في قوات الأمن التي ستشرف على أمن الملاعب، وأن البعض منهم شارك في بطولة كأس العالم للشباب التي أقيمت في عام 2003 وحصلت مجموعة الشارقة جائزة أفضل مجموعة من بين باقي المجموعات الأخرى التي استضافت البطولة، مشيراً إلى أن جميع متطلبات قوات الشرطة ستكون متوافرة.
ودعا السويدي القادة الميدانيين للاجتماع مع منسقي اللجان الأخرى حتى يتم التعرف والتنسيق بين الشرطة وباقي اللجان في مجموعة الشارقة.
وبعدها قامت قوات الشرطة يتقدمهم المقدم عبدالعزيز النومان منسق اللجنة الأمنية بعمل تجربة ميدانية وتوزيع رجال الأمن على البوابات الرئيسية ومداخل كبار الشخصيات والجمهور، حيث تواجد عدد كبير من رجال الأمن لإجراء تطبيق عملي وللوقوف على الجاهزية الأمنية في مجموعة الشارقة.

اللجنة الأمنية بشرطة رأس الخيمة تستعرض خطة تأمين المباريات
رأس الخيمة (وام) - استعرضت اللجنة الأمنية بشرطة رأس الخيمة المكلفة بتأمين بطولة كأس العالم للناشئين لكرة القدم خلال اجتماعها أمس الخطة الأمنية لتأمين فعاليات مباريات المجموعة الثانية للبطولة التي تستضيفها رأس الخيمة في نادي الإمارات، وأثنى الرائد أحمد عبدالله جكة رئيس اللجنة الأمنية بالجهود المبذولة لإنجاح هذا الحدث الرياضي الكبير الذي تستضيفه الدولة والذي توليه القيادات كافة اهتماماً كبيراً لما يترتب عليه من انعكاس لصورة وسمعة الدولة على مستوى العالم.
وأكد رئيس اللجنة الأمنية اهتمام اللواء الشيخ طالب بن صقر القاسمي القائد العام لشرطة رأس الخيمة بتأمين نجاح هذه البطولة وبمتابعة العميد محمد النوبي محمد نائب القائد العام لشرطة رأس الخيمة للترتيبات الأمنية كافة التي تم وضعها لتأمين مجريات وفعاليات المباريات، وتأكيده على ضرورة إعطاء الصورة المشرفة والانطباع الجيد للوفود المشاركة والزائرة عن الدولة بصفة عامة وعن رأس الخيمة وشرطة رأس الخيمة بصورة خاصة.
وقام الرائد جكة بشرح واستعراض الخطة الأمنية لتأمين فعاليات البطولة بتفاصيلها كافة بما يضمن سلامة كافة المشاركين وإنجاح الحدث بأفضل صورة، مؤكداً جاهزية شرطة رأس الخيمة لاستقبال الحدث الكبير وقدرتها في التعامل معه على أكمل وجه وبأفضل صورة.
وأضاف أحمد جكة أن القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة وعلى رأسها القائد العام لشرطة رأس الخيمة سخرت إمكاناتها كافة لتأمين فعاليات هذه البطولة، وأن الخطة الأمنية الموضوعة تتواءم مع الخطة العامة للأمن الداخلي بوزارة الداخلية بما يضمن توفير أقصى درجات الأمن والسلامة داخل الملاعب ومنعاً لحدوث ما يعكر صفو الأمن والنظام خلال المباريات للمحافظة على سلامة الجمهور واللاعبين.

اقرأ أيضا

«الزعيم» يتفادى «الإعصار» مع احتفالية كايو