الاتحاد

الاقتصادي

محللون: 2007 عام الاستقرار والتعافي للأسهم

دبي - عاطف فتحي:

سيطرت المعاملات الهادئة ذات المسار الأفقي على معاملات أسهم دبي في ختام الأسبوع، حيث يترقب المستثمرون نتائج الشركات في الربع الأخير من العام 2006 والتي بدأت بواكيرها في الظهور أمس الأول، فيما يتمسك المحللون برؤية ايجابية حذرة تجاه حركة النشاط في سوق الأسهم المحلية بوجه عام خلال العام ·2007
وأنهت أسهم دبي تعاملات أمس على ارتفاع جيد بلغت نسبته 1,05% حيث أضاف المؤشر العام للسوق 42,76 نقطة وصولا إلى 4132,24 نقطة معدوما بتحسن نسبي في الطلب استباقا لاجازة تمتد ثلاثة أيام في السوق تشمل اليوم الجمعة وغدا السبت وبعد غد الأحد بمناسبة السنة الهجرية الجديدة· وقد بلغ إجمالي قيمة المعاملات 288,9 مليون درهم من خلال تنفيذ 2167 صفقة على أسهم 17 شركة ارتفعت أسعار إغلاق 8 منها مقابل تراجع 4 واستقرار 5 شركات·
واستفاد سهم بند دبي التجاري من الإعلان عن أرباح صافية قدرها 601 مليون درهم للعام 2006 مع توزيعات نقدية بنسبة 45% حيث ارتفع بالحد الأقصى المسموح له وهو 5% وصولا إلى 7,35 درهم بإضافة 35 فلسا إلى رصيده، تلاه بنك الإمارات الذي ارتفع 60 فلسا بنسبة 4,72% إلى 13,30 درهم ثم سهم الاتحاد العقارية الذي ارتفع 8 فلوس بنسبة 2,68% إلى 3,06 درهم وسهم دبي الإسلامي الذي ارتفع 13 فلسا بنسبة 1,60% إلى 8,28 درهم كما ارتفع سهم اعمار 10 فلوس بنسبة 0,81% إلى 12,40 درهم علما أن السهم تحرك ضمن نطاق تقلب ضيق في حدود 20 فلسا بين 12,25 درهم كأدنى سعر لليوم و12,45 درهم كأعلى سعر·
واقتصر الحضور في سجل الخاسرين على أسهم 4 شركات فقط تصدرها سهم أمان الذي تراجع 10 فلوس بنسبة 0,54% إلى 18,30 درهم ثم سهم شعاع الذي تراجع فلسين بنسبة 0,44% إلى 4,50 درهم وسهم إياك الذي تراجع فلسا واحدا بنسبة 0,35% إلى 2,81 درهم وأخيرا سهم أرتك الذي فقد هو الآخر فلسا واحدا بنسبة 0,19% إلى 5,26 درهم·
وقال هيثم عرابي المدير التنفيذي لمجموعة إدارة الأصول في شعاع كابيتال إن السنة الحالية ستكون سنة استقرار وتعاف، وسيتطلع المستثمرون للنتائج الفصلية الربع تلو الآخر، ومن ثم فانه حتى وفي حالة تحقيق أرباح عالية في احد الفصول فلن يكون هناك اندفاع كبير بعدها لان المستثمرين سيظلون في انتظار استمرارية هذا التوجه وقدرة الشركات في المحافظة على نمو ربحيتها''·
ويعول المستثمرون على نتائج الربع الأخير من العام 2006 وخاصة من شركات قيادية بارزة وفي مقدمتها اعمار العقارية، ويرى محللون أن قدرة تلك النتائج على طمأنة المستمرين بعدم تباطؤ الربحية قياسا إلى الأرباع السابقة سيلعب دورا في تحفيز النشاط من جديد، لكن من غير المحتمل أن تكون السنة الحالية سنة نمو كبير في السوق بل ستكون الحركة معتدلة نسبيا مع ميل إلى الارتفاع التدريجي·
وقال محلل تحدث إلى الاتحاد: ''بداية السنة في أسواق الإمارات كانت جيدة ولكن ضعف السوق السعودية ألقى بظلاله على السوق المحلية فقلت أحجام التداول بصورة ملحوظة وسط حالة من الترقب في أوساط المستثمرين، لكن ضعف النشاط مع ضيق هوامش تقلب الأسعار وسير المعاملات في اتجاه أفقي على مدى الأيام القليلة الماضية يعني أن مجال نزول السوق أكثر من ذلك يعد محدودا· ويضيف:''سيتطلع المستثمرون إلى إمكانية تحسن النتائج في السنة الجديدة وسيلعب الربع الأول دورا مهما في حركة السوق، كما سيركز المستثمرون على ''نوعية الأرباح'' أيضا والى اي مدى تستند إلى أنشطة التشغيل الرئيسية في الشركات وكذلك مدى استدامتها''·
وقال المحلل ردا على سؤال للاتحاد ''تبدو المعاملات هادئة ومستقرة وحتى لو لم نكن قد وصلنا إلى القاع فهو غير بعيد عن المستويات الحالية فلا مجال في رأيي للابتعاد كثيرا عن تلك المستويات''· وبلغت نسبة تداول الأجانب 49,74% من إجمالي قيمة تداولات السوق· توزعت على جنسيات مختلفة، فقد بلغت نسبة تداول الخليجيين 16,84% من إجمالي نسبة التداولات، فيما حقق المستثمرون العرب نسبة تداول بلغت 12,60% من إجمالي نسبة التداولات، وأخيرا بلغت نسبة تداولات بقية الجنسيات 20,30% من إجمالي نسبة التداول·

اقرأ أيضا

177.5 مليار درهم صفقات «دبي للطيران»