الاتحاد

الاقتصادي

11 مليار درهم واردات الإمارات من المواد الغذائية

دبي - الاتحاد: يشهد معرض جلفوود للأغذية والضيافة الذي يقام في دبي نمواً كبيراً في دورته المقبلة، حيث حقق المعرض نمواً بنسبة 40% في مساحات العرض، كما حقق رقماً قياسياً في عدد الشركات المشاركة في دورة المعرض لعام ،2007 حيث يأمل عدد كبير من الدول حديثة المشاركة في عقد علاقات تجارية مع الجهات المشاركة بالإضافة إلى التوسع في علاقاتها الحالية·
وقال هلال سعيد المري مدير عام مركز دبي التجاري العالمي: بالنظر إلى مكانة دبي الهامة في قلب السوق العالمي والسجل الكبير لمعرض جلفوود في توفير فرص الأعمال، أن تختار الشركات العالمية معرض جلفوود وتسعى للمشاركة فيه، ونحن مسرورون جداً بتوفير منصة أكبر لهذه الشركات في دورة هذا العام لتطوير وتنمية أعمالها في المنطقة·
كما يستضيف المعرض في دورته لهذا العام ما يزيد على 2000 شركة من 70 دولة، مما يجعله أهم معارض الأغذية والضيافة في منطقة الشرق الأوسط، وإفريقيا وشبه القارة الهندية· وللمرة الأولى تشارك كل من بنجلاديش وكولومبيا وإثيوبيا وجورجيا ولاتفيا، كما تسجل المجموعات الوطنية من تشيلي ولاتفيا وأيرلندا وسوريا والبرازيل ومونتينجرو مشاركتها الأولى في المعرض·
ووفقاً لأحدث التقارير الصادرة عن منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، فإن قيمة الإنفاق العالمي على المواد الغذائية المستوردة بلغت مستوىً تاريخياً حيث تقدر بنحو 374 مليار دولار عام ،2006 محققة بذلك ارتفاعاً يزيد على 2% مقارنة بما كانت عليه في العام ،2005 وتعتبر الإمارات سوقاً رئيسياً للأغذية، حيث تستورد أغذية تزيد قيمتها عن 11,04 مليار درهم سنويا (3 مليارات دولار)، مع معدل نمو في خدمات الأغذية يزيد على 10% عام ،2006 وتستحوذ إماراتا أبوظبي ودبي على 80 بالمائة من مجموع خدمات الطعام بين إمارات الدولة السبع· ويوفر معرض جلفوود للشركات الكبرى من مختلف أنحاء العالم منصة مثالية للتعرف على فرص الأعمال في قطاع الأغذية في المنطقة ، حيث تشهد هذه المناطق نمواً مستمراً يعزى إلى زيادة عدد السكان، والتغير في العادات الغذائية والزيادة في إنفاق المستهلكين· وتعتبر منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا واحدة من أكبر المنتجين والمستوردين في العالم للأغذية والحبوب الغذائية، فمصر هي المستورد الأكبر للقمح في العالم، وتركيا واحدة من أكبر المنتجين للقمح في العالم·
وتلعب دبي دوراً رئيسياً في توزيع الأغذية في المنطقة، حيث يعاد تصدير ما يزيد على 70% من واردات الإمارات الغذائية إلى ما يزيد على 16 دولة بما في ذلك دول الخليج العربي، وشبه القارة الهندية، وشمال وشرق إفريقيا وجمهوريات آسيا الوسطى التي تتزايد الصادرات إليها باستمرار· وتبقى المملكة العربية السعودية السوق الأكبر لواردات الأغذية بين دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تمثل ما يقارب 60% من سوق الأغذية الكلي· وتعتمد بعض الدول على الاستيراد لتلبية احتياجاتها من الأغذية مما يساهم، في ضوء تزايد أعداد السكان، في خلق أسواق ذات إمكانيات كبيرة· فعلى سبيل المثال، تستورد الكويت 100% من حاجاتها من الأغذية، كما مثلت واردات الأغذية 30% من معدل الواردات الكلية في مصر خلال العام ·2006

من جانبها قالت داليا قابيل من جمعية المصدرين المصريين: تحتل مصر أهمية كبيرة في قطاع صناعة الأغذية، فهي منتج كبير للأغذية وسوق مستمر النمو· وتهتم الشركات المصرية ببناء روابط جديدة مع الشركات الأخرى من مختلف أنحاء العالم، ولذلك فإننا نشارك في أكبر جناح وطني في تاريخ معرض جلفوود· ونتيجة لهذا النمو العالمي القوي، فقد نما معرض جلفوود قبيل دورته الثانية عشرة ليصبح أحد أكبر المراكز التجارية عالمياً لقطاع الخدمات الغذائية والضيافة، حيث تصل خدماته إلى حوالي ملياري مستهلك·

اقرأ أيضا

"أوبر" تستحوذ على "كريم" ب3.1 مليار دولار