الاتحاد

الرياضي

كاسياس: فكرت في الرحيل عن «الريال» والآن أريد البقاء بـ «البيت الملكي»

كاسياس (يمين) يتبادل القمصان مع بنجيتس لاعب كوبنهاجن (أ ب)

كاسياس (يمين) يتبادل القمصان مع بنجيتس لاعب كوبنهاجن (أ ب)

دبي (الاتحاد) - عاد إيكر كاسياس إلى حماية عرينة بمعقل الريال في البرنابيو بعد غياب دام حوالي 250 يوماً، وكان على موعد مع التاريخ في المباراة التي حسمها الريال برباعية على حساب كوبنهاجن الدنماركي، حيث وصل رصيده إلى 131 مباراة في دوري الأبطال، ليرتقي إلى المرتبة الخامسة في قائمة أكثر النجوم مشاركة في البطولة القارية، معادلاً رقم النجم الهولندي كلارينس سيدورف، والذي يعد أحد أبرز نجوم البطولة القارية على مدار تاريخها.
وعقب الفوز على كوبنهاجن علق كاسياس للمرة الأولى على الجدل المثار حول رغبته في الرحيل عن النادي الملكي بسبب الابتعاد عن التشكيلة الأساسية للفريق في عهد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، وكذلك في ظل الإدارة الفنية للإيطالي كارلو أنشيلوتي.
وقال كاسياس لصحيفة “ماركا”: “حينما يجد اللاعب نفسه على مقاعد البدلاء لفترة طويلة، فإنه يفكر حتماً في الرحيل والبحث عن تحد جديد، ولكنني الآن أحلم بالبقاء في الريال حتى نهاية مسيرتي، أدرك جيداً أن الريال يحتاج إلى حارس في أفضل مستوياته لحماية عرينه”.
وفي بادرة تؤكد تمتعه بالروح الرياضية العالية، والسعي إلى تحقيق مصلحة الفريق بعيداً عن أي صراعات شخصية، أشاد كاسياس بالمستويات التي يقدمها دييجو لوبيز، الذي نجح بمستوياته التي يقدمها في إقناع مورينيو وأنشيلوتي بحماية عرين الريال خلال الشهور الماضية، وعن ذلك قال كاسياس: “لوبيز كان رائعاً خلال الفترة الماضية، يحق له مثل غيره التمسك بالفرصة وإثبات أحقيته بثقة المدرب، وأنا شخصياً سوف أستمر في العمل بجدية، وكذلك جميع اللاعبين لكي نثبت أن الانتقادات التي تعرضنا لها في الفترة الأخيرة لم تكن عادلة في بعض النواحي، لدينا القدرة على العمل معاً من أجل تعزيز فرص الريال في الحصول على البطولات”.
يذكر أن كاسياس لم يشارك في أي مباراة ببطولة الدوري للموسم الجاري، واكتفى بالظهور في مباراتين فقط في دوري الأبطال، ولم يستكمل مواجهة جالطة سراي في دوري الأبطال بسبب الإصابة، وتشير الأرقام إلى أن كاسياس شارك في 29 مباراة في مختلف البطولات الموسم الماضي، وهو المعدل الأقل على مدار مسيرته الكروية مع النادي الملكي منذ موسم 1999 – 2000، فقد ظهر في 55 مباراة عام 2003، وهو الرقم الأعلى، و 40 مواجهة في 2002 وهو العدد الأقل، قبل أن يهبط إلى 29 مباراة الموسم الماضي، ويبدو انه سوف يكرر نفس التراجع الموسم الحالي، في حال أصر أنشيلوتي على الإبقاء عليه احتياطياً.

اقرأ أيضا

الوحدة والنصر.. «وداع الأحزان»!