الاتحاد

الرياضي

تأخر إصدار البطاقات الصحفية مسؤولية الإعلاميين أنفسهم

أمين الدوبلى:

أكد محمد المحمود رئيس اللجنة الإعلامية ل'' خليجي ''18 في مؤتمره الصحفى الأول مع الإعلاميين أمس أن تأخر إصدار بعض بطاقات الإعلامين لم يكن مرتبطا باللجنة الإعلامية أو باللجنة المنظمة لأن استمارات الحصول على بطاقات وصلتنا متأخرة برغم إعلاننا عن تلقى الاستمارات منذ أكثر من شهرين بدليل أننا تلقينا خلال اليومين الأخيرين طلبات لاستخراج أكثر من 300 بطاقة من الإعلام المحلى والعربى والخليجى ولهذا قررنا اغلاق باب تلقى الطلبات بعد ان أصدرنا ما يزيد على 1200 بطاقة وهو عدد تجاوز كل أعداد الإعلاميين الذين سبق لهم تغطية الحدث الخليجى·
وقدم المحمود بعض التعليمات الإرشادية الخاصة بأماكن تواجد الاعلاميين فى الملاعب والاستادات وعرض على شريط مصور كل المنصات المخصصة للإعلاميين فى الاستادات الثلاثة والمناطق المختلطة المصرح فيها بالالتقاء باللاعبين والأجهزة الفنية بعد نهاية كل مباراة·
وأشار إلى أن مواعيد المؤتمرات الصحفية سوف يتم تثبيتها اعتبارا من اليوم ولن تجرى عليها أى تغييرات ففى الحادية عشرة من صباح كل يوم سوف يتحدث الجهازان الفنيان للمباراة الأولى فى اليوم التالى وفى الثانية بعد الظهر سيكون موعد المؤتمر الصحفى الثانى للمباراة الثانية فى اليوم التالى على ان يكون موعد المؤتمر الصحفى الرسمى للجنة المنظمة فى الثانية عشرة والنصف ظهرا كل يوم ما عدا يوم الجمعة سوف يعقد فى الثالثة عصرا·
وشدد محمد المحمود بأنه لن يسمح لأى من التليفزيونات غير المصرح لها بالتصوير داخل الملاعب أو غرف تبديل الملابس مؤكدا أن تليفزيونات دبى وأبوظبى وإى أر تى والدورى والكأس هى التى ستنقل تغطية الحدث·
ووجه الشكر إلى هيئة أبوظبى للسياحة التى ساهمت فى توفير فندقين لإقامة الصحفيين والإعلاميين فى البطولة بأسعار مخفضة خاصة أن نسبة إشغال الفنادق بأبوظبى تجاوزت 98 % بسبب وجود فعاليات اقتصادية فى نفس وقت البطولة·
وتحدث محمد المحمود عن التسهيلات التى تم تقديمها من وسائل نقل وخدمات اتصالات مجانية بالمراكز الإعلامية موضحا أنه سيتم اتخاذ الإجراءات الدولية فى تحديد أماكن المصورين الصحفيين خلف كل مرمى فيما عدا المباريات على استاد محمد بن زايد لعدم وجود أماكن كافية حيث سيتم تخصيص صف من المدرج خلف المرمى لهم وتأمينه بوجود عدد من مسؤولى الأمن لعدم احتكاكهم بالجمهور·

اقرأ أيضا

الوحدة والفجيرة.. "الظروف المتباينة"