الاتحاد

الرياضي

حماس الإماراتيات يتدفق عبر أثير الفضائيات

ركزت زهرة عبدالله والتي تعد من المهتمين جدا والمتابعين لأنشطة منتخبنا الوطني، على دور معلقي المباريات، وتمنت أن يكونوا في هذه الدورة على مستوى الحدث، خاصة وأن هناك معلقين لا يشجعون إطلاقا على متابعة المباريات إن هم علقوا، فهم إما منحازون لأفراد دون غيرهم، أو مشجعون غير حياديين· وتنصح زهرة طالبة الإعلام بجامعة الإمارات، أن يركز المعلق على المستطيل الأخضر ويترك التاريخ في وقت المباراة، إذ أن بعض المعلقين يصرون على استعراض معلوماتهم وقت المباراة وكأننا في درس رياضي· وتتوقع زهرة حضورا غير مسبوق للجمهور الإماراتي في مباريات المنتخب، وفي باقي المباريات التي ستعقد خلال الدورة، وترى أن الوعي الكروي لجماهير الإمارات عالٍ، وأن عدد الحضور سيكون مرتفعا حتى لو كان الدخول برسوم· وحول سؤالنا عن كيفية متابعتها لمباريات المنتخب تؤكد زهرة أن التلفاز في المنزل هو الوسيلة المعتادة ولكن هذه المرة ستكون أرواحنا مع المنتخب في الاستاد· أما سعاد ناجم، الصف الثاني الثانوي، فهي تتوقع فوز منتخبنا بكأس الخليج، وتحب أن تشاهد المباريات في المنزل مع أهلها، وتقول إن ''حالة الحماس تكون اكبر عندما أكون بصحبة أهلي''، وتؤكد على أنها ستغير القناة لو كان المذيع ''باردا''

إصرار على الحضور

أثارت صفية الحمادي طالبة الصحافة، جامعة الإمارات، قضية الجماهير وأهمية مشاركتهم في هذا الحدث الرياضي الضخم، مؤكدة على أن ما قامت به الشركة القابضة بشراء تذاكر الدخول في المباراة الافتتاحية سيدفع بكل تأكيد لحضور أكثر غزارة وتفاعل أكثر سخونة، الأمر الذي سيكون له أثر ايجابي على نفسية اللاعبين، الذين تتوقع منهم أن يلعبوا بروح عالية بسبب لعبهم على ارض الوطن، مما يدفعهم لبذل قصارى جهدهم· وتتمنى صفية حضور الافتتاح وتصر على حضوره حتى لو كان في هذا حساسية، وتقول ''إن حماسي لن يضمه سوى مدرجات الاستاد، فجدران المنزل لا تكفي· واعتقد أن علينا مؤازرة المنتخب في هذا الوقت وأن نقف بجانبهم''· وهذا ما تؤكد عليه نادية عمر 18 عاما طالبة ثانوية، إصرارها على حضور المباراة، وترى نادية التي اعتادت المشاركة الحية منذ أن كانت صغيرة، وتقول ''حضرت بعض مباريات منتخبنا في خليجي ،12 وكنت ارسم العلم على وجهي وأحمل العلم واغني، ولا زلت بنفس درجة الحماس، خاصة عندما يلعب منتخبنا مع فرق بعينها· وحسب ما تقوله، انها اقنعت والدها بإصطحابها للملعب· وعن طريقة متابعتها في المنزل، فتقول لا تتغير درجة حماسي، ولا شيء يحدني عن الهتاف والغناء في المنزل حتى لو انزعج أخواتي مني·
أثنت خريجة كلية الاتصال الجماهيري بجامعة الإمارات رقية الحوسني على رابطة مشجعي الإمارات، وترى أن الخطة التي أعلنتها الرابطة حول انتشارهم في كل أرجاء الاستاد سيزيد من حماسة الجمهور وتداخلهم بين أعضاء الرابطة، ليتوحد الجمهور كله في حالة حماسية واحدة، كما ترى رقية التي تبدو ثقافتها الرياضية ومتابعتها واضحة للعيان امنياتها بان تحقق تشكيلة منتخبنا الوطني أمنياتنا، وأن نتخلص من التشكيلات الظالمة التي اعتدنا عليها سابقا· وترى رقية التي لها أقارب من السعودية، إن هذا الأمر يزيد من حالة التنافس، فعادة ما يحتدم الخلاف المختلط بالهزل حول منتخب كل منا، خاصة إذا صادف أن تابعنا مباراة لمنتخبنا عندما نكون في زيارة للمملكة، أو يكونون هم ضيوفا لدينا· وحول استعدادات رقية لهذا الحدث تقول، لقد اشترينا في المنزل تلفزيون بشاشة كبيرة جدا لمتابعة المباراة، وتعتقد أن أهم ما يمكن أن يقدمه طاقم البث التلفزيوني للجماهير في منازلهم، أن يكلفوا المذيعين المتميزين بالتعليق على المباريات، وترى أن المعلق هو عين المشاهد في الملعب، وهي تثني بحماس على المعلقين الخليجيين·
أما نوال البيرق طالبة جامعية، فهي موقنة بفوز منتخبنا الوطني بالمركز الأول، وتبرر يقينها هذا بقناعتها بالاقتراحات التي تقدم بها ''نادي الاتحاد'' خاصة إذا نفذت· كما تبدي نوال إعجابها بالأغاني التي تقدمها رابطة المشجعين وترى أنها تزيد حالة الحماسة حتى لو كنا نتابع المباراة في المنزل· وحول طقوسها الخاصة لمشاهدة المباريات، تقول نوال ''يحدث أن نوحد الملابس في المنزل، ونرتدي الأبيض، ونغني ونطبل أيضا في حالة دخول هدف''·

اقرأ أيضا

رونالدو آلمه التشكيك بـ "نزاهته" على خلفية اتهامات الاغتصاب