الاتحاد

الرياضي

اتحاد الكرة يدرس فتح باب المشاركة الخارجية حتى «عاشر» الدوري

معتز الشامي (دبي) - يدرس اتحاد الكرة مقترح لجنة المسابقات، ضرورة فتح باب المشاركة الخارجية لأنديتنا حتى أصحاب الترتيب العاشر بدوري الخليج العربي، لعدم تفويت فرصة اللعب في البطولة العربية إلى جانب الخليجية، فضلاً عن وجود مقترح بالاتحاد الآسيوي يسمح بمشاركة أصحاب المراكز من الخامس إلى العاشر بالدوريات المحترفة في كأس الاتحاد الآسيوي، الذي يخصص للدوريات الهاوية على مستوى «القارة الصفراء»، ويتوقع أن يتم تفعيل المقترح خلال الموسم المقبل على أقصى تقدير.
ويعلق المقترح الذي قدمته لجنة المسابقات باتحاد الكرة، وتمت مناقشته خلال اجتماع مجلس الإدارة الأخير، بضرورة مراجعة عقوبات الانسحاب من المشاركة الخارجية، والتي فرضت على خلفية انسحاب الشارقة من دوري أبطال آسيا عام 2009، وتلخصت بتوقيع غرامة تصل إلى مليوني درهم، بالإضافة إلى الهبوط للدرجة الأدنى، واهتم المقترح الجديدة بضرورة تحفيز الأندية على المشاركة الخارجية، بهدف السعي لتطوير قدراتها الفنية، بما يعود بالنفع على مستوى البطولة المحلية بشكل عام، فيما اهتم المقترح الجديد بتخفيض العقوبة إلى 500 ألف درهم فقط، بالإضافة لخصم 6 نقاط من النادي في الدوري المحلي.
كما يلفت المقترح المنظور حالياً بالتنسيق بين لجنة المسابقات ولجنة دوري المحترفين والأمانة العامة، إلى ضرورة الاهتمام بتوفير دعم لوجستي للفرق التي تتخذ قراراً بالمشاركة في بطولة خارجية، بخلاف دوري أبطال آسيا وبطولة الأندية الخليجية، ما يعني الأندية بعد الترتيب السادس إلى العاشر، والتي ترغب في المشاركة، سواء ببطولة الأندية العربية، أو في كأس الاتحاد الآسيوي، حال تم فتح باب المشاركة رسمياً أمام ممثلي أندية المحترفين، وفق المقترح الذي يدرس بالاتحاد القاري بالفعل حالياً وبات قريباً من التنفيذ.
ويتلخص الدعم اللوجستي الذي سيكون «بطلب من النادي المشارك» في المساهمة في تحمل قيمة تذاكر الطيران أو الإقامة والتنقلات الخارجية وقت المشاركة، وهو ما يعني ضرورة موافقة اللجنة المالية للجنة دوري المحترفين، ومن ثم طرح التصور النهائي على الأندية المحترفة، للحصول على موافقتها في الجمعية العمومية بنهاية الموسم الجاري.
وكانت المشاركة الخارجية متاحة فقط لرباعي مقدمة الدوري الذي يتأهل لدوري الأبطال مباشرة، بالإضافة إلى صاحبي المركزين الخامس والسادس للمشاركة في بطولة الأندية الخليجية، ولم تكن أنديتنا تهتم بالمشاركة في بطولة الأندية العربية، وكذلك لم يكن متاحاً من قبل المشاركة في كأس الاتحاد الآسيوي، ويسمح المقترح الجديد لأصحاب المراكز من السابع وحتى العاشر، بالمشاركة سواء في الأندية الخليجية حال اعتذر أي من أصحاب المركزين الخامس والسادس، ومن ثم بقية البطولات الأخرى.
من جانبه، أكد سعيد الطنيجي عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة ونائب رئيس لجنة المسابقات أن الفترة القادمة تتطلب ضرورة التعاطي بشكل مختلف مع المشاركات الخارجية، كونها تبني شخصية اللاعبين كما تسهم في زيادة خبراتهم واحتكاكهم بمدارس كروية مختلفة، وهو ما يعود بالنفع في النهاية على مستوى الأندية المحلية والدوري الإماراتي ككل، وقال «المشاركة الخارجية تضيف لسمعة كرة الإمارات، وترفع من قيمتها الفنية، وتسوق لأنديتها ونجومها قارياً وإقليمياً، كما تؤكد حضورها على جميع المحافل سواء خليجية أو عربية أو حتى آسيوية، وهو ما يجب أن يتم التعامل معه على أنه واجب وطني».
وأضاف «بعض الأندية تهرب من المشاركة بسبب عدم مساعدتها في «الروزنامة» المحلية، بالإضافة إلى ارتفاع التكاليف المادية عليها، خاصة أندية وسط الجدول من بعد المركز السابع حتى الأخير، وهو ما يجب النظر إليه بطريقة مختلفة عبر توفير دعم لوجستي للمشاركات الخارجية، والاهتمام بمساعدة تلك الأندية في تحديد مواعيد الروزنامة بداية من الموسم المقبل».
واقترح الطنيجي العودة إلى طريقة إقامة الجولة على 3 أيام لمنح بعض الأندية التي تتداخل مواعيد مبارياتها الخارجية مع الروزنامة المحلية، وقال «لو عاد ناد ما من المشاركة في بطولة الأندية العربية الخميس مثلاً، وكانت مباراته يوم السبت في اليوم الثاني لمباريات الجولة، فلا مانع من إقامة مباراته الأحد، وتأجيلها هي فقط ليوم أو تقديمها يوما للإسهام في التسهيل على الأندية، وهذا الأمر لن يحدث سوى في جولات محددة ومع الدور الثاني تقريباً، ما يعني أنها لن تسبب أي أزمة من أي نوع».
وانتقد الطنيجي غياب الاهتمام بالمشاركات الخارجية لدى أنديتنا طوال السنوات الماضية، وشدد على أن المسؤولين الإداريين الإماراتيين يتم الاستعانة بهم لمناصب عربية وإقليمية وقارية مختلفة في مجال كرة القدم، وبالتالي يجب أن تتواجد الأندية الإماراتية في مختلف المسابقات لدعم المرشحين الإماراتيين في المستقبل، وقال «غانم أحمد غانم عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة هو أيضاً عضو بارز بمجلس إدارة الاتحاد العربي، من غير المنطقي أن يستمر غياب الأندية الإماراتية عن البطولة العربية للأندية والتي لها فوائد فنية ومادية هائلة على المشاركين، بجانب إمكانية المشاركة في بطولات قارية أخرى منها على سبيل المثال كأس الاتحاد الآسيوي حال تم تطبيق المقترح الجديد بالسماح لأندية الوسط بالدوريات المحترفة بالمشاركة في تلك البطولة التي باتت لها أهميتها بكل تأكيد.
وأضاف «سمعة الكرة الإماراتية وقيمتها لن تقوى إلا بنشر الأندية الإماراتية التي تزخر باللاعبين الأجانب، بالإضافة إلى المواطنين المتميزين، ويجب التعاطي مع هذا الملف بمزيد من الاهتمام من مختلف أطراف الساحة الرياضية».
وكشف الطنيجي أن المقترح سوف يخضع للمزيد من التواصل بين لجنة المسابقات ولجنة دوري المحترفين واللجنة الفنية، للتوصل إلى أرضية مشتركة تسهل من اتخاذ خطوات جادة فيه خلال المرحلة القادمة.

اقرأ أيضا

شمسة آل مكتوم: عفواً.. «الإمبراطور» يحتاج إلى اختصاصي نفسي