الاتحاد

الرياضي

مصيبيح: طوينا صفحة الدوحة وهدفنا النقاط الثلاث

محمد حمصي:
يدخل المنتخب السعودي مباراة اليوم مع نظيره البحريني واضعا بعين الاعتبار الثأر للهزيمة القاسية التي تعرض لها في لقاء الفريقين بالدوحة 2004 والتي اخرجته من الدور التمهيدي، هذا الانطباع لمسناه لدى جميع افراد الفريق والجهازين الاداري والفني وفوق كل ذلك فإن السعوديين يعتبرون الفوز يمثل وجهين لعملة واحدة هي ''رد الاعتبار'' وفي نفس الوقت الحصول على النقاط الثلاث والانطلاق في المجموعة الحديدية، وكلام مدير المنتخب فهد مصيبيح لم يخرج عن هذا الاطار عندما قال إن أي مباراة افتتاحية تمثل انطلاقة لأي فريق نحو الدور الثاني وعلى هذا الأساس فإن المنتخب السعودي سيضع كل ثقله لتجاوز المنافس البحريني والحصول على أول نقاط في المجموعة لتكون دافعا قويا له في المباراتين المتبقيتين·
واضاف مصيبيح بأن كل الخيارات مطروحة في مجموعتهم التي تضم اقوى المنتخبات الخليجية قطر حاملة اللقب والبحرين والعراق وكلها فرق فرضت نفسها في البطولة الاخيرة ورأى مدير المنتخب السعودي أن التوقعات في هذه المجموعة صعبة والصورة يمكن ان تتضح بعد الجولة الثانية وان كانت حظوظ المنتخبات الاربعة متساوية·
وتطرق مصيبيح الى التغييرات التي أجراها المدرب البرازيلي ماركوس باكيتا واستبعاده ثلاثة من العناصر الاساسية امثال سامي الجابر وحارس المرمى محمد الدعيع والظهير احمد الدوخي في اصحاب الخبرة قائلا بأن التغيير سنة الحياة وان استمرار ثلاثة لاعبين أو 11 لاعبا امر مستحيل اذ لابد ان يكون هناك اساسي وبديل مشيدا بما قدمه اللاعبون الثلاثة وواضعا ثقته بالبدلاء بالدفاع عن سمعة الاخضر في هذا المحفل الخليجي· وذكر مصيبيح بأن المنتخب السعودي مثله مثل أي منتخب آخر لافتا الى التغييرات التي طرأت في تلك المنتخبات مقارنة بالدورة السابقة، وعلى صعيد المجموعتين ورؤيته للفرق المرشحة قال مدير المنتخب السعودي بأن المجموعتين متكافئتين لدرجة انه يصعب تفضيل فريق على آخر ويبقى الأمر مرتبطا بظروف المباريات نفسها ومدى استغلال الفرص·· وحذر مدير المنتخب السعودي من الفريق اليمني قائلا إنه سيكون أحد الفرق المنافسة على الصعود الى المربع الذهبي ويخطئ من يعتقد بأنه سيكون بعيدا عن هذه الدائرة·
وأكد مصيبيح بأن المنتخب السعودي قادر على العودة بنفس القوة رغم مرحلة التحول التي يشهدها الآن من خلال وجود عناصر شابة تدافع عنه لأول مرة، وذكر مصيبيح بأن معسكر الدمام والذي استغرق ثمانية ايام كان ناجحا حيث استفاد فريقه من تجربتي جامبيا وسوريا واللتين اسفرتا عن فوز منتخبه 3/صفر و2/1 وكانتا فرصة للمدرب باكيتا للوقوف على مستويات اللاعبين·

اقرأ أيضا

«ملك».. لا يتوقف