الرياضي

الاتحاد

الأحمر والأخضر يفتتحان مجموعة الحديد والنار

راشد الزعابي:

تنطلق اليوم منافسات المجموعة الثانية لكأس الخليج حيث تفتتح المجموعة بلقاء يجمع المنتخب البحريني مع المنتخب السعودي في مباراة نارية ستكون خير افتتاح لمباريات المجموعة الحديدية التي تضم ثلاثة منتخبات سبق لها التتويج باللقب بينما يداعب الأمل أبناء دلمون في ان تكون أبوظبي فاتحة خير على الفريق للفوز باللقب الأول·
ويعتقد المتابعون للمنتخب البحريني ان الفريق يمتلك مجموعة من الأسماء القادرة على فرض اسم البحرين كمنافس على اللقب الخليجي وستكون مباراة اليوم هي المفتاح الأول للفريق للوصول إلى غايته المنشودة بينما يبحث الأخضر السعودي المرشح الأزلي للفوز باللقب عن بداية مميزة في إطار حملته الساعية لانتزاع اللقب واستعادته وهو الذي حققه ثلاث مرات منها مرتان في النسخ الثلاث الأخيرة وفقد لقبه في البطولة الماضية لمصلحة المنتخب القطري ويبقى المنتخب السعودي اسما مميزا في دورات الخليج ولم لا يكون وهو ممثل دول الخليج في المونديال لأربع دورات متتالية·
الأحمر البحريني قادم للمنافسة على اللقب هذا هو الشعار الذي يرفعه المسؤولون والقائمون على المنتخب، ويعتبر الاستعداد البحريني للبطولة جيدا بشكل عام فالفريق انتزع بطاقة الصعود إلى نهائيات كأس آسيا التي ستقام في صيف العام الحالي من المنتخب الكويتي، وقبل ان يغادر البحرين خاض الفريق مباراة تاريخية مع فريق انتر ميلان الإيطالي خسرها بهدف مقابل ستة للفريق الإيطالي ثم خاض المنتخب البحريني معسكر إعداد في مدينة دبي خاض خلاله مباراة ودية مع المنتخب اليمني انتهت لمصلحة الأحمر البحريني بأربعة أهداف نظيفة·
وتعول الجماهير البحرينية على المدرب الألماني بريجل لقيادة الفريق إلى ما عجز عنه من سبقه من المدربين الذين تعاقبوا على تدريب منتخب البحرين، ويعتمد المنتخب البحريني على مجموعة متميزة من اللاعبين وبالأخص اللاعبين المحترفين في الدوري القطري بينما يشكل غياب اللاعب حسين علي الملقب ببيليه والذي تعرض للإصابة مؤخرا ضربة موجعة للجهاز الفني للمنتخب البحريني مع القدرة على تجهيز البديل الناجح، فهو يضم اللاعب طلال يوسف أفضل لاعب في الدورة الماضية وهداف الدورة التي سبقتها وكذلك اللاعب علاء حبيل هداف كأس آسيا الماضية وبشكل عام يضم الفريق مجموعة متناغمة من اللاعبين ويحظون بدعم هائل من قبل المسؤولين، وتمر الكرة البحرينية في الفترة الأخيرة بحلة من الاستقرار على صعيد اللاعبين وتمر بفترة جميلة إذ كان المنتخب قاب قوسين أو أدنى من الوصول إلى المونديال الذي أقيم في ألمانيا في الصيف الماضي لولا الخسارة الأخيرة أمام ترينداد وتوباجو ولذا يظن الجمهور البحريني ان هذا المنتخب هو الفريق القادر على تحقيق مجد للبلد الذي احتضن فكرة البطولة وتبناها منذ أكثر من 37 عاما ولكن من دون ان يكون له نصيب في عسلها·
الأخضر السعودي قادم ومع نزوله إلى ارض الملعب في هذا المساء سيظهر الفريق الذي يشكل علامة استثنائية في تاريخ الكرة الخليجية فهو الممثل الشرعي للكرة في دول الخليج في بطولات كأس العالم كما انه اسم بارز في كأس آسيا وكأس الخليج وهي البطولة التي حصل عليها منتخب السعودية ثلاث مرات منها مرتان في النسخ الثلاث الأخيرة والتي أقيمت في الألفية الثالثة، وكم شهدت أبوظبي من انتصارات للفريق الأخضر والشاهد كأس الخليج عام 1994 التي أعلنت انتهاء حالة القطيعة بين المنتخب السعودي والبطولة وعقبها بسنتين كأس آسيا 1996 والتي انتزع لقبها المنتخب السعودي من أنياب الليث الإماراتي، لذا نجد ان أغلب الجماهير السعودية متفائلة بتواجد البطولة في ابوظبي·
ويعتمد المدرب البرازيلي باكيتا على كتيبة من اللاعبين المميزين في جميع المراكز وبالأخص في خطي الوسط والهجوم وخاض الفريق استعدادا طيبا كما أكد المدرب الذي أكمل 17 شهرا في تدريب الأخضر السعودي فقاده خلال نهائيات كأس العالم في الصيف الماضي في ألمانيا واستقر المدرب على التشكيلة الأساسية التي سيخوض بها المباراة وتعتبر الحيرة الأكبر التي يعاني منها المدرب هي وفرة المهاجمين حيث يتمتع المنتخب السعودي بوجود خمسة لاعبين مميزين في هذا الخط ولكن تبقى الكفة الأرجح هي للمهاجمين ياسر القحطاني ومالك معاذ، كما يسعى الأخضر في مباراة اليوم إلى رد الاعتبار من الخسارة التي تعرض لها في خليجي 17 أمام منتخب البحرين بثلاثية نظيفة وهي المباراة التي ودع فيها البطولة من الدور الأول·
حقائق حول المباراة
أول مواجهة بين البحرين والسعودية كانت في كأس الخليج الأولى في البحرين وأقيمت المباراة في 30/3/1970 وانتهت بالتعادل السلبي بدون أهداف وآخر مواجهة كانت في التاسع من شهر أغسطس في عام 2006 وكانت المباراة ودية وانتهت لمصلحة الأخضر السعودي بهدف نظيف·
في كأس الخليج الثانية عام 1972 انسحب منتخب البحرين في مباراته أمام المنتخب السعودي بعد أن أخذت المباراة طابع الخشونة التي تطورت إلى اشتباكات بالأيدي لم ينج منها حكم المباراة الذي طرد حارس البحرين وأحد المهاجمين ليرفض الفريق البحريني استكمال المباراة ويعلن انسحابه فتم شطب نتائجه في البطولة·
أول هدف للسعودية في مرمى البحرين سجله اللاعب سعيد الغراب بينما كان أول هدف للبحرين في مرمى السعودية بأقدام اللاعب حسن علي في مباراة الفريقين في كأس الخليج الثالثة في الكويت عام 1974 وانتهت المباراة حينها بفوز السعودية بأربعة أهداف مقابل هدف·
اكبر فوز للسعودية على البحرين كان بنتيجة 4/0 في عام 2001 في تصفيات كأس العالم 2002 بينما كان اكبر فوز للبحرين على السعودية بنتيجة 3/0 في كأس الخليج السابعة عشرة في الدوحة عام 2004 ·
أول فوز للبحرين على السعودية كان في كأس الخليج الرابعة في قطر 1976 بنتيجة هدفين مقابل هدف·
السعودية لم تسجل في مرمى البحرين في ثلاث مباريات فقط من اصل 27 مباراة جمعت بينهما بينما لم تسجل البحرين في مرمى السعودية في 10 مباريات من مجموع مواجهاتهما الكلية·
يعتبر إقامة البطولة في دولة الإمارات فأل حسن بالنسبة للمنتخبين السعودي والبحريني حيث حقق المنتخب السعودي لقب البطولة للمرة الأولى في تاريخه في الإمارات عام 1994 كما لم يخسر في 10 مباريات خاضها في الإمارات سوى مرتين من الإمارات والكويت أما المنتخب البحريني فقد حقق المركز الثاني في البطولة التي أقيمت في الإمارات عام 1982 والثالث في 1994 ولم يخسر سوى مرتين أيضا من الكويت في 1982 ومن السعودية في ·1994

اقرأ أيضا

42 لاعباً إلى نهائي «الإمارات للمواي تاي»