الاتحاد

الرياضي

المؤتمرات الصحفية والإعلام


المؤتمرات الصحفية التي تسبق المباريات أو تليها تخلق حالة من السخونة الذهنية والنفسية لدى مدربي المنتخبات المشاركة، واللاعبين، وهذا أمر مطلوب·
وقد أعدت اللجنة المنظمة لخليجي 18 القاعات المخصصة لذلك في نادي ضباط القوات المسلحة بصورة جيدة، وبدا بشكل واضح ان مجموعة الشباب المنظمين للمؤتمرات يتحلون بأدب جم، ولكنهم - مثل كثير من الإعلاميين - يعانون من مشكلتين اساسيتين: الأولى، عدم تركيز السائلين في احيان كثيرة على (الهدف الرئيسي) من المؤتمر الصحفي، والثانية (عدم انضباط) من اطراف معينة في المنتخبات المشاركة بمواعيد المؤتمرات·
في جانب آخر، اثبت الاشقاء الاماراتيون حرصا ملموسا على انجاح التسهيلات الخاصة بنشاط الاعلاميين في البطولة، فإلى جانب المركز الإعلامي الرئيسي بنادي ضباط القوات المسلحة، المزود بالتجهيزات والتقنيات الضرورية لأداء (وظيفة إعلامية) سريعة ونوعية، هيأت اللجنة المنظمة مراكز إعلامية أخرى مساندة في استادات مدينة زايد الرياضية، ومدينة محمد بن زايد، وآل نهيان وفندق الملينيوم، والجميل ان هذه المراكز قد بدأت عملها قبل وقت كاف (ثلاثة أيام) قبل البطولة، وهي تضم ما يزيد عن 300 حاسوب·
إن (الحب) الذي ينتشر تحت سماء (أبوظبي) في مسارات خليجي 18 المختلفة، يأخذ كل يوم اشكالا جديدة، ومرد ذلك الحرص الملموس الذي نلمسه من شباب المنظمين والمتطوعين لجعل البطولة على قدر من الجمال يرتقي الى مستوى طموحات أهل الامارات والعاملين فيها·
لكن، علينا، ونحن نتحدث عن المؤتمرات الصحفية ان نلتقط بعض الرسائل التي اطلقها لاعبون ومدربون، وخاصة فيما يتعلق بقضية تحديد مصدر التصريحات في المنتخبات، مثلما فعل الكويتيون، حتى يمنعوا حدوث تضارب يؤثر على معنويات لاعبيهم قبل كل مباراة، وفي تقديري هذا أمر له خصوصية، حيث يشكو كثيرون منا كإعلاميين (بالاجتهاد) في تفسير تصريحات اللاعبين وتحميلها - بحسب اللاعبين - كلاما لم يقله بعضهم!!
على كل حال، وجدت في اصرار عدد غير قليل من المدربين واللاعبين والحكام، على تعزيز العلاقة بين الإعلام وبينهم، ما يدعو الى سؤال وجهته الى خبير التحكيم الدولي جمال الغندور، محتواه: ما الذي تخشونه من الصحفي أو الإعلامي، حتى تتحقق العلاقة المنشودة؟
السؤال اعجب الغندور وقال انه سؤال ذكي، وعلى الإعلامي أن ينسى انه عضو في وفد بلاده!!

اقرأ أيضا

برشلونة يعلن غياب ديمبيلي 5 أسابيع للإصابة