الاتحاد

الرياضي

منتخبنا يبدأ رحلة التحدي بلقاء البحرين.. وقطر والكويت يقصان الشريط

محمد حمصي:

تنطلق مساء اليوم بصالة نادي النصر بدبي منافسات بطولة السلة بمشاركة جميع المنتخبات الخليجية باستثناء المنتخب السعودي والذي يغيب عن هذا الحدث للمرة الثانية على التوالي، مباراة الافتتاح تجمع بين قطر المرشحة للقب والكويت اعتباراً من الساعة الثامنة إلا ربعاً تليها مباراة منتخبنا الوطني مع نظيره البحريني، البطولة تستمر حتى 24 يناير الجاري يتحدد بعدها بطل الدورة الثانية·
ويأمل منتخبنا بأن تكون نتائجه بنفس مستوى الحفاوة التي لقيتها الفرق الخليجية الشقيقة بحيث يحقق الطموحات التي ننتظرها رغم الترشيحات التي تصب في صالح المنتخب القطري الفائز بفضية آسياد الدوحة الأخيرة·
ولاتزال ذكريات فوز سلة الإمارات باللقب الخليجي عامي 92 و2002 عالقة في الأذهان حتى الآن، وقد تجددت مع اقتراب دورة الألعاب الجماعية المصاحبة لخليجي (18) حيث تتجه الأنظار نحو منتخبنا الوطني للمنافسة بقوة على زعامة اللعبة في المنطقة رغم الترشيحات التي تصب في مصلحة (العنابي) القطري الحائز على الميدالية الفضية في دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة التي أقيمت في الدوحة مؤخراً، ورغم ما يتردد عن ضم لاعبين مجنسين إلى صفوفه·
ويرى إسماعيل القرقاوي رئيس اتحاد السلة أن هذه المميزات لا تعني أن الطريق أمام العنابي ستكون مفروشة بالورود بل هناك عوامل أخرى مهمة تدخل في هذا السياق أبرزها الروح القتالية والخطط المفادة التي سيضعها الجهاز الفني لمواجهة (المارد) القطري آخذاً بعين الاعتبار الفريقين الكويتي والبحريني اللذين يجب أن لا نسقطهما من حساباتنا بعيداً عن نتائجهما في بطولة التعاون العاشرة التي أقيمت في قطر خلال شهر سبتمبر الماضي وأسفرت عن فوز (العنابي) بالمركز الأول تلاه السعودي ثم الإماراتي، ويؤكد القرقاوي أن ثقته باللاعبين لن تهتز لافتاً الى قدرة منتخبنا على المنافسة والحصول على اللقب الخليجي للمرة الثالثة·
وقبل انطلاق دورة الألعاب الجماعية بشهور بدأ الحديث عن دخول منتخبنا كشريك أساسي على زعامة بطولة كرة السلة حيث تم تحديد هذا الهدف من قبل الجهاز الفني وإدارة الاتحاد وانطلاقاً من ذلك تم التركيز على إقامة معسكرات خارجية والمشاركة في عدة بطولات خليجية وآسيوية بغية تحضير المنتخب لدورة الألعاب بداية من معسكر تركيا في منتصف اغسطس الماضي وخوض سبع مباريات مع الأندية التركية تبعه معسكر إعداد داخلي بدبي من 1 الى 13 سبتمبر كبديل عن المعسكر الخارجي الذي كان مقترحاً في لبنان ثم ألغي بسبب الظروف التي مرت بها، وخلال فترة الإعداد الداخلية خاض منتخبنا مباراة ودية مع منتخب الجالية اللبنانية ثم طار إلى الدوحة وشارك في البطولة العاشرة خلال الفترة من 15 الى 21 سبتمبر بعد ذلك انضم اللاعبون لأنديتهم لخوض منافسات الدوري وتوقفت المسابقة لمدة ثلاثة ايام من 28 إلى 31 اكتوبر لإقامة تدريبات مكثفة وخلال الفترة من 13 الى 21 نوفمبر الماضي أقام المنتخب معسكراً داخلياً وآخر خارجياً في البحرين لعب خلاله مباراتين مع المنتخب البحريني في إطار استعداداته لتصفيات آسيا والدوحة مع منتخبي الكويت وكازاخستان·
وبعد الانتهاء من التصفيات والخروج المبكر على أيدي كازاخستان عاود المنتخب تجمعه خلال الفترة من 20 الى 28 ديسمبر الماضي وتوقف في إجازة عيد الأضحى قبل ان ينتقل للمرحلة الثانية من 2 الى 12 يناير والتي تضمنت المشاركة في بطولة دبي الدولية الثامنة عشرة، أما المرحلة الثالثة (13 الى 17 يناير) فقد اشتملت على تجربتين مع الأندية المشاركة في بطولة دبي الدولية·
وحسب رؤية الجهاز الفني فإن المنتخب بإمكانه المنافسة على اللقب الخليجي إذا تجاوز عقبتي الإجازات والإصابات ويقول الدكتور منير بن الحبيب المدير الفني إنه في غياب المنتخب السعودي يبقى الفريق القطري هو المرشح على الورق يليه منتخب الإمارات انطلاقاً من نتائجه الأخيرة في بطولة التعاون والتصفيات الآسيوية وفوزه على الكويت والبحرين قائلاً إن هذا ليس معناه تجاهل المنتخبين الكويتي والبحريني ومؤكداً أن حقيقة المباريات التي تجمع بين المنتخبات الخليجية لا تظهر في أوقاتها وتتحكم فيها ظروف معينة·
وتضم بعثة الإمارات في دورة الألعاب كلاً من حمدان سعيد مديراً والدكتور منير بن الحبيب مديراً فنياً وزوران مدرباً وسالم عتيق مساعداً وعصام محمد علي اخصائياً والدولي يعقوب غابش حكماً مرافقاً بالإضافة الى 14 لاعباً وهم: جاسم عبدالرضا وسالم مبارك وابراهيم خلفان واحمد موسى وطلال سالم وايوب عباس وخليفة الشيبة وقاسم محمد وراشد ناصر الزعابي ومال الله راشد وعلي عباس وراشد سالم وسعيد خلفان وجاسم محمد جابر·

اقرأ أيضا

182 ميدالية حصاد الإمارات في "العالمية"