الاتحاد

الإمارات

37663 ناخباً في «التصويت المبكر».. وقرقاش: صورة حضارية

انور قرقاش يجتمع مع المرشحين للرد على استفسارتهم (تصوير أنس قني)

انور قرقاش يجتمع مع المرشحين للرد على استفسارتهم (تصوير أنس قني)

عمر الحلاوي (العين)

أعلنت اللجنة الوطنية للانتخابات اختتام مرحلة التصويت المبكر لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2015، في المراكز الانتخابية التسعة المتوزعة في مختلف الإمارات والتي تم اختيارها وفق عملية مدروسة لمراعاة سهولة الوصول إليها من قبل جميع الناخبين.وأكد معالي الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات، أن مرحلة التصويت المبكر التي امتدت عبر ثلاثة أيام تمت بنجاح وشهدت إقبالاً طيباً من الناخبين وتمثل اضافة ايجابية للممارسة الانتخابية في الدولة.وأشار معاليه إلى أن عدد أعضاء الهيئات الانتخابية الذين صوتوا في مرحلة التصويت المبكر وصل إلى 37,663 ناخباً، معتبراً أن التصويت المبكر منح الفرصة للعديد من الناخبين للمشاركة في العملية الانتخابية بناء على ظروفهم الحياتية والتزاماتهم.كما أشاد معاليه بالدعم الكامل الذي قدمته فرق العمل بالمراكز الانتخابية في مساعدة الناخبين والإجابة عن جميع استفساراتهم ومساعدتهم ولاسيما فيما يتعلق بنظام التصويت الإلكتروني.وأضاف معاليه أن التصويت المبكر تم وعلى مدى الأيام الثلاثة الأخيرة بصورة إيجابية وحضارية مما يعزز من الثقافة المدنية والانتخابية في الدولة، وتبدأ فترة الصمت الانتخابي من 1 أكتوبر وحتى اليوم الانتخابي الموافق ليوم السبت 3 من أكتوبر 2015.
وتهيب اللجنة الوطنية للانتخابات الهيئات الانتخابية بالمشاركة الفاعلة بانتخابات المجلس الوطني الاتحادي يوم السبت الثالث من اكتوبر والتي تبدأ من الساعة الثامنة صباحاً ولغاية الثامنة مساء وفي 36 مركزاً والتي تتوزع في جميع الإمارات.
وعدد المراكز الانتخابية في إمارة أبوظبي أحد عشر مركزاً و6 في دبي، و7بالشارقة، و2 بعجمان، و2 بأم القيوين، و5 برأس الخيمة، و3 بالفجيرة
وفي العين، أكد معالي الدكتور أنور قرقاش أن تجربة التصويت المبكر تعتبر ناجحة لأنها تزيد الساعات المتاحة للانتخابات، وتعطي فئات لديها ظروفها فرصة للتصويت مثل فئة النساء وكبار السن، مشيراً إلى أنها ستصبح جزءاً من أي تخطيط للانتخابات المقبلة، مشيراً إلى أن الإقبال كان كبيراً ولافتاً في التصويت المبكر عكس التوقعات الأولية، مؤكداً أن ذلك سوف يساهم في زيادة الإقبال خلال يوم التصويت الرئيسي، مشيداً بالالتفاف الشعبي الذي بدأ واضحا في تنظيم وسلاسة الانتخابات، جاء ذلك خلال تفقد معاليه لمركز مدينة العين بقاعة المؤتمرات في قاعة الخبيصي.
وقال قرقاش إن مركز مدينة العين في قاعة المؤتمرات «الخبيصي « تصدر بقية المراكز في عدد الأصوات خلال اليومين الأوليين للتصويت المبكر، معتبراً أن مدينة العين رائدة في مجالات عديدة، لافتاً إلى أن المعادلة العالمية لنسب المشاركة الشعبية في الانتخابات تشير إلى أنه كلما كانت نسبة الرضى على رفاهية الحياة عالية بين أفراد المجتمع تكون نسب التصويت أقل، متوقعاً أن تكون نسبة المشاركة في الانتخابات هذا العام أعلى قليلاً عن نسب المشاركة الماضية.وأشار معاليه إلى أن الانتخابات خطوة أخرى نحو تعزيز الوعي السياسي وهي مسألة جهد مجتمعي تكتمل تدريجياً، لافتاً إلى أن التصويت في الإمارات مازال في مرحلة العلاقات الشخصية، مؤكداً أن الإمارات فخورة بكل المرشحين حيث يعتبر الفوز الأول للوطن.وأوضح معاليه أن النظام الانتخابي مشفر حيث لا يعرف كيف تم التصويت، وتوجد خصوصية عالية جداً للناخب، وهو نظام آمن بنسبة 100% ، وذلك لكي يصوت كل مواطن باقتناع شخصي، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية لاختيارات الناخبين ترتكز على عدة أشياء من بينها تأثير القرابة والعائلة، وهنالك من يصوت من اجل البرنامج، كما أن شبكة العلاقات الاجتماعية لها دور كبير في عملية التصويت، لافتاً إلى أن تجربة الصوت الواحد سيتم دراستها ومعرفة النتائج. من جانبه، قال راشد الغفلي نائب رئيس لجنة الانتخابات في إمارة أبوظبي إن الصمت الانتخابي لا يعني إزالة الدعاية الانتخابية، إنما يعني أن تبقى الأمور على ما هي عليه، لافتاً إلى أن فترة الصمت الانتخابي يستطيع خلالها المرشح التواصل الشخصي مع الناخبين ودعوتهم للتصويت والاتصال بهم ، ولكن تمنع فيها الندوات وزيادة الإعلانات أو تحريك اللافتات الدعائية ، والتي تبدأ من اليوم الخميس.

قرقاش يشيد بمبادرة «الاتحاد»
أشاد الدكتور قرقاش بمبادرة جريدة «الاتحاد» وحسها الوطني ودعمها للانتخابات من خلال طباعة كتاب بأسماء الهيئة الانتخابية لكل إمارة وتوزيعها في المراكز الانتخابية ليستفيد منها المرشحين، مؤكداً أن ذلك يصب في توعية المواطنين بأهمية الانتخابات، ووقع معاليه نسخة كتاب دليل أسماء الهيئة الانتخابية الذي أصدرته جريدة الاتحاد، وطالب قرقاش الأندية الرياضية والأندية الأخرى المساهمة بمبادرات وأفكار، حيث توجد مبادرات تعزز الوعي الانتخابي، مثل مبادرة الاتحاد النسائي ومؤسسة التنمية الأسرية في الشارقة ومؤسسة المرأة في دبي ، وذلك من خلال دعوة المرشحين لعرض برامجهم الانتخابية. وأضاف معاليه إلى أن المرشحين قدموا ملاحظات عديدة ستوضع في عين الاعتبار والدراسة، مشيراً إلى أن الطعون التي ستقدم يجب أن تكون مؤثرة على نتيجة الانتخابات ومقبولة شكلا ومضمونا، كما لفت إلى أن تنظيم الحملات الانتخابية يعتمد على الضوابط المحلية للبلديات في كل إمارة والتي قد لا تكون تختلف كثيرا عن بعضها البعض.

معمر تسعيني يحضر مع زوجته للتصويت
قال مبارك دقلش الشامسي الذي يبلغ من العمر 94 عاماً، انه حرص على الحضور مع زوجته شيخة حارم الشامسي للتصويت في الانتخابات حيث اختار اليوم الثاني بسبب الازدحام في اليوم الأول، لافتاً إلى أن عملية التصويت كانت سهلة حيث أخبر الموظف برقم واسم المرشح ومن ثم شاهد صورته ، وأكد عليه ولا يسمح لأي من أفراد الأسرة من الاقتراب من مكان جهاز التصويت.
وأكد سالم محمد العامري الذي يسكن منطقة الطوية ويتحدث لغة الإشارة، بانه حرص على الحضور والمشاركة في الانتخابات، ولا يعرف لمن صوت أفراد أسرته، لافتاً إلى انه وجد مساعدة من الموظف وأوضح له كيفية الإجراءات ومن ثم صوت بنفسه، ومن خلال ترجمة أحد الحضور الحوار مع سالم لفت إلى انه قرأ برنامج المرشح واقتنع بالتصويت له.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد يستقبل مبعوث ملك ماليزيا