الجمعة 7 أكتوبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي

برشلونة في «مأزق كبير» بعد خسارة نقطتي بيلباو

برشلونة في «مأزق كبير» بعد خسارة نقطتي بيلباو
12 فبراير 2019 00:16

برشلونة (د ب أ)

أكدت وسائل الإعلام الإسبانية أمس، أن نادي برشلونة الإسباني أوقع نفسه في مأزق كبير بعد تعادله أمس الأول مع مضيفه أتلتيك بيلباو في مسابقة الدوري المحلي، ليواصل نزف النقاط في هذه البطولة للمباراة الثانية على التوالي.
يذكر أن برشلونة سقط في فخ التعادل في الجولة الماضية من مسابقة الدوري الإسباني «الليجا» أمام فالنسيا، قبل أن يتعادل أمس مع أتلتيك بيلباو من دون أهداف.
وأشارت صحيفة «ماركا» الإسبانية إلى أن تفريط برشلونة في النقاط مباراة تلو الأخرى سمح لغريمه التاريخي ريال مدريد بتقليص الفارق بينهما، وتضييق الخناق على متصدر البطولة حتى الآن.
وفرط برشلونة في مباراتيه الأخيرتين في «الليجا» في أربع نقاط ليتراجع الفارق بينه وريال مدريد إلى ست نقاط، ويأتي هذا في الوقت الذي يستعد فيه النادي الكتالوني لمواجهة جدول مزدحم بالمباريات المهمة والمصيرية في مسيرته هذا الموسم في جميع البطولات.
ويلتقي برشلونة السبت المقبل مع بلد الوليد في الدوري الإسباني، ثم يواجه ليون الفرنسي في دور الستة عشر لبطولة دوري أبطال أوروبا، قبل أن يعود مرة أخرى لمنافسات الليجا ومواجهة إشبيلية على ملعب الأخير، ثم يلاقي ريال مدريد مرتين في غضون أيام قليلة، إحداها في إياب الدور قبل النهائي لكأس ملك إسبانيا، والأخرى ضمن منافسات مسابقة الدوري المحلي.
وأوضحت «ماركا» أن السقوط المتكرر لبرشلونة أنعش آمال ريال مدريد الذي ظهر بشكل مغاير تماماً خلال مباراة «الكلاسيكو» الأخيرة بين الفريقين في ذهاب كأس ملك إسبانيا، والتي في أقيمت الأسبوع الماضي، عن ذلك الظهور الباهت الذي كان عليه في آخر مباراة بين الفريقين في الليجا، والتي خسرها نادي العاصمة الإسبانية بنتيجة 1 - 5.
وألمحت الصحيفة الإسبانية إلى أن برشلونة يدفع ثمن إصراره على عدم التنازل عن الصراع على لقب بطولة كأس ملك إسبانيا، الأمر الذي أشار إليه نجم الفريق لويس سواريز في تصريحاته عقب مباراة أمس عندما قال: «نلعب الكثير من المباريات». ويمكن القول إن العباقرة قد يمرون بأيام سيئة، وأبرز مثال على صحة هذه المقولة هو الظهور الباهت للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، قائد برشلونة أمام أتلتيك بيلباو، ورغم أن العادة جرت داخل برشلونة على توجيه سهام الانتقادات للاعبين آخرين مثل فليبي كوتينيو أو أرتورو فيدال أو عثماني ديمبلي، في الوقت الذي يظل فيه ميسي محاطاً بهالة من القداسة لا يمكن المساس بها، ظهر جلياً للجميع أن النجم الأرجنتيني كان الأسوأ بين أقرانه في مباراة أمس الأول.
وبمراجعة إحصائيات اللقاء يتبين بشكل واضح لا يرقى إليه أي شك أن ميسي كان أسوأ لاعب في برشلونة، فقد كان أكثر من نفذ تمريرات خاطئة (15 تمريرة) كما كان أيضاً الأكثر فقدا للكرة (28 مرة)، وكان أكثر من أخفق في تنفيذ مراوغات صحيحة (4 مراوغات فاشلة). وكما هو معلوم للجميع، يدور أسلوب برشلونة ومستوى أدائه في فلك النجم الأرجنتيني، فهو يرتفع بارتقاء مستوى الأخير وينخفض بتراجعه، ولذلك قدم الفريق الكتالوني على ملعب «سان ماميس»، معقل أتلتيك بيلباو، أسوأ مبارياته هذا الموسم.
ولاشك أن ميسي لاعب ذو عبقرية فريدة، ولكنه أيضاً له سقطاته، ففي مباراة أمس الأول اتخذ النجم الكبير قرارات خاطئة أكثر من المعتاد، حتى أنه اختفى تماماً في شوط المباراة الثاني بعد بعض التدخلات الخشنة من جانب لاعبي الفريق المنافس.
ولم يكن تراجع ميسي لأسباب بدنية، حيث أكد ارنستو فالفيردي أن اللاعب الأرجنتيني كان في كامل لياقته البدنية، وهو ما شدد عليه زملاؤه لويس سواريز وإيفان راكتيتش بعد المباراة.
وبعد أن شارك أمام ريال مدريد في ذهاب بطولة كأس ملك إسبانيا في الأسبوع الماضي، لم يبد على ميسي في مواجهة أتلتيك بيلباو أنه كان يعاني أي إصابة أو معوقات بدنية، ولكنه بالفعل كان يعاني تراجعاً كبيراً في لياقته الفنية، فقد غابت عنه عوامل الدقة والحسم والرؤية الثاقبة، وهي أشياء تميز بها دائماً، ولكنها تعطلت هذا الأسبوع في الدوري الإسباني.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©