الاتحاد

الاقتصادي

«غرفة دبي» تعرف المعنيين بالميثاق العائلي في الشركات العائلية

دبي (وام) - اختتمت غرفة تجارة وصناعة دبي ورشة عمل نظمتها في مقرها أمس حول الميثاق العائلي في الشركات العائلية وذلك بالتعاون مع معهد حوكمة وبمشاركة واسعة من مختلف المعنيين وفئات مجتمع الأعمال في إمارة دبي.
وسلطت ورشة العمل الضوء على الميثاق العائلي وأهميته ضمن منظومة الحوكمة المؤسسية للحفاظ على مكتسبات الشركات العائلية خاصة مع اعتبار الميثاق العائلي والحوكمة المؤسسية أداة أساسية لتحسين وتنظيم الشركات العائلية والحفاظ على الإرث العائلي. وأوضح عتيق جمعة نصيب رئيس قطاع الخدمات التجارية في غرفة دبي خلال كلمته الافتتاحية أهمية الحوكمة المؤسسية والميثاق العائلي في حماية الشركات العائلية، معتبراً أن تنظيم هذه الورشة يقع في نطاق رسالة غرفة دبي لتمثيل ودعم وحماية مصالح مجتمع الأعمال.
وأشار نصيب إلى أن ميثاق العائلة يعتبر دستوراً إرشادياً للشركات العائلة ويحتوي على الأحكام والقواعد التي تنظم ممارسات أفراد العائلة المساهمة في ملكية الشركة بطريقة تحقق التطور للشركة وتعاقب أجيال العائلة عليها بسلاسة ودون أي عوائق أو مشاكل تذكر.
وأكد نصيب أهمية النظم والحوكمة المؤسسية الواضحة في تعزيز نجاح الشركات، معتبراً أن الحوكمة الناتجة عن تطبيق المواثيق العائلية والتقسيم الناجح للمسؤوليات والمهام هي العوامل التي تعطي القيمة للمتعاملين وعملاء الشركة المعنية، مشيراً إلى أن غرفة دبي تعمل على الدوام من خلال ورش عملها والندوات التي تنظمها على تعريف مجتمع الأعمال بكل ما يساعدها على التميز والتطور.
وأدار ورشة العمل كل من ليونارد بيكلر الرئيس التنفيذي والمدرب المتخصص لمعهد حوكمة وزينة زين العابدين مدير وأليك ألتونين مدير البرنامج في معهد حوكمة، حيث استعرضوا أمام المشاركين أهمية دمج الميثاق العائلي في الشركات العائلية، إضافة إلى وضع السياسات التي ينبغي على العائلة الموافقة عليها وتطبيقها فيما يتعلق بالتوظيف والاستثمار وتسوية النزاعات والتسلسل الوظيفي. وأشار ليوناردو بيكلر إلى أن الحوكمة المؤسسية اليوم مهمة للاقتصاد العالمي بأهمية حوكمة الدول كما ذكر الرئيس السابق للبنك الدولي.

اقرأ أيضا

ترخيص «العربية للطيران أبوظبي» في المراحل النهائية