الاتحاد

دنيا

باسم سمرة يعود إلى السينما مع هيفاء بـ«حلاوة روح»

باسم سمرة في مسلسل «الوالدة باشا» (من المصدر)

باسم سمرة في مسلسل «الوالدة باشا» (من المصدر)

محمد قناوي (القاهرة) – تألق باسم سمرة في عالم السينما وقدم أدواراً عدة نالت إعجاب الجميع وحقق مكاناً متميزاً على شاشة التلفزيون، كان آخرها ثلاث شخصيات قدمها على شاشة رمضان الماضي عبر ثلاثة مسلسلات متميزة هي «الوالدة باشا» و«بنت اسمها ذات» و«آسيا»، وباسم يستعد حالياً لدخول بلاتوهات السينما لتصوير أحدث أفلامه بعنوان «حلاوة روح».
مع هيفاء وهبي
يقول باسم سمرة: «حلاوة روح» يجمعني مرة أخرى مع هيفاء وهبي التي قدمت معها مسلسل «مولد وصاحبه غايب»، الذي سيعرض في رمضان 2014، والفيلم من إخراج سامح عبدالعزيز ويشارك فيه محمد لطفي وإنتاج محمد السبكي، وتدور أحداثه حول شخصية فتاة تُدعى «روح».
وعبر باسم سمرة عن سعادته بردود الأفعال الإيجابية حول أعماله الدرامية الرمضانية الثلاثة، وقال: وجدت ردود أفعال إيجابية وأسعدتني رغم أنني كنت مرعوباً من المشاركة في ثلاثة مسلسلات في رمضان، خشية أن يملّ الجمهور مشاهدتي في أكثر من عمل، لكنني قبلت التحدي بعدما لمست اختلافاً في أدواري.
وأضاف: كل شخصية قدمتها كانت مميزة بالنسبة لي وحققت نجاحاً من خلال كل الشخصيات سواء في «الوالدة باشا» أو «آسيا» أو «ذات» ولكن الشخصية الأقرب لي هي شخصية «عبدالمجيد» في مسلسل «ذات» في ظل ارتباطي بتصويرها لمدة عامين فقد كانت الشخصية قريبة مني طوال تلك الفترة.
شخصية مركبة
وقال باسم: أكثر ما جذبني لشخصية «عبدالمجيد» أنها مركبة تحتوي على مراحل عمرية مختلفة تعرض من خلالها تصرفات الإنسان التي تختلف تبعاً لمراحله العمرية، كما أنها شخصية وسطية ما بين الكوميديا والكآبة وهو ما تطلب مني مجهوداً كبيراً لإبقائها في المعدل العادي الطبيعي الذي يعبر عن الرجل المصري، كما أن أكثر ما جذبني للمسلسل بأكمله هو أنه رواية لصنع الله إبراهيم ويعد التعاون الأول بيني وبين المخرجة كاملة أبو ذكري، كما شجعني أيضاً الشركة المنتجة «أفلام مصر العالمية» والتي تعاونت معها في كثير من أفلامي وشعرت بسعادة وراحة كبيرتين معها.
وأشار باسم إلى أن مسلسل «ذات» يشبه إلى حد كبير مسلسل «ليالي الحلمية»، وقال: تأريخ الوطن كموضوع رئيسي يجمع بين المسلسلين، فالأول يرصد حياة المصري المعاصر منذ حكم جمال عبدالناصر مروراً بالسادات ووصولاً إلى مبارك، والثاني يرصد التاريخ المصري الحديث منذ حكم الملك فاروق وحتى التسعينيات، أدى بطولته عمالقة التمثيل على غرار يحيى الفخراني وصلاح السعدني.
نتاج نظام فاسد
وعن «الوالدة باشا» قال: كدت أعتذر عن هذا العمل ولكن المخرجة شيرين عادل أصرت على مشاركتي في المسلسل، بعد النجاح الذي حققناه في مسلسل «الريان» فوافقت لأنها مخرجة السهل الممتنع، إلى جانب أن المسلسل من تأليف زوجها محمد أشرف الذي توفي خلال التصوير، لذا توقفنا فترة، ثم استكملت شيرين التصوير رغم الحزن والظروف الصعبة التي تمر بها.
وأضاف: شخصية «عبدالله» التي قدمتها ليست نموذجاً لشخصية البلطجي ولكن هو نتاج نظام فاسد، فعبدالله نموذج لكثير من المهمشين الذين لم يجدوا اهتماماً وله رغبات مشروعة هي الكسب والعيش والزواج، ولأنه لم يجد باب رزق شريفاً طرق أبواباً أخرى.
وعن الأسباب التي دفعته للمشاركة في مسلسل «آسيا» قال: منى زكي هي السبب الرئيسي، مع أنني كنت تعاقدت على بطولة أعمال أخرى، لكن بمجرد أن عُرضت عليّ المشاركة في المسلسل وعرفت أنها بطلته، تحمّست للعمل، فهي فنانة عظيمة وأحترمها على المستويين الفني والإنساني.
وأضاف سمرة: لم أعمل مع منى زكي من قبل لا في السينما ولا في الدراما، وسعدت بالعمل معها في «آسيا»، وقدمت دور صاحب كباريه يسمى «الشيطانة» ويدعى «فارس أنتيكة»، وأطلق عليه هذا الاسم لأنه يتاجر في الآثار.
وعن التوفيق بين 3 شخصيات في وقت واحد، قال: لن أعيد هذه التجربة مرة أخرى وما شجعني هو أن الأدوار مختلفة عن بعضها كثيراً فكانت تجربة مغرية وإن أرهقتني كثيراً، ولكن لم يكن لـ «عبدالمجيد» يد في هذا لأنها كانت أول شخصية أنتهي منها منذ فترة طويلة، فالعمل في «ذات» بدأ قبل ثورة 25 يناير، وتوقف عدة مرات لذا تفرغت تماماً لـ«عبدالمجيد» وانتهيت منه وقتها ولكن أدواري في «آسيا» و«الوالدة باشا» و«مولد وصاحبه غايب» الذي تم تأجيله هي التي تزامنت.


دور يستفزني
يقول باسم سمرة، عن الدور الذي مازال يحلم به رغم تقديمه لأدوار متنوعة: بالطبع هناك العديد من الشخصيات التي أود تقديمها فكل شخصية تستطيع أن تستفز مشاعري كفنان سوف أقدمها على الفور، أيضاً اختياري للأدوار يتوقف على عوامل عديدة من بينها السيناريو الجيد والمخرج الذي سوف أتعامل معه بالإضافة إلى فريق العمل.

اقرأ أيضا