الاتحاد

عربي ودولي

نواب الصومال يطيحون رئيس البرلمان

عواصم- وكالات الأنباء: أقال البرلمانيون الصوماليون أمس رئيس الجمعية شريف حسن شيخ آدن الذي قام بمحاولات وساطة مع الاسلاميين ·
واقرت مذكرة حجب الثقة عن آدن بتأييد 183 نائبا واعتراض تسعة في بيداوا مقر المؤسسات الصومالية الانتقالية·
وبموجب الميثاق الانتقالي الصومالي وهو بمثابة دستور للبلاد، يكفي حصول مذكرة حجب الثقة لاقالة الرئيس الموجود حاليا في بروكسل على غالبية بسيطة من النواب الحاضرين· ويضم البرلمان 275 عضوا·
وحاول آدن مرات عدة خلافا لارادة الحكومة، فتح مفاوضات مع قادة المحاكم الاسلامية قبل هزيمتهم العسكرية الشهر الماضي امام القوات الحكومية المدعومة من الجيش الاثيوبي· واختلف مع رئيس البلاد ورئيس الوزراء بعد أن قام بمبادرات سلام مع الإسلاميين المهزومين·
وبذل رئيس البرلمان الذي تربطه علاقات وثيقة برجال الأعمال في مقديشو الذين مولوا مجلس المحاكم الإسلامية عدة محاولات للتوصل إلى اتفاقات سلام بين الحكومة وحركة الإسلاميين عندما كانت تسيطر على غالبية جنوب البلاد·ولكن محاولاته أثارت غضب الرئيس عبد الله يوسف ورئيس الوزراء علي محمد جيدي اللذين قالا إن اتفاق المشاركة في السلطة الذي صاغه ليس له أي تفويض من الحكومة·وكان آدن في بروكسل أمس الاول لمقابلة لوي ميشيل كبير مسؤولي شؤون الإغاثة بالاتحاد الأوروبي· وصعد آدن مواجهته مع الحكومة عندما اعلن من القاهرة ان الحكومة على وشك فقد الشرعية بعد استعانتها بالقوات الاثيوبية، وهدد بعقد جلسات للبرلمان في المنفى لسحب الثقة عن الحكومة الصومالية·
ومن جهة اخرى أعلن بيان صادر عن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة الليلة قبل الماضية عن بدء العمل في إنشاء أول مركز دائم لها في منطقة جالكعيو في إقليم بونتلاند في شمال الصومال وهو الإقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي·
وسيعمل المكتب الجديد مع الأعداد المتزايدة للمشردين داخليا الفارين من النزاع في وسط وجنوب البلاد حيث وصل العدد إلى 35 الف شخص كما يوجد حاليا فريق من المفوضية لتقييم احتياجات المشردين داخليا وتمهيد الطريق أمام وجود دائم للمفوضية في المنطقة·
وقال البيان ان النزاع بين قوات المحاكم الإسلامية وقوات الحكومة المؤقتة ادى إلى دفع المشردين باتجاه الحدود مع كينيا ويوجد حاليا نحو 14 مخيما في منطقة جالكعيو إلا أن معظم القادمين لا يحصلون على أي نوع من المساعدات حيث يجوبون الشوارع بحثا عن أي مورد للرزق ويعيشون في ظروف غاية في الصعوبة·
واضاف البيان إن من لديهم عشيرة تعيش في جالكعيو يحصلون على الحماية والدعم من أبناء عشيرتهم إلا أن الذين ينتمون إلى عشائر فقيرة يعيشون في فقر مدقع وبحاجة إلى مساعدة عاجلة·
واوضح انه على الرغم من سيطرة الحكومة الانتقالية المؤقتة على العاصمة مقديشو إلا أن النزاع ما زال يدفع بالمزيد من الأشخاص إلى الفرار ويمنع المشردين منذ أمد طويل من العودة إلى ديارهم·

اقرأ أيضا

وزير الدفاع الروسي يسلم الأسد رسالة من بوتين