الاتحاد

الرئيسية

غدا في وجهات نظر: "الاعتدال" الإيراني..بين الأعمال والأقوال

«الاعتدال» الإيراني... بين الأعمال والأقوال
ترى الكاتبة ترودي روبن أن الاحتراف الإيراني في «الاعتدال» لا يخبرنا إلا بالقليل حتى يترجم في صورة سلوك. ولا يتعلق الأمر بما إذا كان روحاني (أو ظريف) «إيرانياً معتدلاً» أم لا، بل بما إذا كانت المخاوف الدولية والمحلية أقنعت روحاني نفسه، وقبله خامنئي، بأنه يتعين على طهران التصرف وفق نهج أكثر نفعية حتى تسلم وتتقدم. وبالاستماع إلى روحاني، رغم وابل العبارات المعدة سلفاً، وجدت ما يدل على أن الضغوط تدفع النظام الإيراني الحاكم إلى تغيرات متروية حقاً، رغم أن الأدلة على أي براجماتية جديدة سوف تتجلى في الأفعال الإيرانية وليس في الأقوال.

هل تنتهي الثورة السورية في جنيف؟
نقرأ في هذا المقال للدكتور رياض نعسان آغا: لقد بدا مريعاً أن يستبعد العرب بل أن تستبعد أوروبا أيضاً، وأن تسلم القضية للروس وللفرس وحدهم، وأن يتم إرضاء الولايات المتحدة بضمان أمن إسرائيل، وعبر ثمن ربما يقدمه الإيرانيون على شاكلة ما قدم النظام السوري، فتهدأ مخاوف إسرائيل من النووي الإيراني كما هدأت من الكيماوي السوري، وبالمقابل تبسط إيران نفوذها على سوريا ولبنان كما بسطته من قبل على العراق، ضامنة لأمن إسرائيل، باحثة عن صداقة تستجد مع الولايات المتحدة، وقد بدأت تباشير الغزل السياسي بين الرئيسين الأميركي والإيراني، موحية بما يمكن أن يصير واقعاً.

آشتون ومعضلة «الإخوان»
يتساءل الدكتور إبراهيم البحراوي: ما هي الطريقة المثلى أمام المجتمع المصري للتعامل مع خطرين يمثلهما «الإخوان»؟ الخطر الأول هو خطر توالدها وتكاثرها من جديد بعد كل مرة تتعرض فيها للتصفية. فلقد عادت الجماعة للواجهة مرة ثانية على يد السادات ليستخدمها ضد الناصريين واليساريين، واستمرت في النشاط إلى أن نجح مرشحها في تولي منصب رئيس الجمهورية عام 2012. والخطر الثاني هو خطر السماح لها بالتواجد والنشاط والذي انتهى إلى محاولتها أخونة الدولة المصرية وإقصاء كل القوى الأخرى مع وصول مرشحها للرئاسة.

الثورة المصرية... وحسم القاعدة الشعبية
يذهب الدكتور عمار علي حسن إلى أن القاعدة الشعبية حين تنحسر عن الطليعة الثورية تقف الأخيرة عاجزة عن تحقيق مطالبها، وتعود السلطة إلى التجبر من جديد، أو الالتفاف حول المطالب التي كانت الجماهير قد نزلت للشارع من أجلها، بدعوى أن الثورة كانت مجرد انتفاضة أو تعرض كيان الدولة نفسه للخطر... وتبدأ هذه الطليعة في تحفيز وإيقاظ وعي الجماهير من جديدة مطالبة أو مناشدة إياها أن تنزل إلى الساحة من جديد بغية التغيير، وتسعى إلى تفنيد حجج وذرائع السلطة الجديدة.

التشاركية والإقصائية: حقيقة المشكلة!
يؤكد الدكتور أسعد عبدالرحمن أن «الثقافة الإقصائية»، مشكلة عربية عامة، وهي تنطبق كذلك على فلسطين، بل إن ما يحدث في الدول العربية القريبة يؤثر كثيراً على الساحة الفلسطينية، فقد كشفت الأحداث الجارية في مصر حدة الاستقطاب في الساحة الفلسطينية التي وصلت حد التماهي مع ما يجري هناك. والاستقطاب الحاد الذي نراه في الشارع الفلسطيني اليوم بات جزءاً مما يجري في الحالة العربية، ويبين مدى اتساع الفجوة بين ما يتم تقديمه من تنظير ورفع شعارات العدالة والحق، والواقع الفعلي لاصطفاف وتمترس كل طرف حسب موقفه السياسي.

اقرأ أيضا

خادم الحرمين يبحث علاقات الصداقة وقضايا دولية مع الرئيس الروسي