الاتحاد

الرئيسية

المفتشون أمنوا مواقع الأسلحة التي سيعملون فيها بسوريا

بدأ مفتشو الأمم المتحدة المكلفون الإشراف على عملية نزع الأسلحة الكيميائية السورية ب"تأمين سلامة" المواقع التي سيعملون فيها.

وقال بيان صادر عن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة "أنهت البعثة المشتركة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة الأربعاء أول يوم عمل لها في عملية تهدف إلى تمكين سوريا من التخلص من برنامجها للأسلحة الكيميائية بحلول منتصف العام 2014"، مشيرا إلى أن "البعثة بدأت بالتعاون مع السلطات السورية بتأمين حماية المواقع التي ستعمل فيها".

وكان تسعة مفتشين من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية المكلفين التحقق من الترسانة السورية تمهيدا لتدميرها، قد خرجوا صباح اليوم الخميس من الفندق الذي ينزلون فيه في وسط دمشق.

وغادر المفتشون فندق "فور سيزن" في ثلاث سيارات تابعة للأمم المتحدة، مع عدد قليل من الأمتعة إلى جهة مجهولة.

وهي المرة الأولى التي يتأكد الصحافيون، المرابطون في الفندق، من خروج المفتشين منذ وصول هؤلاء إلى سوريا الثلاثاء، علما أن التكتم يحيط بمهمتهم، في ظل غياب أي تصريحات إعلامية حول تفاصيل عملهم.

وتأتي مهمة هذا الفريق التاريخية تطبيقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2118 حول جمع الأسلحة الكيميائية السورية تمهيدا للتخلص منها في مهلة لا تتجاوز يونيو 2014.

وبحسب تقديرات الخبراء، تمتلك سوريا أكثر من ألف طن من الأسلحة الكيميائية، بينها نحو 300 طن من غاز الخردل والسارين، موزعة على نحو 45 موقعا في مختلف أنحاء البلاد.

وقدمت السلطات السورية في 19 سبتمبر الماضي لائحة بمواقع الإنتاج والتخزين إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التي تتخذ من لاهاي مقرا.

ومن المقرر أن يزور المفتشون هذه المواقع خلال الأيام الثلاثين المقبلة.

اقرأ أيضا

"إصلاحات ماكرون" تواجه إضراباً شل الحركة في فرنسا