الاتحاد

الإمارات

محاولات فاشلة لسحب السفينة الجانحة على شواطئ أم القيوين

محاولات لسحب السفينة الجانحة إلى وسط البحر (الاتحاد)

محاولات لسحب السفينة الجانحة إلى وسط البحر (الاتحاد)

سعيد هلال (أم القيوين) - أكد مصدر مسئول في شرطة أم القيوين أنه منذ أكثر من 5 أيام والمحاولات مستمرة لسحب إحدى السفينتين الجانحتين على شواطئ الإمارة، من قبل المالك، مستعيناً بسفينة “تك” وآليات ثقيلة، من أجل تحريكها من مكانها.
وأوضح أن السفينة من نوع “لنش” مخصصة لنقل البضائع، وكانت فارغة عندما جنحت الخميس الماضي على الشاطئ، حيث علقت في الرمال، ويصعب حالياً تحريكها من موقعها، رغم الجهود المبذولة من المالك والوكيل، لافتاً إلى أن عملية السحب تتم أثناء هدوء الأمواج وارتفاع منسوب البحر.
في هذه الأثناء، لا تزال سفينة “سن شاين” جانحة في موقعها، رغم تعهد المالك بسحبها خلال 3 أيام، حيث تم تفريغ حمولتها البالغة 160 طناً من الديزل، وإحالة طاقمها المكون من 6 هنود إلى الجهات الأمنية، للتحقيق معهم في أسباب الحادث.
وكان فريق إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث المحلي بأم القيوين قد عقد الأحد الماضي اجتماعاً على ضوء ذلك، من أجل الوقوف على هذه الأزمة، حيث أكد أنه لا يوجد أي تأثير يذكر من سفينة “سن شاين” على البيئة في الوقت الراهن، وأنه تم تفريغ حمولتها من الديزل لتجنب أي احتمالية لتسربها، والحد من انتشار الروائح الكريهة.
وبحسب الفريق، فإن مالك السفينة قد تعهد بسحبها خلال 3 أيام، وستقوم الجهات المعنية بالتحفظ على السفينة، من أجل فرض عقوبات على الوكيل في حال تبين وجود أي خطأ من قبلهم، وقام فريق من الهيئة العامة لأمن المنافذ والحدود والمناطق الحرة بعملية التفريغ والمتابعة.
من جانبهم، شكا عدد من المواطنين في أم القيوين، من رائحة كريهة تنتقل بسبب اتجاه الرياح، رغم شفط كمية الديزل من السفينة الجانحة، لافتين إلى أن هذا الإجراء كان يجب أن يتم منذ جنوحها، وليس بعد مرور 4 أيام.
وأضافوا أن انتشار تلك الرائحة تؤدي إلى تلوث الهواء، مبدين تخوفهم من الإضرار بالصحة والبيئة، وتعرضهم للإصابة بأمراض معدية في الجهاز التنفسي، لافتين إلى أن التعامل مع مثل هذه الحوادث لابد أن يكون سريعاً وفورياً لاتخاذ الإجراء المناسب والسليم.
وقال المواطن خالد علي محمد من أم القيوين، إن السفينتين ما زالتا في موقعهما، رغم المحاولات المستمرة لسحب إحداهما منذ أكثر من 5 أيام، بجهود شخصية من مالك السفينة، لافتاً إلى أنهما يحتاجان إلى مساعدة، لكي يتمكنا من إنهاء هذه الأزمة.
وأشار إلى أن وجود السفينتين على الشاطئ يعيق حركة مرتادي الشاطئ، ويشوه المنظر العام للمدينة، وقد يشكل خطراً على أفراد المجتمع، خصوصاً الفضوليين، الذين يحاولون الاقتراب منهما لالتقاط الصور أو مشاهدتهما.
وطالب خالد الجهات المختصة بالإمارة بتوفير الإمكانات المطلوب لسحب السفينتين، وإبعادهما عن الشواطئ، وفرض عقوبات على الملاك عقوبات، للحد من تكرر هذه الحوادث على الشواطئ، خاصة من السفن المحملة بمواد بترولية أو ديزل.

اقرأ أيضا

الإمارات وروسيا.. علاقات برلمانية تجسد قوة الشراكة الاستراتيجية