الاتحاد

الإمارات

«الصحة»: الإمارات تنافس على المركز الأول عالمياً في خدمات نقل الدم

الأميري خلال مؤتمر صحفي للإعلان عن استضافة الإمارات للمؤتمر السنوي العالمي (تصوير إحسان ناجي)

الأميري خلال مؤتمر صحفي للإعلان عن استضافة الإمارات للمؤتمر السنوي العالمي (تصوير إحسان ناجي)

سامي عبدالرؤوف (دبي) - تنافس دولة الإمارات بقوة على الحصول على المركز الأول عالمياً في مجال خدمات نقل الدم، خلال الفترة المقبلة، في أعقاب حصولها على المركز الخامس في وقت سابق فيما يخص سلامة ومأمونية نقل الدم، بحسب الدكتور أمين حسين الأميري، وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الممارسات الطبية والتراخيص، رئيس اللجنة الوطنية العليا لخدمات نقل الدم.
واختارت الجمعية الدولية لنقل الدم (ISBT)، الدولة ممثلة في مدينة دبي لإقامة مؤتمرها السنوي العالمي الرابع والثلاثين، والذي يعقد عام 2016، للمرة الأولى في الشرق الأوسط والعالم العربي.
وقال الدكتور أمين الأميري، في مؤتمر صحفي عقد أمس بمركز دبي التجاري العالمي، للإعلان عن استضافة الإمارات لهذا الحدث، إن: “الإمارات تنافست مع 3 كبريات دول العالم، وهم: فرنسا وإيطاليا والدنمارك، للفوز باستضافة مؤتمر الجمعية الدولية لنقل الدم، واستطعنا أن نتفوق عليهم ووقع الاختيار علينا”.
وأرجع الأميري، الفوز باستضافة هذا المؤتمر إلى قناعة اللجنة المختصة بملف الإمارات المقدم من وزارة الصحة بالتعاون مع حكومة دبي.
وأشار إلى دور التعاون الوثيق بين الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية، وهي وزارة الصحة، ودائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، وسفارة دولة الإمارات في مملكة هولندا ومكتب دبي للمؤتمرات والفعاليات التابع لدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، ومركز دبي التجاري العالمي.
وأكد الأميري، أن هذه الاستضافة لذلك الحدث العالمي تعكس أهمية دبي وريادتها في مجال الفعاليات والمؤتمرات الدولية، نظراً لما تتمتع به الإمارة من موقع استراتيجي في قلب العالم.
ويحظى المؤتمر، برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بمشاركة أكثر من 4000 متخصص في مجال الرعاية الصحية الرائدة وبالتحديد في مجال خدمات نقل الدم وأمراض الدم والمناعة، وعلم الفيروسات والبحث الطبي.
ويناقش المؤتمر، على مدار أسبوع كامل أحدث الإنجازات والابتكارات العالمية في مجال نقل الدم.
وأكد وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الممارسات الطبية والتراخيص، أن القيادة في دولة الإمارات، تحرص على تقديم أفضل التسهيلات والخدمات الممكنة للمواطنين والمقيمين والزوار، كما أن الإنفاق الحكومي على خدمات نقل الدم، يشهد ارتفاعاً من عام لآخر، بسبب حرص الحكومة على سلامة وصحة أبنائها.
وعن مردود استضافة هذا المؤتمر على دولة الإمارات، قال الأميري، “ هناك الكثير من الفوائد التي يمكن أن نحصل عليها، يأتي على رأسها تدعم حظوظ الدولة في السياحة العلاجية، ويزيد مكانة الدولة وقدرتها التنافسية في استضافة الأحداث العالمية”.
وأشار إلى استفادة الكوادر الطبية في الدولة من تبادل الأفكار والخبرات مع أفضل مختصين في العالم في خدمات نقل الدم.
من جهته، قال حمد محمد بن مجرن، المدير التنفيذي لقطاع سياحة الأعمال في دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي: “ إن المؤتمر تأكيد للمكانة الرائدة التي تتمتع بها دبي في المجتمع الطبي الدولي، وستعزز هذه الاستضافة من الجهود الرامية إلى جعل دبي مركزاً عالمياً في الرعاية الصحية المتميزة”.
وأشار إلى أن دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي عملت مع شركائها في وزارة الصحة ومركز دبي التجاري العالمي، على تذليل الصعوبات وتقديم التسهيلات والتجهيزات الكفيلة بأن يكون مؤتمر 2016 في دبي، الأنجح في تاريخ مؤتمرات الجمعية الدولية لنقل الدم، والتي يرجع تاريخها إلى أكثر من 78 عاماً.
ونوه ابن مجرن، إلى إن الاستثمارات في قطاع الرعاية الصحية في منطقة الخليج تقدر بمليارات الدولارات، وتستهدف مرضى من مختلف دول العالم، بالإضافة إلى استقطاب استثمارات أجنبية بشكل سنوي ضمن هذا القطاع الحيوي والهام.
من ناحيته، قال ماهر جلفار، المدير التنفيذي التجاري في مركز دبي التجاري العالمي إن “مكانة دبي باعتبارها مدينة عالمية رائدة لاستضافة الأحداث التجارية والمؤتمرات العالمية الكبرى، آخذ في النمو يوماً بعد آخر، وهو ما جعل منظمي مؤتمر الجمعية الدولية لنقل الدم يختارونها مكاناً لمؤتمرهم السنوي الأهم في عام 2016، بعد منافسة قوية مع مدن عالمية شهيرة”.
وأشار جلفار، إلى ما تتمتع به إمارة دبي من إمكانات منها وجود أكثر من 80,000 غرفة فندقية، ومطاعم تقدم مختلف الأطباق العالمية، وشواطئ وملاعب، مؤكداً أن دبي لديها الكثير من الخدمات التي يمكن أن تقدمها لضيوفها المشاركين في هذا المؤتمر العالمي.

اقرأ أيضا

محمد بن سعود يكرم الفائزين بجائزة رأس الخيمة للتميز التعليمي