الاتحاد

الإمارات

فريق طبي ينجح في زرع «مشبك» بقلب مواطن

الدكتور النورياني والفريق الطبي خلال إجراء العملية لمريض مواطن (تصوير عمر عسكر)

الدكتور النورياني والفريق الطبي خلال إجراء العملية لمريض مواطن (تصوير عمر عسكر)

أحمد مرسي (الشارقة) - أجرى مستشفى القاسمي بالشارقة عملية لزراعة “مشبك لعلاج ارتجاع الصمام المترالي”، في القلب، وذلك للمرة الأولى داخل الدولة، بحسب الدكتور يوسف السركال وكيل وزارة الصحة المساعد لقطاع المستشفيات، والدكتور عارف النورياني المدير التنفيذي للمستشفى، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقد صباح أمس بالمستشفى.
وكشف النورياني أن العملية أجريت لمريض مواطن يدعى مراد غلام عمر، من عجمان، يبلغ من العمر 61 عاماً وأن العملية تجرى للمرة الأولى في الدولة سواء في القطاع الصحي الخاص أو داخل المستشفيات التابعة لوزارة الصحة.
وقال إن العملية تتمثل في زراعة مشبك طبي لعلاج الارتجاع في الصمام المترالي للقلب، للمرضى والحالات التي تعاني من فشل وهبوط في عضلات القلب من خلال تقنية دقيقة تتمثل في إجراء ثقب بسيط جداً عبر جهاز يثبت من خلاله المشبك ويوقف من عملية الارتجاع. وقال إن هذه التقنية تعتبر مكلفة حيث تصل القيمة المادية لـ “المشبك” إلى 250 ألف درهم، وإن الشركة صاحبة التقنية قامت بالمتابعة والإشراف على إجراء عمليات تصل إلى نحو 10 آلاف حالة في العالم منذ استخدام تلك التقنية عام 2003 ، وأن من بين الدول العربية التي قامت بذلك السعودية والكويت ومصر وذلك خلال الفترات القريبة الماضية، ليتم إجراؤها في الإمارات حالياً داخل مركز القلب في مستشفى القاسمي بالشارقة ضمن الدول الأوائل في المنطقة.
وأضاف أن العملية استغرقت نحو ثلاث ساعات ومرت بنحو 160 خطوة لكي يتم تثبيت المشبك في المنطقة المستهدفة، مشيراً إلى أن الارتجاع يصنف لـ4 مراحل وأن المريض الذي أجريت له العملية كانت حالته تصل للمرحلة الرابعة وبعد إجراء العملية نقّل للمرحلة الأولى وأن حالته الصحية مستقرة بصورة كبيرة ويمكن مغادرة المستشفى بعد يومين من إجراء العملية والاطمئنان على استقرار حالته بصورة كاملة.
إلى ذلك أكد الدكتور يوسف السركال وكيل وزارة الصحة المساعد لقطاع المستشفيات، أن الدولة لا تدخر جهداً في تقديم كافة الرعاية الصحية والعلاجات اللازمة للمواطنين وأن توجيهات القيادة الرشيدة تتمثل في توفير كافة العلاجات اللازمة للمرضى وبصورة مجانية، مشيراً إلى أن الدولة ستتكفل بعلاج الحالات التي تتطلب العلاج بالتقنية الحديثة.
وقال إن الأمر يدعو للفخر في إدخال تقنيات حديثة متطورة في كافة العلاجات، وأن يتم إجراء مثل هذه العمليات الدقيقة والمتطورة في مستشفيات الوزارة وبأيادي مواطنين، لافتاً إلى أن وزارة الصحة مستعدة لتقديم كل الدعم للحالات التي تحتاج لإجراء عمليات بالتقنية الحديثة. وبيّن السركال أن استخدام هذه التقنية الحديثة في علاج المرضى يقلل من معاناة المرضى، وتعتبر موفرة مالياً إذا ما تم تدارك التردد المستمر من قبل الحالات على المستشفيات والعلاجات التي تصرف لهم والخدمات التي تقدم لهم من فحوصات وأشعة وغيرها وكذلك التكلفة المالية المرتفعة حال السفر للعلاج في الخارج لإجراء مثل تلك العمليات.

اقرأ أيضا

رئيسة وزراء صربيا تستقبل أمل القبيسي