الاتحاد

الإمارات

«مسؤول» تستمع لمقترحات مرضى «الرعاية المنزلية»

إسحاق البلوشي يتلقى باقة ورد وهدية تذكارية من شركة «صحة» (من المصدر)

إسحاق البلوشي يتلقى باقة ورد وهدية تذكارية من شركة «صحة» (من المصدر)

إبراهيم سليم (أبوظبي) - استمعت مبادرة “مسؤول”، التي تنظمها شركة أبوظبي للخدمات الصحية “صحة”، إلى مقترحات المواطنين المستفيدين من برنامج «الرعاية المنزلية»، فيما بلغ عدد المرضى المسجلين ضمن البرنامج في مستشفى خليفة الطبية، 714 مواطناً خلال النصف الأول من العام الجاري، وتضمنت تنفيذ 12 ألفاً و222 زيارة منزلية حتى سبتمبر الماضي.
وأكد مواطنون مستفيدون من خدمات البرنامج أهميته في رعاية المسنين والمرضى، مشيدين بفريق عمل البرنامج الذي لا يدخر وسعاً لتطوير خدماته، وقدم عدداً من المقترحات، منها زيادة عدد المتخصصين في العلاج الطبيعي، والعمل على سرعة صرف الأدوية، وزيادة تدريب وتأهيل الممرضين والممرضات العاملين ضمن البرنامج.
وأعرب المواطن إسحاق البلوشي المشترك في البرنامج، عن رضاه عن الخدمات المقدمة من جانب مستشفى خليفة، وشكر القيادة الرشيدة على اهتمامها بأبنائها المواطنين، وأن المستشفى لا يقصر في تقديم الرعاية الصحية في حال احتياجه لها.
من جانبه، ثمن المواطن محمد أحمد القبيسي جهود شركة “صحة” ورعايتها للمواطنين ضمن البرنامج، مشيرا إلى أن والدته الملازمة للفراش تلقى الرعاية الكاملة من جانب مستشفى خليفة، وقال: أحيانا نجد عدداً من المعالجين الطبيعيين ليسوا على المستوى المطلوب، كما أن التعاقد يكون مع عدد محدود من المعالجين، ما يصعب من عملية المفاضلة بين المعالجين، وعند صرف الأدوية يتم إبلاغنا برسالة عبر الهاتف لاستلام الدواء من الصيدلية، وعند التوجه نضطر لانتظار فترات قد تطول، ويفترض أن تكون هناك أولوية لهذه الحالات خاصة في ساعات الازدحام.
وقال: أضطر لاستقدام ممرضتين متواجدتين بالمنزل للمتابعة المستمرة للوالدة، وأقترح على الجهات المختصة السماح للأسر المواطنة باستقدام ممرضة، لافتاً إلى أن عمل الممرضات يقتصر على قياس الضغط ودرجة الحرارة، ويأتي طبيب عام للفحص، ولا يوجد اختصاصيون للمتابعة في المنزل.
وأوضح أن والدته تعرضت لخطأ طبي أثر على حالتها الصحية، وعرضها لارتفاع مستمر في درجات الحرارة، وأنه بدعم من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، ليتم اكتشاف السبب الرئيسي للارتفاع المستمر في درجة حرارتها، وهو المغذي الذي كان موضوعاً في يدها.
وأضاف: قرر الأطباء إصابتها بالسرطان، والقدر أنقذها من الإشعاع بعد تدخل معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان لتسافر إلى لندن ليتبين عدم إصابتها بالمرض، إنما تعاني من حصوات تكونت عبر عدة سنوات مغطاة بأنسجة لحمية.
من جانبها، أكدت إيمان خليفة مسؤول قسم الأطفال في برنامج الرعاية المنزلية، أن الفريق المشارك تعرف إلى مقترحات المواطنين وأسرهم، والتي سيتم إرسالها للمختصين لدراستها لبحث تطبيقها، خاصة فيما يتعلق بأطباء متخصصين لزيارة المرضى، لافتة إلى أن البرنامج يخصص طبيبا عاما لزيارة المرضى، والذي يجرى الفحص ثم يقرر تحويل المريض إلى المستشفى إذا استدعت الضرورة لذلك، وتقدم له كافة الخدمات العلاجية، وفيما يتعلق بالصيدلية فقد تم تخصيص رقم للحالات في نطاق البرنامج للتواصل مع الصيدلية، وكذلك زيادة عدد مقدمي خدمات العلاج الطبيعي.
وتشمل الخدمات المقدمة للمرضى في منازلهم، تقييم وعلاج ومتابعة وكتابة الوصفات الطبية، ومراقبة مرض السكري، ونسبة جلوكوز الدم، وضغط الدم، ووضع الأنابيب المعوية وتقديم الدعم لمن يهتم بتغذية هؤلاء المرضى، وتقييم رعاية أنابيب القصبة الهوائية التي تشتمل على عملية الشفط وتغيير الضمادات وتغيير الأنابيب وتقديم العلاج الطبيعي البسيط في منطقة الصدر، وتضميد جروح العمليات وإزالة الغرز، ومساعدة المرضى في السيطرة على الآلام، وتقديم خدمات إعادة التأهيل في المنزل، وخدمات رعاية تسكين الآلام، والعلاج بالحقن العضلية، وتحت الجلدية، والتبديل الدوري لأنابيب القسطرة. وبالنسبة إلى معايير وشروط الدخول لبرنامج الرعاية المنزلية، فتتضمن الحصول على تحويل من طبيب، وأن تكون الرعاية المطلوبة ملائمة، وأن تكون خطة الرعاية الطبية للمرضى حسب توجيهات الطبيب، يمكن أن تلبي احتياجات المرضى بشكل متقطع، والمرضى الذين لا يستطيعون مغادرة منازلهم ويحتاجون إلى جهد كبير وأجهزة مساعدة للحضور إلى العيادات الخارجية، وموافقة المريض والأسرة، كما يجب ألا يتعدى عدد الزيارات مرة واحدة يومياً.
ويتم استبعاد الحالات من البرنامج في حال عدم الالتزام بخدمات الرعاية الصحية، وإكمال العلاج والقدرة على الحضور إلى العيادات، وعدم توفر الجو الآمن في المنزل، وتغيب المريض عن البرنامج لمدة ثلاثة أشهر أو أكثر أو الدخول إلى المستشفى لمدة طويلة.

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: مبادرة وطنية لترسيخ التسامح وتكريسه في برامج الحكومة