الاتحاد

الإمارات

«صحة دبي»: لا علاقة بين أجهزة إزالة الشعر والسرطان

أحمد مرسي (الشارقة) - نفى الدكتور أنور الحمادي استشاري ورئيس قسم الأمراض الجلدية في هيئة الصحة بدبي وجود أي صلة بين الأمراض السرطانية التي قد تصيب الأشخاص، وأجهزة الليزر الخاصة بإزالة الشعر، مشيراً إلى أن استخدام الليزر مجرد علاج ضوئي وليس إشعاعياً.
جاءت تصريحات الحمادي إثر أخبار تناقلتها وسائل تواصل اجتماعي، مؤخراً، وربطت بين الأمرين.
وتابع الحمادي: إن هناك مغالطة كبيرة انتشرت خلال الفترات الماضية بين البعض في المنتديات بأن أجهزة إزالة الشعر من الجسم تتسبب في الأمراض السرطانية، الأمر الذي ليس له أي أساس علمي. وذكر أنه من المتعارف عليه في مجتمعاتنا العربية أن هناك الكثير من الأشخاص في سماتهم الجسمانية من ذوي الشعر الكثيف، وهو ما يحتاج إلى تدخل من خلال إزالته بالليزر وهي تقنية مهمة ومفيدة شريطة أن تقدم من قبل متخصصين، لافتاً إلى شروط في استخدامها بحسب نوع البشرة وطبيعة الجسم في وجود خلل هرموني وغيرها من الأشياء الأخرى التي يلم بها المتخصصون وينصح بها الحالات التي تقوم بذلك.
ونوه استشاري ورئيس قسم الأمراض الجلدية في هيئة الصحة بدبي، إلى أن هناك بعض الأمراض السرطانية أو التلفيات في الرحم لدى النساء وكذلك أكياس شعر في الرحم قد يظن البعض أنها بسبب أجهزة الليزر الخاصة بإزالة الشعر إلا أن هذا الأمر لا أساس له من الصحة والحقيقة العلمية.
ولفت إلى أن البعض يقوم بحلاقة اللحية أو أسفل الذقن عن طريق الليزر وهو أمر مريح يجنبهم الحلاقة بصورة مستمرة، كونه قد يستمر لعدة أسابيع، مشيراً إلى أن على الطبيب المختص أن يوعي الحالات بعدد الجلسات التي تصلح معهم وكذلك بحقيقة عدم وجود أي جهاز يقضي على الشعر بصورة كاملة وإنما الأجهزة الموجودة حالياً تؤخر أو تطول من مدة نمو الشعر مرة أخرى.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: الكفاءات الإماراتية أثبتت جدارتها وحضورها