الاتحاد

الإمارات

اعتماد دولي لـ 13 برنامجاً لتدريب أطباء «صحة»

عدد من الحاصلين على البرامج (من المصدر)

عدد من الحاصلين على البرامج (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد) - حصل 13 من برامج تدريب الأطباء المقيمين في سبعة اختصاصات طبية، بمنشآت شركة أبوظبي للخدمات الصحية “صحة” على الاعتماد التخصصي المتقدم من مجلس الاعتماد الأميركي لبرامج التخصصات الطبية العالمي، لتكون الإمارات، ممثلة بشركة “صحة” ثاني دولة عالمياً تحصل على هذا الاعتماد، خارج الولايات المتحدة الأميركية، بعد سنغافورة.
وأعلنت “صحة”، حصول مدينة الشيخ خليفة الطبية على اعتماد برامج الطب الباطني، وطب الأطفال، وطب الأسرة، وطب الطوارئ، إضافة إلى الطب النفسي، كما حصل مستشفى المفرق على الاعتماد لبرنامجي الطب الباطني، وطب الأطفال، فيما حصل مستشفى توام على اعتماد برامج طب الطوارئ، وطب الأطفال، والطب الباطني، إضافة إلى طب الجراحة العامة المتكامل بين مستشفيات صحة التعليمية، وحصل مستشفى العين على اعتماد برنامج الطب النفسي، كما حصلت الخدمات العلاجية الخارجية على اعتماد برنامج طب الأسرة.
المعايير العالمية
وأكد سيف بدر القبيسي?،? رئيس مجلس إدارة شركة “صحة”، أنَ هذا الإنجاز يعكس حرص الشركة الدائم على تقديم الرعاية الصحية لأهالي أبوظبي، وفقاً لأعلى المعايير العالمية، إضافة إلى ما تركز عليه معايير هذا الاعتماد من سلامة المرضى، وتوثيق جسور الثقة مع المجتمع المحلي.
وقال: الاعتماد الذي حصل عليه 13 برنامج إقامة، في سبعة اختصاصات مختلفة في مستشفيات صحة التعليمية لتدريب الأطباء الشباب، يعني قدرة هذه البرامج على التدريب وفقاً للمعايير التدريبية والمستوى العالمي من الكفاءة والجودة التي تمتاز بها برامج التدريب الطبية في الولايات المتحدة الأميركية، والمأمول من ذلك، هو قدرة شركة صحة على تخريج أطباء مواطنين بأعداد أكبر لتلبية حاجة القطاع الصحي المحلي ورفده بأطباء من شبابنا على مستوى رفيع من الكفاءة والمهارة الطبية بنفس المستوى الذي يتمتع به أقرانهم في الولايات المتحدة الأمريكية”.
جودة الخدمات
من جانبه، أكد كارل ستانيفر، الرئيس التنفيذي لـ “صحة”، أن الشركة تتطلع لتقديم أعلى مستوى من الخدمات الطبية وما يرافقها من بنية أكاديمية، مما يرقى بأبوظبي بشكل خاص، ودولة الإمارات بشكل عام لمصاف دول العالم الأكثر تقدماً والتي تتمتع بمستويات متميزة في جودة الخدمات الطبية المقدمة لمواطنيها.
وقال: “إن شركة صحة قدمت كافة الموارد اللازمة خلال الأعوام السابقة لتحقيق هذا الإنجاز العالمي، وستحرص على تسخير كل ما يلزم من موارد وجهود وكفاءات لإحداث التغييرات اللازمة التي من شأنها تحقيق المخرجات المرجوة من تطبيق الأسس والمعايير العالمية لمجلس الاعتماد الأمريكي”.
المهارات الرئيسية
من ناحية أخرى، قال الدكتور ماهر محمد أبو الحمص، مدير قسم التعليم الطبي والبحث في شركة صحة: إن نيل هذا الاعتماد يأتي في سياق مواكبة التوجه العالمي للتدريب، المبني على العديد من المهارات الرئيسية التي يجب اكتسابها في أثناء فترة التدريب إضافة إلى كيفية تقييم تلك العملية بموضوعية بما يخدم مخرجات هذه المنظومة التعليمية التدريبية.
وأضاف: إن مجلس الاعتماد الأميركي للتخصصات الطبية العالمي، يعتمد عدة معايير ومهارات يجب أن يتقنها الطبيب أثناء فترة تدريبه، فبالإضافة إلى الكم اللازم من المعرفة العلمية والرعاية الطبية اللازمة للمرضى، فإن المجلس يركز على مفاهيم الحرفية الدائمة والقدرة على التواصل مع كافة أطراف المنظومة الصحية وفهم النظم المختلفة وكيفية عملها وتداخلها، والآليات والتراكيب داخل تلك المنظومة، إضافة إلى عملية التعلم المبني على الممارسة والتجويد الدائم في تلك العملية”.
وأوضح الدكتور ماهر أن المقّيمين من مجلس الاعتماد الأميركي عبروا عن إعجابهم بالمستوى الذي وصلت إليه برامج الاختصاص في مستشفيات صحة، ومدى الجهد الذي بذل على مدار السنوات السابقة لتحقيق المعايير الصارمة التي يعتمدها المجلس الأميركي، الأمر الذي ترجم جلياً في التقارير والتوصيات التي رفعوها للجان العليا لمراجعة البرامج التابعة لمجلس الاعتماد الأميركي، والتي توجت بالحصول على اعتماد كل تلك البرامج التدريبية من المجلس لتكون بذلك دولة الإمارات الثانية عالمياً خارج الولايات المتحدة التي تحقق هذا الاعتماد بعد برامج سنغافورة.


العبيدلي: نجهز برامجنا للمرحلة التالية

قال الدكتور علي عبد الكريم العبيدلي، المدير التنفيذي للشؤون الطبية في شركة “صحة”: “بعد هذا الإنجاز الاستراتيجي الهام بدأنا بتجهيز برامجنا التدريبية للمرحلة التالية من الاعتماد، حيث يتم تحضير ما تبقى من برامج الإقامة في مستشفيات شركة صحة لنيل اعتماد “مجلس الاعتماد الأميركي لبرامج التخصصات الطبية العالمي، إضافة إلى الشروع باستحداث برامج جديدة مثل: الطب الوقائي، وطب التخدير، وطب الأمراض والأنسجة”.
وأضاف: “إن الشروع في تأسيس برامج الزمالة المتقدمة سيتم قريباً، وسيلبي رغبة الكثير من أطبائنا المواطنين من خريجي برامج التدريب الأساسية العامة الطامحين في الاستمرار في التدريب واكتساب المهارات في التخصصات المتقدمة والدقيقة، فضلاً عن أهمية توفير تلك الكوادر لمستقبل المنظومة الصحية في أبوظبي، ودولة الإمارات.
وأشار إلى أن هذا الاعتماد سيسهل مستقبلاً، ويفتح الطرق أمام الراغبين من خريجينا لمواصلة اختصاصاتهم المتقدمة والدقيقة في المراكز العالمية المرموقة في الخارج”. وقال: إن أهمية الإنجاز تكمن في بناء البيئة التعليمية والتدريبية وفقاً لأعلى المعايير الدولية للأطباء المتدربين لتلبية احتياجات المنظومة الصحية في دولة الإمارات بإعداد الكفاءات الطبية خاصة المواطنة منها. وأضاف: “الاعتماد يتوج سنوات من العمل المتواصل والجهود الحثيثة المشتركة بين كوادرنا الطبية والإدارية في مستشفيات صحة، تماشياً مع رؤية الشركة الاستراتيجية لتقديم خدمات طبية عالمية متميزة لأهالي أبوظبي.

اقرأ أيضا

«الخارجية» تدعو المواطنين إلى توخي الحذر عند السفر لتشيلي