الاتحاد

الإمارات

انطلاق المسابقة البيئية السنوية وباب المشاركة مفتوح للمدارس والجامعات

«بيئة أبوظبي» تعلن انطلاق المسابقة البيئية للعام الدراسي الحالي (من المصدر)

«بيئة أبوظبي» تعلن انطلاق المسابقة البيئية للعام الدراسي الحالي (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد) - أعلنت هيئة البيئة في أبوظبي، بالتعاون مع مجلس أبوظبي للتعليم، عن انطلاق المسابقة البيئية السنوية للعام الدراسي 2013-2014 في دورتها الثالثة عشرة، علما بأن باب المشاركة مفتوح أمام كافة المدارس والجامعات في جميع أنحاء الدولة، مما يجعلها المبادرة التعليمية البيئية الأشمل على مستوى الدولة.
وشهدت المسابقة البيئية السنوية، التي أطلقتها هيئة البيئة في أبوظبي عام 2000، مشاركة طلبة المدارس والجامعات من مختلف أنحاء الدولة حيث شكلت المسابقة منتدى استطاع الطلبة من خلاله التعبير عن أنفسهم بطريقة إبداعية وإبداء أرائهم فيما يتعلق بالتحديات البيئية الرئيسية التي تواجهها دولة الإمارات والعالم أجمع.
وفي إطار السعي نحو دعم الشعار الذي وضعه برنامج الأمم المتحدة للبيئة في يوم البيئة العالمي، تنطلق المسابقة البيئية السنوية في دورتها الحالية للعام 2013-2014 تحت شعار “فكِّر، وكُلّ، ووفِّر”.
ووفقاً لتقديرات منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) يتم سنويا هدر حوالي 1.3 مليار طن من الغذاء، ويعتبر شعار “فكِّر، وكُلّ، ووفِّر” دعوة لتجنب هدر الغذاء وتشجيع أفراد المجتمع على التقليل من “بصمتهم الغذائية”. وفي هذا الصدد، قالت فوزية إبراهيم المحمود، مدير إدارة التوعية البيئية بقطاع المعلومات البيئية والعلوم والتوعية في الهيئة “يمثل رفع مستوى الوعي البيئي وتشجيع المجتمعات على تبني أسلوب حياة أكثر استدامة إحدى أهم أولوياتنا. ولقد أتاح لنا العمل مع مجلس أبوظبي للتعليم من تعليم الأجيال الشابة بدءا من مرحلة الطفولة وحتى مرحلة البلوغ بما يساهم في تعزيز مفهوم المحافظة على البيئة في عقول الطلبة وغرس ذلك في سلوكهم وتمكينهم من اتخاذ الإجراءات المناسبة”.
وفي وقت سابق من هذا العام، دعمت هيئة البيئة شعار “فكِّر، وكُلّ، ووفِّر من خلال حملة النفايات الغذائية التي تم إطلاقها خلال شهر رمضان المبارك، حيث دعت الهيئة الجمهور إلى تقليل كمية النفايات الغذائية في الإمارات من خلال تبني عادات من شأنها أن تجنبهم الإسراف في الغذاء وبالتالي التأثير سلباً على البيئة. بالإضافة إلى ذلك، شاركت هيئة البيئة في مشروع “حفظ النعمة” التابع لهيئة الهلال الأحمر الاماراتية ومجموعة كواترو لتوزيع ما يقارب 250 وجبة غذائية يومياً على المحتاجين.
وأضافت المحمود “نهدف من خلال شعار المسابقة البيئية السنوية لهذا العام، إلى تعريف الجمهور بأهمية تقليل “البصمة الغذائية”.
ويمكن للمدارس والجامعات المشاركة في المسابقة نقل الرسالة التالية إلى المجتمع: “يعتبر الغذاء سلعة عالمية هامة وأن إهدار الغذاء يؤثر على البيئة والمجتمعات في مختلف أنحاء العالم”.
وتعود المسابقة لهذا العام بفئاتها المألوفة للمدارس والتي تتضمن: الرسم والتلوين؛ القصة القصيرة؛ التقاط صورة؛ حملة توعية؛ البحث العلمي: المشاركة في مناظرة. أما فئات الجامعات فستتألف من الإعلان الموجه والمقالة الصحفية. وبهدف مساعدة التربويين من مختلف أنحاء الدولة في تزويد الطلبة بمعلومات من شأنها أن تحفز مواهبهم الإبداعية وتغرس فيهم مفاهيم التوعية البيئية، تم توزيع مجموعة من المواد المطبوعة خلال حفل الاطلاق، ضمت مجموعة كتب عن التغير المناخي من إصدارات هيئة البيئة في أبوظبي حيث تشجع الهيئة المدرسين على استخدامها خلال الحصص الدراسية، ووضعها في المكتبات المدرسية. بالإضافة إلى ذلك، تزود بوابة عالم شاهين المتوافرة عبر الموقع الإلكتروني للهيئة وعبر موقع الاطلس البيئي المدرسين والمدرسات بإرشادات حول طرق التخطيط للدروس البيئية.
من جهة أخرى، سيتم توزيع عدد من البوسترات التي يمكن أن يستخدمها الطلبة من رياض الأطفال وحتى الصف السادس لتسجيل أفكارهم وأعمالهم البيئية المبتكرة. كذلك سيتم توزيع لعبة “جريينو” التي تساهم في تطوير طرق التفاعل ودمج المفاهيم البيئية في الصفوف المدرسية.ولقد شهدت الدورة الأولى من المسابقة البيئية السنوية مشاركة 47 مدرسة قدمت 247 عملاً مشاركاً، في حين شهد العام الماضي مشاركة 450 مدرسة وجامعة التي تُعد أعلى نسبة مشاركة في تاريخ المسابقة، وأكثر من 1,700 عمل فردي من مختلف أنحاء الدولة حيث قدموا محتوى إبداعيا اعتماداً على شعار “الاقتصاد الأخضر: هل هذا يعنيك؟”.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: فقدت أخي وعضيدي