الاتحاد

عربي ودولي

السلطة: رايس وافقت مبدئيا على تشكيلة حكومة الوحدة

رام الله- وكالات الأنباء: قال مصدر مسؤول في الرئاسة الفلسطينية امس: إن مستشارين اثنين للرئيس الفلسطيني محمود عباس سيقومان خلال الثماني والاربعين ساعة القادمة بزيارة الى الولايات المتحدة ودول الاتحاد الاوروبى تستمر الى نهاية يناير الحالي يجتمعان خلالها بالعديد من القيادات الاميركية والاوروبية·
وقال نمر حماد المستشار السياسي للرئيس للرئيس الفلسطيني محمود عباس امس: إن وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس، لم تطرح شيئا على الطاولة في لقائها يوم الاحد مع عباس قائلا: ''لا يوجد ما هو مطروح حاليا''·
وقال المصدر: إن الزيارة تأتي فى سياق الترويج لحكومة الوحدة الوطنية ومحاولة اقناع العالم الغربي بالتعامل مع هذه الحكومة ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني، كما سيقوم المستشاران بعرض التشكيلة النهائية لحكومة الوحدة على الاوروبيين وواشنطن·
وكشف المصدر أن وزيرة الخارجية الاميركية كوندليزا رايس أبدت موافقتها المبدئية على التشكيلة النهاية لحكومة الوحدة التي عرضها الرئيس الفلسطيني عباس عليها خلال اجتماعهما في مقر المقاطعة بمدينة رام الله·
واضاف المصدر أن رايس تعهدت للرئيس الفلسطيني بأنها ستبذل جهودا حثيثة من أجل اقناع الحكومة الاسرائيلية بالموافقة على حكومة الوحدة ورفع الحصار واجراء تسهيلات للفلسطينين وعدم القيام بعملية عسكرية في قطاع غز·
واثنى المصدر على الجهود التي تقوم بها دولة قطر في الساحة الفلسطينية من أجل تقارب وجهات النظر الفلسطينية- الفلسطينية، مشيرا الى ان الدوحة تبذل جهود حثيثة خلال هذه الايام من أجل انجاح حكومة الوحدة الفلسطينية، كما انها تجري سلسلة اتصالات عربية واقليمية ودولية من أجل ذلك·
وأشار حماد إلى أن الجانب الفلسطيني ينتظر حصيلة التحركات الدولية والاقليمية، خاصة أن أوروبا ترى أن أقصر الطرق هي عقد المؤتمر الدولي، في حين أن الولايات المتحدة مازالت مترددة، والجانب الاسرائيلي يرفض هذه الفكرة·
وتابع حماد: ''هذه الحصيلة ستتضح خلال الشهرين القادمين لأن الوضع لا يحتمل، إذا ما استمرت الحكومة الاسرائيلية بسياستها تجاه أبناء الشعب الفلسطيني''، مؤكدا أن الولايات المتحدة لا تستطيع تجاهل ضرورة الحل للصراع الفلسطيني-الاسرائيلي·
وأوضح حماد أن الرئيس الفلسطيني أكد أن تشكيل حكومة وحدة وطنية، يجب أن يستند الى كونها حكومة قادرة على فك الحصار المفروض، وأن تعترف بالشرعيات العربية والدولية، وأن تلتزم بالالتزامات الفلسطينية والعربية والدولية·
وفيما يتعلق بالوزارات السيادية الثلاث قال حماد: ''الوزارات الثلاثة الخارجية والداخلية والمالية يجب أن تسند إلى من هم قادرون من خلالها على التعاطي مع الجانبين الدولي والاسرائيلي''·
وكان رئيس الوزراء إسماعيل هنية قد أكد أن زيارة رايس إلى اراضي السلطة الفلسطينية، تهدف إلى تأمين المصالح الاسرائيلية من خلال رؤية سياسية قائمة على فكرة الدولة المؤقتة التي يمكن إنجازها أووضع لبناتها فيما تبقى من عمر هذه الادارة·

اقرأ أيضا

فرنسا ترسل دبلوماسياً كبيراً إلى إيران في محاولة لخفض التصعيد