الاتحاد

عربي ودولي

الهاشمي يتهم وزراء بدعم الميليشيات

لندن - وكالات الأنباء: أعلن النائب الثاني للرئيس العراقي طارق الهاشمي انه حصل على ''التزام مشجع'' من رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ببقاء القوات البريطانية في جنوب العراق خشية حدوث ''فراغ أمني'' في حال انسحابها سريعاً، فيما اتهم وزراء عراقيين لم يحددهم بدعم ميليشيات طائفية علناً·
وقد أعلنت الحكومة البريطانية أنها تأمل في سحب قواتها المؤلفة من 7200 عسكري بحلول نهاية العام الجاري، بالتزامن مع نجاح عملية إحلال الأمن في المنطقة· غير أن الهاشمي قال في مقابلة مع التلفزيون البريطاني مساء أمس الأول، بعد ساعات من اجتماعه مع بلير في لندن: إنه حصل على ''التزام مشجع'' ببقائها· وأضاف أن ''انسحاباً سريعاً للقوات البريطانية تحت ضغط هجمات إرهابية سيؤدي الى فراغ أمني وليس لدينا قوات وطنية ومؤهلة لملء هذا الفراغ''· وتابع ''إن البلاد يمكن أن تنزلق إلى فوضى وحرب أهلية وهذا لن يضر بأمن العراق وحده، بل بسمعة أميركا وبريطانيا''·
من جهة أخرى، قال الهاشمي: إن وزراء في الحكومة العراقية يدعمون ميليشيات شيعية علناً بدعوى الدفاع عن الشيعة ضد المجموعات السنية المسلحة· وأوضح ''هناك فلسفة أو نظرية تتحدث عن ردع الشيعة للإرهاب الذي يمارسه تنظيم القاعدة، أصبحت معروفة وتناقش داخل مجلس الأمن القومي وعدة وزراء لا يخفون مواقفهم ودعمهم ويقدمون مأوى ومساعدة لوجستية للميليشيات· إنه أمر يثير الصدمة''·
وأضاف أيضاً أنه ''فوجئ'' بتنفيذ حكمي الإعدام في برزان التكريتي وعواد البندر، حيث ''لم تتم مشاورتنا وفوجئنا لأن مجلس الرئاسة وجه نداءً من أجل تأجيل الإعدام ورغم ذلك قامت الحكومة بتنفيذ الحكم بدون أن تتشاور مسبقاً معنا''· وأكد أنه لا يريد الدفاع عنهما لكنه ''لم يقدر في الواقع محاكمتهما ولا طريقة إعدامهما''· وأضاف أنه لم يبحث أمرهما مع بلير، فيما رفض متحدث رسمي باسم بلير الإدلاء بأي تعليق على تفاصيل المحادثات·

اقرأ أيضا

الرئيس الفلسطيني يقرر الاستغناء عن جميع مستشاريه