الاتحاد

عربي ودولي

قائد الجيش الثاني يحذر من الاقتراب من قناة السويس

القاهرة (الاتحاد)- حذر اللواء أحمد وصفي قائد الجيش الثاني الميداني في مصر أي شخص مهما كانت قدراته من الاقتراب من قناة السويس التي يتم تأمينها بقوات محترفة وكافية من جميع التخصصات. وقال إن القناة مؤمنة تأمينا ماديا وبشريا لم تشهده أي قناة بحرية في العالم.
ووجه وصفي في تصريحات له أمس إنذارا شديد اللهجة للإرهابيين والتكفيريين سواء كانوا مصريين أو غير مصريين ومن يقف وراءهم ويدعمهم خاصة في سيناء والمناطق الحدودية، قائلا “اتقوا غضبنا فصبرنا وصل لآخره، واعلموا أن أبناء الجيش المصري لن يقصروا في سيناء ولا في غيرها”.
وقال موجها حديثه لبعض الجماعات على الحدود الشمالية الشرقية لمصر “أعيدوا اتجاه البوصلة الذي فقدتموه ولا توجهوه إلينا، لان من يأتي إلينا نؤدبه وقد أدبناه بالفعل وسنفعل ذلك باستمرار”. وطالبهم بعدم بث الشك في قوة وقدرة الجيش المصري ونواياه في القضاء نهائيا على الإرهاب ومواجهته.
وقال اللواء احمد وصفي “لمن يشككون في جنسية بعض القتلى والمصابين والمقبوض عليهم في العملية التي يقوم بها الجيش الثاني الميداني في شمال شرق سيناء وينتمون لبعض الحركات غير المصرية، فإن مراكز قيادتكم كانت تجري اتصالات بكم وهناك 32 جثة لقتلى دفنتموها، فكيف كنتم تدخلون وتخرجون ومن أي أنفاق بالتحديد”.
وأوضح انه تم خلال الشهرين الماضيين تدمير الأنفاق في المناطق الحدودية والتي جعلت الارض هناك عبارة عن جحور وصل اعماقها إلى 12 مترا وانه يجري حاليا عمليات تطهير وتنظيف المنطقة من الأنفاق التي كان يهرب منها قوت الشعب المصري والتي أثرت سلبا على اقتصاده وكان يتم من خلالها تهريب الأسلحة الثقيلة والخفيفة لاستخدامها على الاراضي المصرية مما يدل على نية خبيثة لمهربيها ومستخدميها ومن يقف وراءهم وخاطبهم “فوقوا لأنفسكم. انتم لا تعرفوا الجيش المصري.. فاتقوا غضبه”.
وأشار إلى أن قواته نفذت العملية الرئيسية في شمال سيناء وان نجاحاتها باهرة، وخلال فترة قريبة سيتم اعلان سيناء نظيفة من الإرهابيين.
وقال اللواء أحمد وصفي إن صبر القوات المسلحة المصرية أوشك على النفاد، مشددا على عزم قواته على ملاحقة الخفافيش والأشباح في سيناء، وأنها في ذلك تأخذ وقتها حتى تحمي الأبرياء والشرفاء ولا تظلم أحدا.
وأضاف “انه ورجاله متواجدون في شمال سيناء منذ الخامس من يوليو الماضي وحتى الآن، وكان يمكن لهم الوصول من العريش الى خط الحدد في ساعات معدودة، ولكنه أخذ ثلاثة أشهر حفاظا على أرواح أهالي تلك المناطق وحتى لا يباد الأخضر واليابس”.
وأضاف اللواء وصفى “لقد دخلنا مناطق لم تدخلها قوات أمنية منذ 17 عاما وكان يسيطر عليها إرهابيون ولكنها الآن أصبحت تحت السيطرة المصرية الكاملة”.
وحذر وصفي أي شخص مهما كانت قدراته من الاقتراب من قناة السويس التي يتم تأمينها بقوات محترفة وكافية من جميع التخصصات. وقال إن القناة مؤمنة تأمينا ماديا وبشريا لم تشهده أي قناة بحرية في العالم.

اقرأ أيضا

صباح الأحمد: لا حماية للفاسد والكويت دولة مؤسسات