الاتحاد

الإمارات

القطامي: إصابات نقل الدم اختفت نهائياً من الإمارات

الشارقة- أحمد مرسي:
أكد معالي حميد بن محمد القطامي وزير الصحة أن دولة الإمارات تتبع أفضل طرق التشخيص المخبرية للكشف عن أخطر الفيروسات المسببة للوفيات والتي تنتقل من خلال نقل الدم غير المفحوص، ودلت النتائج والدراسات خلال العام الماضي على عدم تسجيل أي حالة إصابة بمضاعفات أمراض التهاب الكبد الفيروسية أوالإيدز من جراء نقل الدم منذ عام 1985 وحتى الوقت الحالي، وبعد الاعتماد كلياً على المتبرعين بالدم من داخل الدولة·
جاء ذلك خلال كلمة وجهها معاليه للمشاركين في ورشة عمل حول أمراض التهابات الكبد الفيروسي ''ب وج'' ونقل الدم والتي نظمتها إدارة خدمات نقل الدم والأبحاث في الشارقة بالتعاون مع شركة ''أبوت لابوراتوريز ·أس ز إيه'' صباح أمس·
وأضاف معاليه أن الدولة حققت اكتفاء ذاتيا بالدم ومكوناته، حيث يتم الاعتماد وبنسبة 90% على المتبرعين بالدم الطوعيين، بينما النسبة الباقية 10% هم من الأهالي وأصدقاء المرضى، منوهاً بأن حملات التبرع بواسطة بنوك الدم المتنقلة نجحت في استقطاب نسبة كبيرة من الناس والمؤسسات الحكومية والخاصة، حيث تم جمع 67% من الوحدات الدموية خلال العام الماضي من خلال تلك البنوك ومراكز الأبحاث في الوزارة·
وأشار القطامي إلى أن الوزارة قامت بالتركيز على إحدى أهم مسببات الوفاة عالمياً، ألا وهي أمراض التهاب الكبد الفيروسية والتي تودي بحياة الملايين سنوياً في العالم، لافتا إلى أن الدولة منذ عام 1971 لم تدخر وسعاً في تطبيق برامج واعدة للحد من انتشار هذا المرض·
من جهته أوضح الدكتور أمين الأميري مدير إدارة خدمات نقل الدم والأبحاث بوزارة الصحة أن الفاعلية تأتي ضمن برنامج التعليم المستمر لجميع العاملين في إدارة خدمات نقل الدم والأبحاث والأطباء المتخصصين في هذا المجال في مستشفيات الدولة، منوهاً إلى أن الورشة كانت فاعلة ومفيدة جداً للعاملين في هذا المجال، مشيراً إلى أن الورشة شهدت حضوراً من مدراء بنوك الدم من 11 دولة عربية هي: السعودية والبحرين والكويت وقطر ومصر وتونس واليمن والأردن والمغرب والجزائر·
افتتح الورشة الدكتور علي شكر وكيل الوزارة، وبحضور الدكتور عبدالغفار عبدالغفور وكيل الوزارة للطب العلاجي، والدكتور محمود فكري وكيل الوزارة للطب الوقائي، وعدد من المعنيين بمراكز وبنوك خدمات نقل الدم بالوطن العربي·

اقرأ أيضا

"ورشتان" للتوعية بقانون "عمال الخدمة المساعدة"