الاتحاد

عربي ودولي

الاتحاد الأوروبي يدعم استقرار مصر

آشتون خلال لقائها نبيل فهمي في القاهرة أمس

آشتون خلال لقائها نبيل فهمي في القاهرة أمس

أكد عمرو موسى رئيس لجنة الخمسين، المعنية بتعديل الدستور المصري، أن تطوراً طرأ على الموقف الأوروبي، وقال: “إن مسؤولة السياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، أكدت رغبة الاتحاد واهتمامه بما يجري حالياً من خطوات لخارطة المستقبل، وأنها ستعمل على طرح تقرير حول مصر، أمام مجلس وزراء الاتحاد الأوروبي خلال أسبوعين”، فيما أكدت المسؤولة الأوروبية تفهمها “لإرادة الشعب، وأنها لم تصف يوماً ما حدث في مصر بالانقلاب”.
جاء ذلك على هامش زيارة آشتون للقاهرة، حيث اجتمعت مع عمرو موسي رئيس لجنة الخمسين، لتعديل الدستور ووزير الخارجية المصري نبيل فهمي والدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر.
ومن جانبه، أكد موسى أنه استشف خلال لقائه آشتون تطوراً إيجابياً في الموقف الأوروبي من تطورات الأوضاع في مصر. وقال إن أشتون تزور مصر حالياً لتتابع الوضع الحالي، وتحدثت عن نتائج زيارتها للأمم المتحدة، وما يتعلق بمصر في إطار اهتمام الاتحاد بها. وأضاف إن الاتحاد الأوروبي يضع مصر في بؤرة اهتمامه من خلال تحقيق خريطة المستقبل.
واوضح أن اللقاء مع آشتون تناول أيضاً رغبة الاتحاد الأوروبي في مساعدة مصر من منطلق فهمه لاحتياجاتها الأساسية، وفي مقدمتها الاحتياجات الاقتصادية.
وأكد أن الاتحاد الأوروبي عازم على دعم الحركة المصرية نحو المستقبل، ويتطلع إلى الوضع الجديد، الذي بدأ يظهر في مصر، مشيراً إلى أن آشتون ستقدم تقريراً عن نتائج زيارتها لمصر إلى مجلس وزراء الاتحاد الأوروبي خلال الأسبوعين المقبلين.ونفى موسى أن يكون اللقاء تطرق إلى فكرة الإفراج عن قيادات الإخوان المتهمين، في قضايا أو الحديث عن المصالحة الوطنية.
من جهتها قالت آشتون إنها متفهمة لإرادة الشعب المصري، وأنها لم تصف يوماً ما حدث في مصر بالانقلاب، مؤكدة دعم الاتحاد الأوروبي لاستقرار مصر سياسياً واقتصادياً، وسوف يستمر الدعم الأوروبي لمصر في رحلة الديمقراطية والاستقرار.
واستقبل وزير الخارجية المصري نبيل فهمي أمس آشتون، وتناول اللقاء مجمل العلاقات الثنائية بين مصر والاتحاد الأوروبي، خاصة الملف المالي لهذه العلاقات في إطار برنامج المساعدات، التي يقدمها الاتحاد لمصر، والعلاقات التجارية بين الجانبين، فضلاً على سبل جذب الاستثمارات وتوصيات مجموعة العمل المشتركة بين مصر والاتحاد الأوروبي، التي عقدت في نوفمبر 2012 بجوانبها المختلفة، كما ناقش فهمي وأشتون التعاون بين مصر ومؤسسات التمويل الأوروبية في الفترة المقبلة خاصة بنك الاستثمار الأوروبي والبنك الأوروبي للإعمار والتنمية.
وقال السفير بدر عبدالعاطي المتحدث باسم وزارة الخارجية، إن زيارة آشتون، تأتي في إطار “الاهتمام بمصر باعتبارها أكبر دولة عربية ومحور الاستقرار للشرق الأوسط”. وأضاف أن مسألة الوساطة بين قيادات العمل السياسي في مصر مرفوضة شكلاً وموضوعاً وغير مقبولة على الإطلاق، والسيدة آشتون أكدت أنها لا تحمل أية مبادرات، وأنها لا يمكن أن تتدخل في الشأن الداخلي المصري.
وذكر أن اللقاء تناول أيضاً مبادرة حوض النيل وتطورات مشروع سد النهضة، وأهمية التوصل إلى تسوية تحقق المكاسب للجميع دون الإضرار بمصالح مصر المائية التاريخية، وعدداً من القضايا الإقليمية المهمة، في مقدمتها الأزمة السورية والحاجة إلى سرعة التحضير الجيد لمؤتمر “جنيف 2” دون التركيز فقط على الجانب الخاص بالأسلحة الكيميائية تطورات المباحثات الفلسطينية - الإسرائيلية وأهمية توقف إسرائيل عن سياسة الاستيطان والاقتحامات المتكررة لمنطقة الحرم الشريف.
كما أكد شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، خلال لقائه آشتون أمس، أن موقف الاتحاد الأوروبي وأميركا من الشعب المصري يحتاج إلى تصحيح والوقوف مع الحقائق لا مع العواطف، التي تنقلها بعض الفضائيات، التي اعتمدت على الكثير من الأكاذيب. معرباً عن رفضه أي تدخل أجنبي لتحجيم إرادة الشعوب.
وأضاف أن أي حل للأزمة المصرية يجب أن ينبع من داخل الإرادة الوطنية للشعب المصري، وهو قادر على تجاوز الأزمة والوصول إلى حلول نهائية.

اقرأ أيضا

رئيسة وزراء اسكتلندا تطالب باستفتاء استقلال عن بريطانيا العام المقبل