الاتحاد

الإمارات

الحملة الوطنية للتوعية بالتهاب الكبد الوبائي تواصل فعالياتها

تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة رئيس نادي الجزيرة الرياضي الثقافي نائب رئيس هيئة الشرف· تواصلت فعاليات البرنامج الفني للحملة الوطنية للتوعية من مرض التهاب الكبد الوبائي·
وكان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان قد رعى في ديسمبر الماضي المؤتمر الصحفي الذي أطلق فيه حملة التوعية بمرض التهاب الكبد الوبائي· ونوه سموه فى كلمته التي القاها بأن الحملة تهدف الى زيادة الوعي البيئي والصحي، للحد من انتشار المرض والحفاظ على الصحة حيث تركز الحملة على التوعية من مرض التهاب الكبد الوبائي خاصة، وذلك للحد من انتشاره، وحماية المجتمع من مخاطره ونتائجه·
من جانبه شدد الدكتور حمد عبدالله الغافري مدير عام مؤسسة الجزيرة للرياضة والصحة رئيس اللجنة الدائمة للتوعية من مرض التهاب الكبد الفيروسي أهمية بناء البنية الأساسية لأي عمل توعوي صحي، بحيث يكون نابعا من حاجة المجتمع، وأن يكون مبنياً على أساس المنهجية العلمية الصحيحة القائمة على نتائج البحث العلمي·
وقال العافري إنه قد تم التخطيط لهذه الحملة بناء على المنهجية العلمية حيث تم عقد مجموعات عمل بؤرية مع الفئات المستهدفة لتحديد الاحتياجات، وتم عقد ورشات عمل متخصصة لمجموعات العمل لتخطيط برامج هذه الحملة·
وكانت فعاليات التوعية من مرض التهاب الكبد الوبائي قد بدأت بعقد ندوة علمية بكليات التقنية العليا للطلاب - العين، بحضور عدد كبير من الطلبة والمهتمين، حيث تحدث السيد الوليد الطاهر من قسم التثقيف الصحي بإدارة الطب الوقائي بالعين عن المرض وأنواعه ومعدلات انتشاره عالميا، وطرق انتقاله، والمجموعات الأكثر عرضة للإصابة بالمرض، ومؤشراته، وأعراضه، والطرق السليمة للوقاية منه·
كما شارك في الندوة السيد أحمد سلطان النعيمي من قسم التثقيف الصحي - إدارة الصحة العامة التابع لبلدية العين، بمحاضرة حول دور قسم الرقابة والتفتيش في المجتمع ودور المطاعم وصالونات الحلاقة الرجالية والنسائية في نقله، والاحتياطات التي يتعين على الجمهور اتخاذها للوقاية من هذا المرض·
ونظرا لدور جهاز الشرطة الكبير والفاعل فى الجوانب التوعوية والامنية خدمة لأفراد المجتمع، فقد شارك الاختصاصي الاجتماعي السيد سالم العلوي من فرع مكافحة المخدرات بشرطة العين، متناولا الجوانب الأمنية والاجتماعية والنفسية، وعن خطورة دور المخدرات والحقن الملوثة بالدم في الإصابة بالمرض، وكذلك الانحرافات الأخلاقية والسلوكية في نقل المرض، والأبعاد النفسية والاجتماعية للمرض على حياة الشخص، والطرق الإنسانية للتعامل مع المريض·
وفي نهاية الندوة دار حوار شارك فيه جميع الحاضرين، كما لاقت الندوة تجاوبا كبيرا من قبل الطلبة من خلال تفاعلهم فى طرح الاسئلة والمناقشة، التى أثرت الندوة وابرزت الحاجة الشديدة إلى إقامة مثل هذه الندوات والمحاضرات·

اقرأ أيضا