الاتحاد

عربي ودولي

اتهام 4 نواب يونانيين بالانتماء لمنظمة إجرامية

أثينا (أ ف ب) - وجه القضاء اليوناني أمس إلى أربعة من نواب حزب الفجر الذهبي النازي الجديد تهمة “تشكيل والانتماء إلى منظمة إجرامية”، وأطلق سراح ثلاثة منهم.
وأُعلن عن توجيه التهمة إلى النواب الأربعة، وبينهم المتحدث باسم الحزب إلياس كاسيدياريس بعد جلسات استماع ماراثونية استمرت أكثر من 14 ساعة أمام قاضي التحقيق في أثينا.
وقرر القضاء اليوناني الإفراج بشروط عن ثلاثة نواب، في حين وضع الرابع يانيس لاجوس قيد الحبس الاحتياطي، في حين كان المراقبون يتوقعون الحبس الاحتياطي لكل البرلمانيين بانتظار بدء محاكمتهم.
وصرح ديميتريس خريستوبولوس أستاذ القانون في جامعة بانتيون في أثينا والمسؤول عن الاتحاد اليوناني لحقوق الإنسان “عندما تجري الأمور على عجل وتحت الضغط لا تأتي النتيجة كما يجب”.
ويشتبه في أن يكون لاجوس متورطاً في جريمة قتل الفنان المناهض للفاشية بافلوس فيساس في 18 سبتمبر قرب أثينا التي ارتكبها عضو في حزبه. فقد أظهرت محادثات هاتفية أن لاجوس على صلة مباشرة بأشخاص متورطين في جريمة القتل. وأثارت هذه الجريمة صدمة في اليونان وحملت السلطات القضائية والأمنية على شن عملية واسعة ضد الحزب الذي ضاعف في السنوات الأخيرة أعمال العنف ضد المهاجرين والناشطين اليساريين. ومنع النواب الثلاثة من مغادرة البلاد، وفرض القضاء على كاسيداريس الذي يشتبه بأنه مسؤول عن تدريب ناشطي حزب الفجر الذهبي، دفع غرامة قدرها 50 ألف يورو.

اقرأ أيضا

بريطانيا تتهم شاباً قادماً من تركيا بالإعداد لأعمال إرهابية