الاتحاد

عربي ودولي

مقتل 5 مسلمين بأعمال عنف عنصرية في ميانمار

ثاندوي، بورما (وكالات) - قُتل خمسة مسلمين في مواجهات طائفية شهدها غرب ميانمار أمس الأول، في حصيلة جديدة أوردتها الشرطة أمس موضحة أن عددا من البوذيين جرحوا أو اعتبروا في عداد المفقودين.
وأوضح ضابط في الشرطة أن “الحصيلة ارتفعت إلى خمسة قتلى، أربعة رجال وامرأة.. جميعهم من المسلمين، من الأقلية الاتنية الكامان”. من جهته تحدث مسؤول في أقلية الكامان عن الحصيلة نفسها.
واندلعت المواجهات الجديدة قبل أيام في ثاندوي جنوب ولاية راخين إثر خلاف عادي بين بوذي من أقلية راخين ومسلم من أقلية كامان، وهما مجموعتان اثنيتان تعترف بهما الحكومة. وأمس الأول، أحرق مئات المتظاهرين البوذيين منازل في قرية تبعد حوالى 20 كلم من ثاندوي.
وكانت الشرطة أشارت في بادئ الأمر إلى مقتل شخص واحد هي امرأة مسلمة في الـ 94 من العمر بعد تعرضها لطعنات. وأوضح المسؤول في الشرطة أمس الأربعاء أن أربعة بوذيين من أقلية راخين جُرحوا وأُدخلوا المستشفى للمعالجة. وأضاف أن شخصا من أقلية راخين “في عداد المفقودين”، مشيرا الى ان حوالى 60 منزلا وأحد المساجد تعرضت للحريق منذ السبت. وتأتي هذه الأحداث في وقت بدأ الرئيس ثين سين أمس الأول زيارة غير مسبوقة الى غرب البلاد.
وتوجه خصوصا الى عاصمة ولاية سيتوي كذلك من المقرر زيارته ثاندوي خلال النهار بحسب الشرطة.
وقال في اجتماع للزعماء المحليين في بلدة كايوكتاو في الولاية “سيطرة الجيش والشرطة لا تكفي.. تلك الحرائق وأعمال القتل والعنف لن تتوقف إلا بعد أن تلعبوا دورا في السيطرة على هذا”.
وشهدت ولاية راخين في العام 2012 موجتي مواجهات بين الراخين البوذيين والمسلمين من أقلية الروهينجا التي لا يحمل أصحابها الجنسية الميانمارية، ما أسفر عن أكثر من 200 قتيل و140 ألف نازح غالبيتهم من المسلمين، يعيشون حاليا في مخيمات.
وتمددت هذه المواجهات التي رافقتها حملات قادها رهبان بوذيون متشددون، لتشمل مناطق أخرى من البلاد وتستهدف هذه المرة مسلمين يحملون الجنسية الميانمارية، ما أسفر عن عشرات القتلى منذ مطلع العام الجاري.

اقرأ أيضا

العراق يستعد لموجة جديدة من التظاهرات