الاتحاد

الرياضي

سلامة.. طفلة إماراتية في تدريبات «الساموراي»

عمر عبدالله مع ابنته سلامة (الاتحاد)

عمر عبدالله مع ابنته سلامة (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد)

قد يكون غريباً أن ترى مواطناً مع أفراد عائلته يتابع تدريبات المنتخب الياباني، وأن يتواجد مع أسرته جنباً إلى جنب مع أفراد الجالية اليابانية لمشاهدة هذه التدريبات. لكن شعور الاستغراب سرعان ما يتبدد عندما تتكشف الحقيقة، بأن العديد من أرباب الأسر الإماراتيين، كانت قد وجهت لهم الدعوة من قبل المدرسة اليابانية في أبوظبي التي يدرس فيها أولادهم، لحضور التدريبات ليلبوا الدعوة عن طيب خاطر.
«الاتحاد» التقت عمر عبدالله الذي تم دعوته مع عائلته لمتابعة تدريبات «الساموراي» حيث أكد أنه كان حريصاً على تلبية دعوة المدرسة اليابانية التي تدرس فيها ابنته سلامة، لحضور التدريبات ولتعزيز علاقاته وعلاقات ابنته الاجتماعية مع طلاب المدرسة وأولياء الأمور.
وكشف عمر أن ابنته سلامة البالغة من العمر أربعة أعوام الوحيدة من عائلته التي تدرس في المدرسة اليابانية مع قريناتها، سواء من الطالبات المواطنات أو أبناء وبنات الجالية اليابانية، حيث تعتبر هذه المدرسة إحدى المدارس الرائدة في الدولة، والتي تسهم في فتح آفاق جديدة أمام الطلاب للتعرف على ثقافة الشعب الياباني الصديق. وعن أسباب قيامه بالحاق ابنته بالمدرسة اليابانية، أكد عمر أن سلامة تتمتع بالذكاء ورغبة في التعلم والتعرف على كل ما هو جديد وغير مألوف، ليجد أن المدرسة اليابانية قادرة على إشباع حب الإطلاع والمعرفة لديها، حتى أنها باتت الآن تتحدث بعض الكلمات اليابانية، مشيداً بتشجيع الدولة على التعلم في مثل هذه المدارس، والتي من شأنها فتح أذهان الطلاب الإماراتيين على ثقافات الشعوب الأخرى وعاداتهم وتقاليدهم.
وأكد عمر أنه ورغم تواجده في تدريبات المنتخب الياباني، إلا أن قلبه معلق بـ «الأبيض» حيث يتمنى رؤية المنتخب الوطني على منصة التتويج، لافتاً إلى أنه لمس خلال تدريبات اليابان قوة المنتخب، لكنه أبدى ثقته بمنتخب الإمارات الذي يملك الكثير ليقدمه، وقدرته على ادخال الفرحة إلى قلوب كافة الإماراتيين والعرب على حد سواء.
بدورها، كانت سلامة تبهر «الاتحاد» بقدرتها على التحدث ببعض الكلمات اليابانية، كما كانت تتوجه إلى اللعب مع أقرانها من أبناء الجالية اليابانية من دون أن تواجه أي صعوبات، وهو ما أثار مشاعر السعادة والفرح في نفوس الجميع.

اقرأ أيضا

خورفكان والعين.. «مداواة الجراح»!