الجمعة 9 ديسمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم

جمارك دبي تنفذ خططا لتطوير موانئ الصيد ومرافقها في جميرا والحمرية

22 أكتوبر 2014 12:27
أعرب ملاك قوارب الصيد والنزهة والصيادون عن سعادتهم وارتياحهم لمشروع تطوير موانئ الصيد في مناطق / جميرا 1 و أم سقيم 1 وأم سقيم 2 / بالإضافة إلى ميناء الصيادين في منطقة الحمرية والتي تطورها جمارك دبي في إطار مسؤوليتها المجتمعية ودورها في تعزيز الاقتصاد الوطني ضمن" مشروع موانئ الصيادين" الذي أنجزته الدائرة بمكرمة وتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والذي يهدف إلى تحسين والارتقاء بمستوى المعيشة لمجتمع الصيادين والحفاظ على تراث الأجداد. وكانت المبادرة قد انطلقت في منتصف عام 2008 وتتناول تطوير وتأهيل وتحديث ثلاثة موانئ تقليدية في منطقتي جميرا وأم سقيم بما يواكب نهضة دبي حيث يوجد الميناء الأول في منطقة جميرا 1 والثاني في منطقة أم سقيم 1 والثالث في أم سقيم 2 كما عكفت الدائرة طوال فترة تنفيذ المشروع على تحسين مستوى معيشة البحارة وتوفير عناصر العيش المناسبة لهم وتسهيل عمل الصيادين كافة. ويتكون المشروع التطويري لموانئ الصيادين - الذي انتهت جمارك دبي منه بالكامل - من جزءين رئيسيين الأول تطوير مرافئ بحرية عبارة عن مراس لقوارب الصيد وأخرى لليخوت وقوارب النزهة وهي تعمل حاليا بكامل طاقتها الإجمالية البالغة 466 مرسى بمعدل 348 موقفا لقوارب الصيد و119 مرسى لقوارب النزهة واليخوت. أما الجزء الثاني فيشمل أماكن إعاشة للبحارة ومرافق أخرى لتصنيع شباك وأدوات الصيد وتخزينها وورش صيانة وتصليح القوارب وسوق السمك إضافة إلى المرافق السياحية الأخرى كالمطاعم والمقاهي والمحلات ومجالس وأماكن للصلاة والعديد من المرافق السياحية والترفيهية اللازمة لتلبية احتياجات الصيادين والمقيمين وجذب السياح وتوفير الراحة لهم وإظهار جمال دبي وطبيعتها البحرية الساحرة. وقد انتهى هذا المشروع بالكامل وأصبح وجهة سياحية جديدة في دبي تعكس تراث وثقافة الدولة وتضاف للمقومات السياحية الحالية التي تتميز بها الإمارة والتي تستقطب الملايين من أنحاء العالم سنويا. وقال سعادة سلطان بن سليم رئيس موانئ دبي العالمية رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة في تحقيق خاص لوكالة أنباء الإمارات " وام" ان توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم كانت واضحة حول أهمية تطوير الموانئ الثلاثة إضافة إلى ميناء الحمرية بمنطقة ديرة .. مشيرا الى أن المبادرة أطلقت في منتصف عام 2008 بهدف تطوير وتأهيل وتحديث ثلاثة موانئ تقليدية في منطقتي جميرا وأم سقيم بما يواكب نهضة دبي حيث يقع الميناء الأول في منطقة جميرا 1 والثاني في منطقة أم سقيم 1 والثالث في أم سقيم 2 . وأشاد بن سليم بتوجيهات صاحب السمو حاكم دبي بتشكيل لجنة لتطوير موانئ الصيد في دبي والاهتمام بالصيادين المواطنين وتوفير كل احتياجاتهم بغية الحفاظ على مهنة الصيد باعتبارها موروثا تاريخيا لدولة الامارات ومهنة الأجداد والآباء .. مشيدا بالدور الذي تقوم به اللجنة منذ أن صدر قرار تشكيلها خاصة أن أعضاء الفريق من ذوي الخبرة والكفاءة وعلى دراية كاملة بكيفية تطوير المشاريع الحيوية في دبي . واشار في هذا السياق الى ان فريق العمل يضم كلا من معالي الفريق راشد الفتان مدير مكتب صاحب السمو حاكم دبي وسعادة اللواء خبير خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي وسعادة مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة للطرق والمواصلات بدبي وسعادة المهندس حسين لوتاه مدير بلدية دبي وسعادة أحمد محبوب مدير جمارك دبي .. مؤكدا أن قرار صاحب السمو كان له الأثر الكبير في الإسراع في تنفيذ المشروع التطويري السياحي في إمارة دبي. ونوه بأن خطوة تطوير موانئ الصيادين وتجميل السواحل ترتبط بالمبادرات الاستراتيجية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم "رعاه الله" مؤكدا حرصه سموه على مواصلة تطوير الموانئ في دبي من أجل إيجاد بيئة أفضل للصيادين وضمان تطوير وتحسين سواحل المدينة .. مؤكدا الحرص من خلال هذا المشروع على وتحقيق الهدف الذي أقيم من أجله وهو إحياء تراث الأجداد والحفاظ على تقاليدهم الأصيلة من الاندثار باعتبارها مكونا هاما للموروث الإماراتي وفي الوقت نفسه الارتقاء بالمستوى المعيشي للصيادين ونمط حياتهم اليومية فهم مكون رئيسي وهام للمجتمع الإماراتي ومواكبة النهضة الاجتماعية والعمرانية التي تشهدها دبي ومد جسور التواصل بين الماضي والحاضر. وأوضح ان أكثر من ألف عامل وبحار سيستفيدون من المشروع ما يؤكد الدور الاجتماعي والثقافي والحضاري لجمارك دبي بجانب دورها الحيوي اقتصاديا وتجاريا وأمنيا ومساهمتها الفعالة في تحقيق التنمية المستدامة والحفاظ على الهوية الوطنية بما يكمل النهضة الشاملة لإمارة دبي خصوصا ودولة الإمارات العربية المتحدة على وجه العموم.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©