الاتحاد

الإمارات

الهيئة الاتحادية للبيئة تنظم دورة حول البقع النفطية


صرح سعادة الدكتور سالم مسري الظاهري مدير عام الهيئة الاتحادية للبيئة بأن الدورة التدريبية حول ''النمذجة الرياضية لمسارات البقع النفطية'' التي تنظمها الهيئة بالتعاون مع مركز المساعدة المتبادلة في الطوارئ البحرية التابع للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية وبدأت أعمالها أمس تأتي في إطار الاهتمام بتنمية القدرات البيئية العاملة في مختلف المجالات البيئية أو ذات العلاقة بالبيئة·
وأوضح مدير عام الهيئة أن الدورة التي تستمر على مدى يومين بمشاركة ممثلين من مختلف الجهات المعنية في الدولة تهدف الى تدريب الكوادر الوطنية المتخصصة العاملة في مجال مكافحة التلوث النفطي على استخدام النظم والبرامج والتقنيات الحديثة في تتبع مسارات بقع الزيت والتنبؤ باتجاه تحركها وتحديد كمياتها وسرعة انتشارها بما يحقق أكبر قدر من الفعالية في عمليات التصدي والمكافحة من جهة واتخاذ الإجراءات الوقائية لحماية الموارد المهمة وذات الحساسية في البيئة البحرية من جهة أخرى·
وأضاف أن الدورة تركز على تدريب المشاركين على نظام معلومات بقع النفط، ونظام تقييم معالجة والتخلص من التلوث النفطي بما في ذلك تركيب تلك الأنظمة واستخدامها بصورة مثلى·
يذكر أن النمذجة الرياضية المعروفة بمعادلة انتشار بقعة النفط تتلخص في أن الفترة الزمنية لتغير تركيز الزيت في أية بقعة من البقع تتناسب طرديا مع المتغيرات التي تحدثها حركة الأمواج لتحريك بقعة الزيت وقوة الانتشار التي تساعد على التوزيع والمصادر التي تضيف ملوثات في نفس المكان وفي نفس الوقت وكذلك الأغوار المائية التي تبعدها عن الأنظار بالتالي·
ومن المهم التنبؤ باتجاه هذه البقعة والمكان الذي تصل إليه والفترة الزمنية التي يستغرقها الوصول إلى ذلك المكان والحالة التي تكون عليها البقعة عندئذ·
وتتيح القدرة على تحديد الموارد المعرضة للخطر والفرصة للجهات المسؤولة لاتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة·
وتتطلب عملية الاستجابة لمكافحة التلوث بالزيت أن يكون تحليل تأثير البقع معتمدا على مبدأ ادنى درجة من الضرر بدلا من الاعتماد على مبدأ أعلى درجة من النفع·
ومبدأ أعلى درجة في النفع عبارة عن تنبؤات سريعة عن الرياح والأمواج والانتشار المبدي للمواد الملوثة حيث تعتبر النتيجة التي يتم التوصل إليها تهديدا يجب مكافحته وهذا ما يفعله معظم المحللين والمعنيين بالأمر·
أما مبدأ أدنى درجة من الضرر فهو عبارة عن استخدام تقنيات التحليل المتوافرة مهما كان نوعها للتحقق من حساسية مختلف التوقعات للأخطاء في المعلومات التي يزود بها الحاسوب وكذلك اكتشاف استخدامات البدائل كمخططات معقولة ومقبولة في العمليات الجيوفيزيائية الاضطرارية· ''وام''

اقرأ أيضا

حمدان بن زايد: دعم القيادة منحنا التميز في ساحات العمل الإنساني