الاتحاد

عربي ودولي

مجلس الأمن يدعو لتدفق المساعدات عبر الحدود

عواصم (وكالات) - وافق مجلس الأمن الدولي على بيان رئاسي أمس، يدعو الحكومة السورية إلى ضمان وصول المساعدات بشكل أفضل، بحسب ما أكد دبلوماسيون، موضحين أن الدعوة تشمل عمليات مساعدة عبر الحدود.
من جهته، قال انطونيو جوتيريس رئيس المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن المنظمة الدولية تغير حالياً جهودها لمساعدة اللاجئين السوريين للاستعداد لتقديم عون طويل الأجل لدول الجوار للتصدي للأزمة الإنسانية، مبيناً أن 17 دولة أكدت فتح أبوابها لإعادة توطين اللاجئين السوريين منها 12 دولة أوروبية واستراليا وكندا ونيوزيلندا والولايات المتحدة والمكسيك. من جهته، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في اتصال مع أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، عن تطلعه لاستضافة الكويت مؤتمر المانحين الثاني لدعم السوريين المتضررين من النزاع في بلدهم، وذلك بعد استضافة هذه الدولة مؤتمر المانحين الأول مطلع 2013، والذي جمع تعهدات بدفع 1,5 مليار دولار لصالح اللاجئين السوريين.
وقال جوتيريس في مؤتمر صحفي بجنيف «النهج الجديد هو الجمع بين المساعدات الطارئة والمساعدات طويلة الأمد. وكالات الإغاثة لن تقدر على ذلك بمفردها». وأضاف «ما نحتاجه من الآن هو... نهج طويل الأمد ليس فقط فيما يتعلق بالجوانب الإنسانية ولكن أيضاً بالجوانب الهيكلية وبالتحديد القطاعات الأشد تأثراً بشكل مباشر وهي التعليم والصحة والبنية التحتية والإسكان والبيئة».
وترغب وكالات الأمم المتحدة في توحيد الجهود مع البنك الدولي وغيره من المؤسسات المالية الدولية لمساعدة الدول المجاورة لسوريا التي تتحمل العبء الأكبر. وقالت المفوضية إن 17 دولة تشارك في برنامجها لإعادة توطين اللاجئين السوريين منها 12 دولة أوروبية واستراليا وكندا ونيوزيلندا والولايات المتحدة والمكسيك.
من جهته، قال انتوني ليك المدير التنفيذي لصندوق الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف» في ذات المؤتمر الصحفي، إن منظمته تركز بشكل متزايد في المنطقة على بناء «طاقة استيعابية للمستقبل» مشيراً على سبيل المثال إلى نظام المدارس العامة في لبنان حيث سيتجاوز عدد الأطفال السوريين اللاجئين عدد الأطفال اللبنانيين خلال بضعة أشهر. لكنه أوضح أن المنظمة تحاول إنقاذ الأطفال السوريين من أن يصبحوا «جيلًا ضائعاً، مضيفاً أن مليون طفل تقطعت بهم السبل في مناطق الصراع ولم تتمكن الأمم المتحدة من توصيل المساعدات لهم.
وبدوره، قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إنه يواجه مشكلات متزايدة في توصيل الإمدادات في مناطق متفرقة من سوريا. وقال مهند هادي منسق الطوارئ في المنطقة بالبرنامج والمقيم بالأردن إن طرفي الصراع منعا كثيراً من قوافل البرنامج من الوصول إلى مقاصدها. ووجهت الأمم المتحدة في يونيو الماضي، نداء لجمع 5,2 مليار دولار لصالح السوريين، بينها 3,8 مليار دولار للاجئين، و1,4 لعمليات وكالات الأمم المتحدة داخل سوريا. وأكدت منسقة العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة فاليري آموس الشهر الماضي، أن حوالى 7 ملايين سوري بحاجة لمساعدة إنسانية عاجلة.

اقرأ أيضا

الانفصاليون يستعدون لإضراب شامل يشل إقليم كاتالونيا