الاتحاد

عربي ودولي

50 قتيلاً في سوريا وإسقاط طائرة استطلاع

سوري يحمل جثة طفل قضى برصاص قناص للقوات النظامية في حلب أمس

سوري يحمل جثة طفل قضى برصاص قناص للقوات النظامية في حلب أمس

لقي 50 مدنياً سورياً حتفهم برصاص القوات النظامية أمس، بينهم 4 ضحايا من عائلة واحدة قضوا بعملية إعدام ميدانية بيد الجيش الحكومي إثر اقتحامه قرية الفقيع بريف درعا، بينما توفي 3 أشقاء تحت التعذيب في فرع الأمن العسكري بدمر في دمشق. وأكدت التنسيقيات المحلية والهيئة العامة للثورة أن الجيش الحر تمكن من إسقاط طائرة استطلاع في الغوطة الشرقية المضطربة بالريف العاصمي، غداة تحذير الائتلاف الوطني المعارض في بيان من «كارثة إنسانية» في ضاحية معضمية الشام جنوب دمشق، متهماً نظام الأسد بالقيام بـ «حملة تجويع وتهجير ممنهجة» بهذه المنطقة. وفي تطور آخر، أكد المرصد الحقوقي أن مئات المسلحين من ما يسمى «الدولة الإسلامية للعراق والشام» المعروفة اختصاراً بـ«داعش» والمرتبطة بتنظيم «القاعدة» احرزوا أمس تقدماً نحو معبر باب السلامة الحدودي مع تركيا إثر اشتباكات شرسة دارت منذ أمس الأول مع لواء «عاصفة الشمال» التابع للجيش الحر، في ريف مدينة إعزاز وأسفرت عن سيطرة المتطرفين على قريتين في محيط المدينة قرب المعبر.
وأكدت التنسيقيات والهيئة العامة للثورة إسقاط الجيش الحر طائرة استطلاع تابعة للنظام في الغوطة الشرقية بريف دمشق، تزامناً مع قصف بكافة أنواع الأسلحة الثقيلة طال الزبداني ومعضمية الشام ويبرود وزملكا والسبينة والقلمون. كما قصفت القوات النظامية أحياء تشرين والقدم وبرزة ومخيم اليرموك في دمشق. وشهدت أحياء حمص المحاصرة والقصور وجورة الشياح قصفاً شرساً واشتباكات، في حين تعرضت بلدة البرج بريف الحولة لغارة جوية ترافقت مع معارك بين الجيش الحر وقوات وشبيحة النظام. وشهد حي الوعر القديم بمحص إطلاق نار بالرشاشات الثقيلة بشكل كثيف، بينما استهدف الجيش الحر تجمعات لقوات النظام في حقل الهيل مستخدماً الصواريخ.
وفي جبهة حلب، شن الطيران الحربي غارات على بلدة الحاضر والمناطق المجاورة لها بريف حلب الجنوبي، كما قصف سلاح الجو مطار منج العسكري بالبراميل المتفجرة. كما قصف الطيران الحربي بلدات كفرناها وخان العسل ومداخل عندان بريف حلب، تزامناً مع غارات أخرى استهدفت بلدة خناصر والمناطق المجاورة لها، ومدينة إعزاز وشبكة الكهرباء التي تغذي الأتارب.
وطال قصف الطيران الحربي مدينة طفس بريف درعا حيث شهدت بلدة الفقيع إعدام 4 أشخاص من عائلة واحدة بينهم 3 سيدات عقب اقتحام القوات النظامية للبلدة.
قالت التنسيقيات إن الجيش الحر قتل العديد من القوات الحكومية في سرية الدبابات بالبكار في ضواحي درعا والتي يضرب عليها حصاراً منذ مدة. كما تعرضت مدينتا انخل وطفس نفسها لقصف بالمدفعية الثقيلة، بينما تمكن مقاتلو المعارضة من تدمير دبابتين إثر تصديهم لرتل عسكري تحرك من حي المنشية في درعا متجهاً إلى جمرك درعا القديم وكتيبة الهجانة بالمنطقة.
إلى ذلك، قال مدير المرصد الحقوقي رامي عبد الرحمن أمس، إن الاشتباكات العنيفة تجددت بين مقاتلي «الدولة الإسلامية» المتطرفة ومقاتلي لواء «عاصفة الشمال» ، في ريف مدينة اعزاز، مشيراً إلى «تقدم لمقاتلي دولة الإسلام في العراق والشام» في قريتين في محيط المدينة باتجاه معبر باب السلامة الحدودي.
وأوضح أن الاشتباكات كانت تجددت مساء أمس الأول، بين الطرفين بعد هدوء استمر أكثر من أسبوعين إثر اتفاق لوقف النار بين الجانبين.

اقرأ أيضا

الحريري يتفق مع شركائه في الحكومة على حزمة إصلاحات