الاتحاد

عربي ودولي

الإمارات تؤكد أهمية المناطق الإعلامية الحرة

جانب من الجلسة الختامية لفعاليات الملتقى الإعلامي الخليجي الذي استضافته المنامة

جانب من الجلسة الختامية لفعاليات الملتقى الإعلامي الخليجي الذي استضافته المنامة

أكد إبراهيم العابد مدير عام المجلس الوطني للإعلام أهمية المناطق الإعلامية الحرة التي تتميز بها دولة الإمارات « في دبي وأبوظبي والفجيرة ورأس الخيمة»، والتي تضم حوالي ألفين من المؤسسات الإعلامية من مختلف أنحاء العالم وتشمل مؤسسات تلفزيونية وإذاعية ومقرات صحف ومجلات.
وأشار العابد، في كلمته خلال الجلسة الرابعة والأخيرة من فعاليات «الملتقى الإعلامي الخليجي» الذي استضافته مملكة البحرين، إلى قرار حكومة الدولة الذي تلتزم بموجبه جميع الوزارات والمؤسسات بعقد إحاطة إعلامية مفتوحة لممثلي وسائل الإعلام لإطلاعهم والرد على استفساراتهم حول أداء هذه الجهات.
ولفت إلى قانون النشر و المطبوعات الذي صدر عام 1980، موضحاً أنه تم إعداد مشروع لتعديل القانون، معرباً عن أمله أن يتم إقراره قريباً. وقال إن جمعية الصحفيين أعدت «ميثاق الشرف الإعلامي» الذي ساهمت المؤسسات الإعلامية في الدولة في وضعه إضافة إلى صياغة معايير تتعلق بالمحتوى الإعلامي.
وناقشت الجلسة الأخيرة مسألة « التشريعات الإعلامية بين ضمان حرية الرأي والتعبير والحفاظ على الأمن القومي»، بمشاركة وزراء الإعلام في دول مجلس التعاون. وأعربت سميرة إبراهيم بن رجب وزيرة الدولة لشؤون الإعلام المتحدث الرسمي باسم الحكومة البحرينية عن سعادتها بمشاركة وزراء الإعلام في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والحضور المميز لكوكبة من الإعلاميين الخليجيين والعرب خلال أعمال الملتقى الذي استضافته المملكة على مدى يومين. وشددت على أنه ليس هناك مجال لتقييد الحريات الإعلامية عبر أي تشريعات وأن هدف أي تشريع هو تنظيم العمل الإعلامي والارتقاء إلى الأفضل وإعطاء حصانة للإعلاميين في عملهم.
ورأت رجب أن أرقى التشريعات في الشأن الإعلامي ستكون منتقدة كما أن كل الإعلاميين لا يرغبون بقبول أي تشريعات في مجال الإعلام حتى وإن كانت من أرقى التشريعات ولكننا سنحاول أن نرتقي بالتشريعات قدر الإمكان ، معبرة عن قناعتها بمفهوم « أنه كلما ازدادت كفاءة الإعلامي تزداد كفاءته في التعامل مع أي تشريعات «. وأضافت أن البحرين أطلقت فضاء للحريات منذ عام 2002 وأن التشريعات المتعلقة بمجال الإعلام تتطور إلى الأفضل دائماً و نحاول اليوم إضافة الإعلام الحديث في تشريعاتنا للتنظيم وإعطاء حصانة للإعلاميين.
من جانبه قال الدكتور عبدالعزيز بن محي الدين خوجة وزير الثقافة والإعلام في المملكة العربية السعودية «إننا نواجه خلال الفترة الأخيرة ثورة إعلامية وثورة اتصالات وانتشار واسع للصحافة الإلكترونية ووسائل الاتصال الاجتماعي، حيث اختلط الإعلام بالاتصال ما يستدعي دراسة هذا الأمر بجدية». وأوضح أن القوانين في المجال الإعلامي تهدف إلى التنظيم وليس إلى منع الحريات وقصف الأقلام. داعيا إلى تعزيز الثقة بين المواطن والمسؤول من أجل المصلحة العليا للوطن والمواطن.
من جهته، قال الشيخ سلمان صباح الحمود وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب في دولة الكويت إن بلاده تمتلك هامشا كبيرا للحريات ولا توجد رقابة على الصحف المحلية، كما أن التشريعات الخاصة بالشأن الإعلامي يتم تفعيلها عبر المؤسسات الدستورية والإعلاميين أنفسهم. وأوضح أن بلاده تقدمت بمقترح لعقد ملتقى إعلامي شامل يضم الإعلام الرسمي والخاص بمشاركة الشباب، معربا عن أمله أن يتم تنفيذ الفكرة. وقال إن هناك مساعي لوزارة الإعلام الكويتية لضم التشريعات المعنية بالإعلام والصحافة في الكويت في إطار تشريع موحد يشمل كذلك الإعلام الإلكتروني ووسائل الاتصال الاجتماعي، مشيرا إلى صدور تشريع شامل يمثل تحديا كبيرا ولكن الوزارة عازمة على المضي بهذا الاتجاه وقد قدمت مسودة لمشروع قانون يتعلق بذلك.
من جانبه أكد الدكتور عبدالمنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام في سلطنة عمان أن التشريعات والقوانين تنظم طبيعة العمل الإعلامي وتحفظ حقوق العاملين في المجال الإعلامي وهذا ما يجب أن نركز عليه في شأن التشريعات. وأوضح أن التشريعات والقوانين الإعلامية يجب أن تتناسب مع الواقع المعاش وتستلزم مراجعة بين الحين والآخر حسب المتغيرات، حيث أن التشريعات وجدت للتنظيم والحماية لا للتقييد.
ودعا مبارك الكواري الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام إلى عدم خلق أي ذريعة للحد من حرية الإعلام، مؤكداً أنه مهما كانت هناك تشريعات ستكون بحاجة إلى تطوير مستمر للتماشي مع التطورات وثورة الاتصالات. مشيراً إلى أن هناك قانونا جديدا للإعلام في بلاده يمهد لمرحلة جديدة للإعلام القطري في إطار النهضة الشاملة ويشمل القانون الإعلام المرئي والمسموع والإلكتروني. ونوه إلى أن القانون سيسهل على القطاع الخاص امتلاك محطات تلفزيونية وإذاعية.
من جهته، أعلن ماضي الخميس أمين عام هيئة الملتقى الإعلامي العربي في الكويت عن مبادرة لإطلاق مجلس دعم العلاقات الإعلامية بين دول مجلس التعاون بمشاركة إعلاميين من كل دولة من دول المجلس، معرباً عن أمله بأن تحظى هذه المبادرة بدعم وزراء الإعلام في دول المجلس. وأشار إلى أن الدورة القادمة للملتقى الإعلامي الخليجي ستعقد في الكويت.

اقرأ أيضا

اندلاع مئات الحرائق في أستراليا