الاتحاد

الرياضي

اليوم.. لمن الكلمة الفصل؟

لمن تكون الكلمة الفصل في لقاء غدا، في افتتاح خليجي 18 بين الإمارات وعمان في المجموعة الأولى؟
كثيرون يضعون ثقتهم بالأرض والجمهور، ولذلك هم يرون أن فرصة الإمارات كبيرة، خاصة بعد المراجعة الواسعة التي أجراها الاتحاد الإماراتي لكفاءة المنتخب، التي عانت من ''ارتعاشات واهتزازات'' في الفترة القريبة الماضية·
وبلا شك، لن يكون العمانيون متفرجين ليمنحوا الإماراتيين (ميزة) الانتقال خطوة مهمة إلى الأمام على طريق التأهل، ولكن الأكيد أنهم سيواجهون رغبة عارمة من الجانب الإماراتيين للتحكم بمقاليد اللعب على أرض الملعب· فقد طال حلم الإمارات للفوز بكأس الخيج، وسيكون اللقاء مع عمان (صراعاً) على طريق تحقيق الحلم من الجانبين!!
من الناحية الأخرى، في نطاق هذه المجموعة، قد يرى الكويتيون أنهم في مهمة سهلة في مواجهة منتخب اليمن، وهي محطة يمكن المرور منها والعودة (بغنيمة كبيرة) تمنحهم (زاداً) لاستكمال المحطات الأخرى بقوة كبيرة وعزيمة أشد· وهنا يقف (البعض) أمام السبب الذي جعل الإمارات تبدأ مع عمان، وهي بداية صعبة، بينما تبدأ الكويت بداية سهلة، رغم أنها أمور فنية تخضع لقرعة المباريات·
هذه الاجتهادات تنتشر انتشاراً واسعاً في أوساط الرياضيين باليمن، وهي عبارة عن قراءات يقول أكثرها: إن الإمارات والكويت وعمان، ستخوض معارك حاسمة للفوز ببطاقتي التأهل، وأن العبرة ليس في البداية، ولكن في النهاية، ولذلك يتوقف قطاع عريض منهم أمام رغبة لاعبي المنتخب اليمني الذي يبحث لنفسه عن فرصة لإثبات حدوث تقدم ولو بسيط في مسيرة الإصلاحات الجارية في مسيرة الكرة اليمنية، وأنه سيحرص على بداية (جيدة وبيضاء) أمام الكويت!! وسيستمر على نفس الحرص في المباريات الأخرى!!·
يبقى هناك حديث حول الألعاب المصاحبة، وكثرة معاناتها من التجاهل الإعلامي· ورغم أن اليمن لا تشارك في نطاق منافسات هذه الألعاب، يتفق الوسط الرياضي اليمني، المتميز بمتابعته لأحداث الرياضة في الخليج بشغف كبير مع استقلالية بطولة كأس الخليج لكرة القدم!·

محمد سعيد سالم
معلق يمني

اقرأ أيضا

الوحدة ينفي عروض باتنا ويؤكد بقاء تيجالي وليوناردو