الاتحاد

الرياضي

القاسمي يكثف استعداداته لرالي قبرص

أبوظبي (الاتحاد) - يستعد الشيخ خالد القاسمي لخوض معركة تكتيكية في قبرص الأسبوع المقبل، في الوقت الذي تستعد فيه بطولة الشرق الأوسط للراليات للجولة قبل الأخيرة على الجزيرة المتوسطية. وعلى عكس أي جولة أخرى من الجولات الست المؤلفة للبطولة الأوسطية، يشكل رالي قبرص، الذي يقام على مسار يجمع بين الأرضيات الإسفلتية والحصوية المتعرجة بين القرى الجبلية، اختباراً ذهنياً وبدنياً صعباً على السائقين.
وعلق الشيخ خالد القاسمي، الذي يشارك في الجولة الخامسة خلف مقود سيارته أبوظبي ستروين توتال الإقليمية للراليات إلى جانب ملاحه البريطاني سكوت مارتن، وقال: “سيكون سباقا صعبا للغاية”.
وأضاف: “عليك أن تضع استراتيجية خاصة تمكنك من التأقلم مع الأرضيات المختلفة للرالي، ومعرفة الإيقاع الصحيح لأسلوب القيادة. المراحل متعرجة بشكل كبير، ويتوجب عليك التركيز وإلا ستفقد السيطرة على السيارة وتنزلق على جانب الطريق الجبلي وتعرض نفسك للخطر لا سمح الله”.
ويتطلع الشيخ خالد القاسمي لتقديم أداء قتالي في الجولتين الخاتمتين للبطولة بقبرص ودبي لتعزيز مكانته بالمركز الثاني في البطولة الإقليمية. وبعد تحقيق المركز الثاني في قطر والكويت، والثالث في الأردن، اضطر القاسمي لعدم المشاركة في الجولة الرابعة في لبنان ويتطلع قدما للعودة لقبرص، حيث تمكن من إحراز المركز الثامن في الترتيب العام في نسخة 2009، والتي كانت تقام كجولة ضمن بطولة العالم للراليات.
وقال: “أجد الخلط في مسار الرالي بين الأرضيات الإسفلتية والحصوية صعب للغاية، بالإضافة إلى أنه لم تتح لي الفرصة للقيادة في قبرص منذ فترة، لذا لن يكون الأمر سهلا وبسيطا”. وأضاف: “لكنني سأبذل قصارى جهدي، واذا تمكنت من تخطي المعوقات والتأقلم بشكل جيد مع الرالي، سأتمكن بإذن الله من الصعود على منصة التتويج. وهذا ما أطمح له”.
وللمرة الأولى منذ 14 سنة، عاد الرالي ليقام في العاصمة القبرصية نيقوسيا اعتبارا من الجمعة 11 أكتوبر، بالقرب من متحف قبرص الوطني، ويقوم السائقون بعدها بخوض المرحلة الخاصة الأولى بطول 2.24 كم في ستاد ماكيرو.
ويشهد اليومان التاليان انعقاد 12 مرحلة خاصة تشكل مجتمعة 236 كم قبل أن يختتم الرالي فعالياته في نيقوسيا بعد ظهر الاحد.

اقرأ أيضا

30 يوماًً على انطلاق أغلى بطولة جولف في العالم