الاتحاد

الرياضي

«تنظيمية التعاون» تعتمد مواعيد «خليجي29»

منير رحومة (دبي) - تعقد اللجنة التنظيمية لكرة القدم بدول مجلس التعاون اجتماعاً طارئاً صباح اليوم، بمقر اللجنة في البحرين، وذلك مع ممثلي الأندية المشاركة في بطولة الأندية الخليجية الـ 29، لتحديد مواعيد مباريات الدور الأول للبطولة بدلاً من المواعيد السابقة، بعد قرار تأجيل انطلاقة المنافسات إلى فبراير المقبل.
وتبحث اللجنة المواعيد الأنسب للفرق المشاركة بالنسبة للجولات الثلاث الأولى، على أن تحتفظ الجولات الأخرى بالمواعيد نفسها التي تم تحديدها مسبقاً، ويمثل ناديي الشباب والنصر في الاجتماع كل من عبد الله السويدي مدير الاحتراف بالشباب وخالد عبيد مدير فريق العميد.
وأوضح ميرزا أحمد الأمين العام المساعد للجنة التنظيمية في تصريح لـ «الاتحاد» أن الاجتماع الطارئ، يهدف إلى الاستماع إلى وجهات نظر الأندية المعنية، والتباحث حول المواعيد التي تناسبها، لإقامة الجولات الثلاثة الأولى، حتى لا تتعارض مع استحقاقاتها المحلية.
ويرى أن المواعيد المخصصة لمسابقة دوري أبطال آسيا تعتبر الأنسب لإقامة بطولة الخليج للأندية، على اعتبار أن أغلب الاتحادات الخليجية، تراعي في وضع أجندة مسابقاتها المحلية الاستحقاقات الآسيوية، ما يضمن إقامة النسخة الـ 29 للبطولة، في ظروف مواتية لجميع الفرق.
أما فيما يتعلق بالقرار المفاجئ بتأجيل البطولة قبل أربعة أيام فقط، من موعد بدء المباريات، أشار ميرزا إلى أن الخلاف بين الشركة المالكة لحقوق التسويق، وبين القنوات التلفزيونية الخليجية وراء التأجيل، حيث سيتم بحث الموضوع خلال الفترة المقبلة، وإيجاد الحل المناسب، حتى تتمكن القنوات الخليجية، من نقل مباريات أنديتها المشاركة في المسابقة، وأبدى ثقته في توصل الأطراف المعنية إلى حل يرضي الجميع، حتى تحقق البطولة أهدافها، وتحافظ على دورها في تقريب أبناء المنطقة، وتحقيق الاستفادة الفنية المرجوة.
ويذكر أن 12 نادياً تشارك في النسخة الجديدة لبطولة الخليج للأندية، هي : الرائد والشعلة من السعودية، والمحرق والبسيتين «البحرين»، والجهراء والنصر من الكويت وصحم والنهضة من عُمان والنصر والشباب من الإمارات والخور وصيف بطل النسخة السابقة والخريطيات من قطر، مقسمة الى اربع مجموعات يتأهل الأول والثاني كل مجموعة إلى دور الثمانية.
وتكبدت بعض الفرق التي كان من المفترض أن تلعب الجولة الأولى خارج أرضها بعض الخسائر المادية بسبب الحجوزات التي قامت بها بالنسبة للفنادق وتذاكر السفر، الأمر الذي دفع باللجنة التنظيمية إلى التعبير عن استعدادها لتعويض الأندية المعنية بخصوص الخسائر التي لحت بها، جراء التأجيل قبل انطلاقة المسابقة بأربعة أيام فقط.
ويذكر أن نظام الاستضافة في البطولة يتم الاتفاق عليه بين الأندية التي تلعب مع بعضها، إما أن يتكفل الفريق صاحب الأرض بمصاريف استضافة المنافس، وأن يتم معاملته بالمثل في مباراة العودة أو أن يتحمل كل فريق نفقاته الخاصة.

اقرأ أيضا

أبوظبي تستضيف مونديال السباحة 15 ديسمبر 2020